قلق من سلوك طفلك؟! هنا أربعة أشياء يجب على الوالدين معرفتها

الملخص:

ممارسة الأبوة والأمومة مُهمة صعبة والكمال هدف غير واقعي.

كل الآباء والأمهات يشعرون بالقلق أثناء محاولتهم مواجهة التحديات المتعلقة بالعناية بأطفالهم.

يؤدي الثناء للنتيجة الأفضل لتشجيع السلوك المرغوب فيه عندما يكون حقيقيًا وذو مهمة محددة.

ما يقارب من نصف الآباء والأمهات (48%) قالوا بأنهم أصبحا غير حليمين بشكل سريع جدًا.

-الإشادة بأطفالك وتشجيعهم غالبًا ما تجعلك تشعر بقلق أقل بشأن واجبات الأبوة والأمومة.

يشعر حوالي ربع الآباء والأمهات الأستراليين بالقلق من سلوك طفلهم كل يوم بينما يشعر أكثر من ثلثهم بأن الأمر يستحوذ على شعورهم.

 هذه بعض النتائج التي تم إعلانها من آخر استطلاع وطني لصحة الطفل بالمستشفى الملكي للأطفال (دراسة فصلية عبر الإنترنت لعينة تمثيلية على المستوى الوطني تضم 2000 أسرة أسترالية لديها أطفال.

كما يكشف الاستطلاع أن العديد من الآباء لديهم لبس في معرفة المرات التي ينبغي أن يكون فيها أطفالهم على سلوكهم الأفضل وأن عددًا مقلقًا من الآباء يستخدمون العقاب الجسدي لضبط أطفالهم.

ممارسة الأبوة والأمومة مُهمة صعبة والكمال هدف غير واقعي.

 من المهم للوالدين أن يتذكرا أنهما ليسا وحيدين، وهناك دائمًا استراتيجيات يمكنها المساعدة.

وهنا أربع أشياء يظهرها لنا الاستطلاع المذكور ينبغي على كل والدين معرفتها:

الأبوة والأمومة مقلقة:

وجد استطلاعنا أن واحدًا من كل أربعة والدين (27%) يشعرون بالقلق من سلوك أطفالهم كل يوم، ومعهم الثلثان (69%)  يشعرون بالقلق من سلوك أطفالهم مرة واحدة في الأسبوع.

 تقريبًا نصف الآباء والأمهات (45%) قالوا بأنهم قضوا وقتًا طويلًا في التفكير في كيفية ضبط سلوك أطفالهم والثلث (32%) قالوا بأنهم غالبًا ما شعروا باستحواذ الأمر عليهم.

 كل الآباء والأمهات يشعرون بالقلق أثناء محاولتهم مواجهة التحديات المتعلقة بالعناية بأطفالهم, ولكن المستوى العالي من قلق الوالدين يمكن أيضًا أن يجعل من المشكلات السلوكية للطفل أسوأ.

 مواقع الأبوة والأمومة على الشبكة مثل raisingchildren.net.au يحتوي على نصائح حول طرق إدراك القلق والتقليل منه، والذي يمكن أن يساعد الوالدين في التغلب على التحديات اليومية للأبوة والأمومة.

تقريبًا نصف الآباء والأمهات (45%) قالوا بأنهم لم يكونوا واثقين من أنهم يعرفون مكان الحصول على المساعدة في ضبط سلوك طفلهم إذا احتاجوا لها.

 نصائح ودعم من الجَدَّين وممرضة صحة الطفل أو اختصاصي صحي آخر يمكنه المساعدة.

يمكن أن يكون طفلك يتصرف وفقًا لعمره ولا يسيء السلوك:

الأطفال يتصرفون بطرق مختلفة حسب أعمارهم وأمزجتهم ومرحلة نموهم وحسب الحالة,ولكن ثلث الآباء والأمهات يعتقدون أن على الأطفال أن يتمتعوا بأفضل حالة سلوكية دائمًا، مما يشير إلى أن لديهم توقعات غير واقعية حول قدرة الطفل على التصرف بطرق معينة.

من الطبيعي أن يعاني الطفل حديث المشي من صعوبة في تنظيم عواطفه وأن يعاني من نوبات الغضب استجابةً للمواقف الشديدة.

