كيف تسببت طقطقة الرقبة في الشلل الجزئي لسيدة؟

تاريخ النشر : 11/10/2019 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :86
المترجم سندس المذلوح

الملخص:

يعتاد عدد من الأشخاص على طقطقة العنق إما بتمديد أجسامهم أو بتحريك عنيف لفقرات الرقبة. وبالمجمل قد تكون هذه الفرقعات غير مؤذية إلا أن تجنبها يقي من حدوث أضرار محتملة: كتمزق أحد أهم شرايين الرقبة “الشريان الفقري”، تلف في الأعصاب، الأربطة، العظام، حدوث سكتة دماغية أو شللاً في الجسم في الظروف البليغة. بالنهاية، تجنب فعل طقطقة العنق أو جزء آخر في الجسم فلا توجد طريقة آمنة فعلياً لتفاد حدوث أي مضاعفات محتملة مستقبلاً.

◄ مؤلف المقال: ميندي ويسبرغر:

قامت مسعفة شابة في المملكة المتحدة بطقطقة رقبتها أثناء تمديدها لجسمها مما أبقاها مصابة بالشلل الجزئي في الرابع من مارس، كانت نتالي كونكي(Natalie Kunicki), ذات ال٢٣ عامًا تشاهد فيلمًا مع صديقتها بعد قضائهم الليلة في الخارج لتناول الكحول، عندما مدّدت رقبتها ,سمعت صوت فرقعة عالي، ولكنها لم تكترث له, فهذه ليست المرة الأولى التي تفرقع فيها مفاصلها، حسب تقرير موقع يونيلاند للأخبار (Unilad). لكن عندما حاولت كونكي أن تمشي للحمام بعد ذلك بحوالي ١٥ دقيقة لم تتمكن من تحريك رجلها اليسرى، فذهبت مسرعةً للمستشفى الجامعي في لندن في صباح الخامس من مارس، حيث اكتشف الأطباء أن طقطقة العنق أدّت إلى تمزق الشريان الفقري، أحد أهم الشرايين المهمة في الرقبة، ما تسبب ذلك في تكوّن خثرة دموية تسببت في حدوث سكتة دماغية أدت إلى شلل الجزء الأيسر من جسمها.

ينتج الصوت الصادر عن فرقعة الرقبة أو الظهر أو الأصابع فقاعات من النيتروجين داخل الكبسولات التي تحمي المفاصل، أو عن حركة الأربطة حينما تتمدد ومن ثم تعود إلى مكانها. حسب الموقع الإلكتروني لجامعة جونز هوبكينز (Johns Hopkins Medicine).

في معظم الحالات، تكون هذه الفرقعات غير مؤذية، ولكن إذا رافقها ألمٌ أو انتفاخ، فقد يدل ذلك على وجود إصابة تستدعي مراجعة الطبيب. كتب د. روبرت غلاتر (Robert Glatter)، طبيب الطوارئ بمستشفى لينوكس هيل (Lenox Hill Hospital) في مدينة نيويورك لموقع Live Science عبر الإيميل: “بشكل عام، يجب تجنب طقطقة العنق أو أي تحريك عنيف لفقرات الرقبة، لما قد يسببونه من تمزّق لجدران الأوعية الدموية المهمة لتغذية الدماغ والذي بدوره قد يؤدي إلى سكتة دماغية في حال تكوّن خثرة دموية في مكان الإصابة وتحركها لتسد تدفق الدم إلى الدماغ”. قد تسبب السكتة الدماغية ضعف وفقدان للإحساس في الأطراف كما أنها قد تتسبب بالشلل في الحالات البليغة. ويضيف: “من الممكن أن تؤدي طقطقة الرقبة أيضًا إلى تلف الأعصاب والأربطة والعظام”.

في حالة كيونكي، لم تكن حتى تحاول طقطقة رقبتها، فقد قالت لينونيلاند: “لقد تحركت فقط، وهذا ما حصل”. تمكن الجراحون من إصلاح الشريان التالف ولكنهم لم يتمكنوا من إزالة الخثرة الدموية. بينما يُتوقّع أن تتحلل الخثرة مع الوقت بدون إحداث المزيد من الأذى، فإن الشلل بقي لأسابيع بعد العملية في حالة كيونكي (حسب صحيفة The sun) فبعد شهر من العلاج الفيزيائي استعادت كيونكي بعض حركات الأطراف والأصابع ولا زالت بحاجة لأشهر من إعادة التأهيل. يؤكّد غلاتر: “لا يوجد طريقة آمنة فعلًا لطقطقة الرقبة. باختصار، تجنب فعل ذلك من البداية لتجنب أي مضاعفات محتملة”.

ترجمة: سندس المذلوح

 تويتر: @sondos3li       

مراجعة : أروى الاحمدي

  تويتر: @ArwaAl_Ahmadi

رابط المقال الأصلي: https://www.livescience.coml


شاركنا رأيك طباعة