ستة مواضع ملوثة يجب عليك الابتعاد عنها إن أردت البقاء سليماً

تاريخ النشر : 15/09/2019 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :179

الملخص: كثير من الأنشطة اليومية تعرضنا لمواضع قد تكون خطرة على صحتنا ، و هنا في هذا المقال نستعرض أهم تلك السلوكيات .

توجد الكثير من الاطعمة و المشروبات عند الاحتفال في الأعياد و المناسبات .  و العديد منا لديه عادات و سلوكيات تلقائية عند تناول الطعام مثل: قراءة لائحة الطعام أو مشاركة بعض اللقيمات مع الأصدقاء . و لسوء الحظ مثل هذه السلوكيات البريئة تساعد في نشر الأمراض، و من خلال ما تعلمناه من تجاربنا مع الجراثيم قمنا بتأليف كتابنا الجديد بعنوان ” هل تناولت هذا؟ “(?Did you just eat that ).

بغض النظر عن المناسبة فإن البشر  يساهمون في نقل الجراثيم الممرضة بطرق عدة – مثل ملامسة الأسطح أو الأشخاص أو مشاركة الأطعمة و المشروبات أو السعال و العطاس .و هناك بعض الجراثيم المرتبطة بالتسمم الغذائي مثل E.coliو السالمونيلا ، أو مرض فيروسي تُسبب نزلة البرد مثل الانفلونزا . أما الجراثيم المسببة للأمراض المعدية فهي غالباً تتخفى في الرذاذ القادم من الفم و الأنف .

 يتراوح حجم قطرات الرذاذ ما بين ١٠-١٠٠ مره ضعف حجم البكتريا أو الفيروسات و هذا يعطي الفرصة للجراثيم أن تتواجد فيها خلال عملية التنفس او السعال أو العطاس .ماذا عليك أن تفعل إذا أردت البقاء سليماً عدا ارتداء القفازات و الكمامات ، هنا نستعرض ستة مواضع عليك تجنبها أثناء المناسبات و الإجازات .

تناول كعكة عيد الميلاد :

هل ستحضر في إجازتك إحتفالاً  بعيد ميلاد أحدهم ؟ ، إذا كان جوابك بنعم ، فأنت قد تكون بحاجة بأن ترفض بكل أدب تناول كعكة عيد الميلاد : فالدراسات تشير إلى أن عملية النفخ لإطفاء الشموع يمكن أن تنقل العديد من البكتريا الموجودة في الفم إلى سطح الكعكة .  ففي أحد التجارب وجدت ما يقارب  اكثر من ٣٠٠٠ بكتيريا  علي سطح الكعكة بعد إطفاء الشمع مقارنه بالكعكة التي لم تُطفأ شموعها بعد .

استخدام مجفف اليد الهوائي:

إن كنت في الحمامات العامة حاول تجنب مجفف اليد الهوائي و التي تنقل البكتيريا من خلال الهواء الحار ( و بسبب هذا فان عدة جمعيات  لا تنصح به في المرافق الطبية  مثل الجمعية الأمريكية  للأمراض المعدية ) ، و في دراسة وجدت أكثر من ١٨٠٠٠ بكتيريا  في المجففات الهوائية في الحمامات العامة التابعة لمراكز التسوق ، و في أكثر من ٢٠٠٠ محطة وقود و في الجامعات . ( بشكل عام فإن نسبة البكتيريا في مفتاح التشغيل للمجفف الهوائي في حمامات الرجال أكثر من التي في حمامات النساء ) ، و وجدت بعض  الأبحاث من المملكة المتحدة أن المجففات الهوائية تزيد خمسة اضعاف من تكاثر البكتيريا في اليد بعد غسلها ، بينما المحارم الورقيه تقلل من نسبه تكاثر البكتريا بعد ٤٢ ساعة .  على أقل تقدير فإن المحارم الورقية الخيار الأكثر صحة لك.

طلب الليمون و الثلج:

من النادر تلوث الثلج قبل التجميد في الدول المتقدمة و لكنه يحدث ، ففي عام ١٩٨٧ م  فيروس نوروالك و الذي يسبب تلوث الثلج أصاب أكثر من ٥٠٠٠ شخص في بنسلفانيا و دلوار و نيوجيرسي .  أيضاً البكتيريا و الفيروسات تنتقل من الأيدي التي تلمس الثلج و الليمون قبل وضعها في شرابك ، في تجربتنا قمنا بتلويث يد ببكتيريا E.coliو لمس مكعبات الثلج او ليمون رطب . ماهي النتائج ؟ ، أكثر من  ٦٠٠٠بكتيريا E.coli تم انتقالها بنسبة ١٠٠٪؜بالنسبة لليمون و مكعبات الثلج التي تم لمسها من قبل اليد الملوثة .