 اختبار التحمل مثل أن يكون له رأي قوي في الأكل أو مقاومة وقت النوم تعد أيضًا مرحلة نمو طبيعية لأطفال ما قبل المدرسة.

في رحلة المراهقين باتجاه الاستقلالية، سوف يتحدّون آراء الوالدين ويفاوضون حول اتخاذ القرار.

حتى البالغين لا يمكن أن يتوقع منهم أن يتمتعوا بأفضل حالة سلوكية دائمًا، وبالتالي من المؤكد ألا نتوقع هذا من أطفالنا.

الثناء يؤدي لنتيجة أفضل من العقاب:

وجدت دراستنا أن أغلب الآباء والأمهات يستخدمون استراتيجيات إيجابية مثل: الثناء والمكافآت لتعزيز السلوك الجيد.

 مهما كان سن الطفل الثناء والتشجيع سوف يساعدهم للشعور بشكل جيد تجاه أنفسهم وهذا يقوي لديهم التقدير الذاتي والثقة بالنفس.

يؤدي الثناء للنتيجة الأفضل لتشجيع السلوك المرغوب فيه عندما يكون حقيقيًا وذو مهمة محددة – أي عندما تخبر طفلك تمامًا عما قام به بشكل متقن,وهذا يسمى أحيانًا بـ “الثناء الوصفي”. قولك: ” أنا أحب الطريقة التي شاركت بها ألعابك مع أخيك” أكثر فاعلية من الثناء غير المحدد مثل قولك: ” أنتِ فتاة جيدة”.

نسبة مقلقة من الآباء والأمهات أفادوا باستخدام استراتيجيات سلبية أو عقابية لضبط سلوك طفلهم.

 حسب إفادات الوالدين في دراستنا، 4% من الأطفال تمت معاقبتهم جسديًا ” كثيرًا أو أغلب الأوقات” في الشهر الماضي، 13% “بعض الوقت”، والـ24% المتبقية “نادرًا”.

تم تعريف العقاب الجسدي بأي فعل تسبب بالألم الجسدي أو عدم الشعور بالراحة تجاه الطفل نتيجةً لسلوكه بما في ذلك اللكم والضرب والضرب على المؤخرة والصفع والقرص أو السحب.

وضح البحث بأن العقاب الجسدي يمكن أن يكون مضرًا بالعافية الجسدية والنفسية للطفل.

وضح البحث كذلك بأن الأطفال الذين تعرضوا للعقاب الجسدي يمكن أن يكونوا أكثر عرضة لتطوير السلوك العدواني بأنفسهم.

 يعد العقاب الجسدي كذلك استراتيجية ذات فاعلية أقل لتشجيع السلوك المرغوب لأنه يركز على ما لا يجب فعله بدلًا من نمذجة أو تعزيز السلوك المرغوب.

الكثير من الآباء والأمهات يفقدون هدوءهم، ولكن اعتذارك يساعد:

ما يقارب من نصف الآباء والأمهات (48%) قالوا بأنهم أصبحا غير حليمين بشكل سريع جدًا، وواحد من كل ثلاثة (36%)  قالوا بأنهم غالبًا ما فقدوا أعصابهم وشعروا بالذنب لاحقًا.

 هذه المشاعر كانت سائدة بين الآباء والأمهات الذي أفادوا باستخدام العقاب الجسدي أغلب الأوقات.

عندما تزداد الأمور سخونة يمكن للضغط على زر الإيقاف المؤقت “pause” أن يكون مفيدًا.

خذ دقيقة للتنفس تراجع خطوة للوراء، واخرج من المكان حتى إذا كان ذلك ممكنًا حاول أن ترى الأمور من خلال وجهة نظر الطفل وتفهم بأنهم ليس لديهم القدرة لاستنتاج وتبرير الأشياء مثل البالغين.

وإذا تجاوزت الحد خُذ الوقت الكافي للتفكير فيما حدث حتى تتمكن من معرفة متى تسير الأمور بهذه الطريقة مرة أخرى وتتدخل لا بأس من قول آسف لطفلك إذا فقدت هدوءك، لأن هذا يساعده على فهم ماذا حدث ويعتبر أنموذجًا في السلوك المحترم كذلك.

ترجمة: عبدالرحمن الخلف

@alkhalaf05      

مراجعة:فاطمة الهوساوي

ffatimah77  @

المصدر:https://theconversation.com

شارك هذه المقالة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *