هزّ الكرة الأرضية انفجار نيزكٍ فوق جزيرة جرينلاند مما أثار أجهزة استشعار الزلازل

تاريخ النشر : 10/09/2019 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :271

الملخص:

صرحت واشنطن: بأن العلماء قاموا بتسجيل اللحظات الأولى للزلزال الناتج من إثر اصطدام النيزك على جليد جزيرة جرينلاند.

انفجر النيزك الملتهب فوق سطح الارض في الخامس والعشرين من يوليو في حوالي الساعة الثامنة مساءً حسب التوقيت المحلي في ذلك اليوم، وقد أفاد سكان مدينة كاناك الواقعة في شمال غرب جرينلاند عن رؤيتهم ضوءٌ ساطع في السماء وشعروا بهزة أرضية، وذلك عندما احترق النيزك بجوار قاعدة ثيول الجوية. ووفقاً لأحد البحوث التي لم يتم نشرها في 12 من ديسمبر خلال المؤتمر السنوي للاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي (AGU) فإن هذا الحدث العابر قد رصده المراقبين وغيرهم.

فلقد سجلت المعدات الخاصة بجهاز قياس الزلازل التي تم وضعها بالقرب من مدينة كاناك قبل بضعة أشهر لتراقب تأثير الهزات الارضية على الثلج انفجار النيزك الملتهب أيضاً. وزودت كرة كاناك النارية العلماء بدليل مميز عن كيفية استجابة البيئة الثلجية (أو حتى عالم آخر بعيد مغطى بالثلج) لتأثير النيزك. وفقاً لمقالٍ نشرته منظمة الشهب الدولية بعنوان (أعلى 10 انفجارات عالمية)، فلقد كانت أولى علامات النيزك، نور خاطف فوق سماء جرينلاند، وبلغ اقصى درجات سطوعه عند ارتفاع 43 كيلومتراً فوق الارض تقريباً، وبلغت سرعته 87.000 كم في الساعة.

ذكر موقع لايف ساينس مسبقاً، انه حينما انفجر النيزك فوق قاعدة ثيول الجوية الأمريكية في أقصى الشمال، كان الامر مشابه لانفجار قنبلة، وقد بلغت تأثير الطاقة بحوالي 2.1 كيلوطن من الديناميت، ويعتبر هذا الانفجار ثاني أكثر الكرات النارية نشاطاً على مدار العام، وقد نشر رون بالكي من مجموعة ديناميكية النظام الشمسي في مختبر الدفع النفّاث في وكالة ناسا صورة للموقع المتضرر على حسابه الشخصي في تويتر في تاريخ 31 يوليو. (وقد وصف نفسه “بمستكشف الفضاء” في حسابه في تويتر).

وغردّ رون قائلاً” رصدت أجهزة الاستشعار التابعة للحكومة شهاب ناري فوق أراضي جرينلاند في الخامس والعشرين من يوليو عام 2018 على ارتفاع 43.4 كيلومتر. وقدرت الطاقة الناتجة عن هذا الانفجار حوالي 2.1 كيلوطن. ركب الباحثون في مشروع جهاز قياس الزلازل من أجل التحقيق في بنية الجليد والمحيطات (SIIOS)التابع لجامعة أريزونا مجموعة أجهزة قياس الزلازل على بعد حوالي 70 كيلومتر شمال كاناك، وقد قطع تسجيل هذه الأجهزة محطتين لرصد الزلازل الدنماركية في جرينلاند: وهي محطة ثيول (TULEG) ومحطة ايميان (NEEM).

وذكر الباحثون خلال المؤتمر السنوي للاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي: أن العلماء تمكنوا من التعرف على الزلزال الذي طابق القوس الكهربائي المنتقل من الموجات الأرضية، كما قدروا نقطة التأثير للكرة النارية. فتمكنوا من معرفة مركز الزلازل، والذي كان بالقرب من نهر هومبولت المتجمد على غطاء جرينلاند الجليدي، والتقطت معدات الزلازل الهزات على بعد 350 كيلومتر من الموقع المتضرر.

أثبتت نتائج بحوثهم أن الآثار قد تتجاوز باطن الأرض، وصرحت البحوث أن هذا الزلزال يعتبر أول زلازل يُسجل لضرر الكوارث على الأراضي الجليدية (مثل قمر أوروبا المتجمد الذي يدور حول كوكب المشتري وقمر إنسيلادوس الجليدي التابع لزحل) وأضاف الباحثون: أن هذه النتائج ستزيد معرفة علم تأثير الأشياء على مدار النظام الشمسي”.

ترجمة: هيا صالح
تويتر : Hrampike@

المراجع: عبد السلام العقيل

تويتر:@7Asalam7

المصدر: livescience


شاركنا رأيك طباعة