مشاركة الأطعمة:

وجد علماء النفس أن مشاركة الأطعمة يزيد من الأُلفة و لكنك بالمقابل تشارك بالجراثيم الموجودة في فمك .ولقد وجدنا أن ٧٠٠٠٠ بكتيريا / مللتر تنتقل إلى وعاء الحساء من ملعقة ملوثة باللعاب أكثر من ملعقة لم تستخدم من قبل شخص آخر . معدل البكتريا التي تتتقل إلى الارز من خلال الفم أو الملعقة أكثر من ٨٠٠٠٠٠ بكتيريا لكل جرام من الارز ، أكثر من ٢ مليون بكتيريا لكل جرام عند تناول الطعام باليد فقط ( وهي عادة منتشرة في بعض الدول ) .

و قبل أن تذهب إلى السينما فكر أن تناول الفشار في صالات السينما قد تخفي خلفها بعض المخاطر . أولاً ، أنت تلمس المقاعد و مساندها  قبل تناولك للفشار حيث سبقك و لمسها العديد من الأشخاص و قد تكون ملوثة .هنالك تقرير صدر عن  برنامج ABC  وجدت أن المقاعد في صالات السينما بنيويورك و لوس انجلوس تحتوي على البكتيريا البرازية و ستقوم بلتويث طعامك أن قمت بلمس هذه المقاعد و قمت بتناول الفشار بعدها .تجربتنا أظهرت أن ٨٥ ٪؜من سلات الفشار المتداولة تحوي علي بكتيريا E.coli، بينما ٧٩٪؜من عينات بقايا الفشار  في الوعاء تحتوي على  E.coli.

التغميس المزدوج:

التغميس المزدوج هو كأنك تضع كامل فمك في صلصة التغميس . فلقد وجدنا أن بين ١٠٠- ١٠٠٠ بكتيريا تنتقل من الفم إلى الصلصة بواسطه تغميس المقرمشات مرتين .و كلما كانت الصلصة خفيفة كلما زادت كمية البكتيريا المنقولة إلى وعاء الصلصة . و السبب أنه عندما تكون الصلصة قوامها خفيف فبعد التغميس تسقط عدة قطرات منها إلى وعاء الصلصة مرة أخرى . بالمقابل ، بعد ساعتين على  درجة حرارة الغرفة تقل نسبة البكتيريا في الصلصات الخفيفة و تصبح نسبتها مماثله لصلصة الجبنة الكثيفة أو الشوكولاتة بسبب درجة حموضتها .

توزيع لائحة الطعام ( المنيو):

عندما تجلس من أجل طلب بعض الاطعمة فان البكتيريا و الجراثيم ستحيط بك من كل جانب . بالرغم من أنه يجب تجنب الاسطح لكن يجب أن تقلق أكثر بشأن قائمة الطعام لأنها قد تم لمسها من قبل موظفي المطعم و الزبائن و أنت قد لا تعلم عن جودة نظافتهم الشخصية . في دراستنا وجدنا أن أكثر من ٢٠٠٠ بكتيريا على عينة مربعة طولها ٦ انشات تم اختيارها عشوائياً من قائمة المطعم . 

و في دراسة أخرى و جدنا أنه من ١ الى ٣٢ ٪؜من بكتيريا E.coliتم عزلها من قائمة الطعام و التي نقلت من قبل متطوع لدينا بعدما لمس القائمة لمدة دقيقة واحدة .هنالك العديد من الأمثلة في كتابنا و هذا ملخص لتجاربنا العديدة مع  الجراثيم و التي توضح أن الانشطة اليومية تعرضنا لمواضع قد تكون خطرة على صحتنا .

 و درجة الخطورة تعتمد على عوامل مثل نوع و نسبة البكتيريا الممرضة و درجة التعرض لهذه البكتيريا و الصحة العامة للإنسان ( كبار السن و الصغار و المصابون باعتلالات مناعية أكثر عرضة للاصابة) و درجه العدوى .لكي تبقى شخصاً صحياً و سليماً بجانب ابتعادك عن المواضع الست السالفة الذكر ، عليك بالنظافة الشخصية و المداومة عليها و جعل الآخرين من حولك يحافظون عليها . 

وهذا يتضمن غسل اليدين ( ١٠ ثواني ماء دافئ، ١٠-١٥ ثانية غسل اليدين بالصابون ، غسل اليدين بالماء الدافئ حتى تزول آثار الصابون، أخيراً تجفيف اليدين بمحرمة ورقية ) ، تغطية الفم عند السعال أو العطاس ، إبقاء اليدين بعيداً عن العين و الأنف و الفم ، أيضاً البقاء في المنزل عندما تكون مصاباً و التقليل من التواصل مع أشخاص قد يكونوا معرضين للإصابة .

المصدر : washington post breaking news world us dc news & analysis

ترجمة : رندا حنيف .

تويتر : @RandaHaneef

مراجعة : أسامة أحمد خوجلي .

تويتر : @okroos_


شاركنا رأيك طباعة