بإمكان إطارات السيارة الصديقة للبيئة أن تولد الطاقة عند تعرضها لظروف الطريق المختلفة

بإمكان إطارات السيارة الصديقة للبيئة أن تولد الطاقة عند تعرضها لظروف الطريق المختلفة

17 أغسطس , 2019

الملخص: 

“باستطاعة المطاط أن يولد الطاقة عند احتكاكه بالطريق”  ربما بإمكان النوع الحديث من الإطارات الصديقة للبيئة تحويل الكهرباء الساكنة بين الإطار والأرض إلى طاقة مفيدة والتي يمكن استخدامها لإعادة شحن بطارية السيارة.

حيث أظهرت الدراسات السابقة بأن الاحتكاك بين إطار السيارة العادي والطريق سبب أساسي لاستهلاك ما نسبته 5% الى 30% من وقود السيارة. ولذلك صمم نينغ وانغ ومساعديه في جامعة العلوم والتقنية في بكين نوع حديث من الإطارات الصديقة للبيئة والتي بإمكانها استعادة الطاقة المهدرة.

حيث أن الإطارات العادية مصنوعة من المطاط ومدعمة بالفحم الأسود. و أما إطارات وانغ فإنها تحول الفحم إلى حشوات السيليكا(هلام السيليكا هي مادة حبيبية، لها بريق زجاجي، مسامية وهي شكل من أشكال ثاني أكسيد السيليكون تخلق اصطناعيا من سيليكات الصوديوم.) والتي باستطاعتها تثبيت الإطار على الطرق الرطبة بشكل أفضل وتعيش لمدة أطول، لكنها على الجانب الآخر فإنها تولد كهرباء ساكنة بكثرة عند تدحرجها على الطريق، والذي بإمكانه أن يؤثر سلبا على أنظمة السيارة الكهربائي.

ويقول الباحثون: بإن الكهرباء الساكنة يمكن أن تكون نعمة بدلا من نقمة. عبر دمجها بمولدات صغيرة الحجم تتكهرب بالاحتكاك (triboelectric nanogenerators) والذي يرمز لها (TENGs) المصنوعة من طبقات من المطاط والنحاس في الإطارات، ويمكنهم حينها التقاط الإلكترونات المسببة للشحنة الثابتة ومن ثم توجيهها إلى بطارية السيارة، وفي النهاية قال وانغ: يأمل الباحثون بإن هذه الإطارات بإمكانها أن توفر 800 كيلو جول من الطاقة سنويا، وفي الوقت ذاته تقلل من الطاقة المهدرة.

وأضاف وانغ قائلا: أنه يمكن للإطارات المولدة للطاقة أن تساعد في جعل السيارات بدون سائق أكثر ذكاءً، وذلك من خلال قياس ظروف الطريق. حيث يتناقص تيار TENGsبانخفاض ضغط هواء الإطارات والتغيرات على أساس ما إذا كانت الأرض ناعمة أو وعرة، فلذلك يمكن أن تستخدم أيضا لمراقبة كل من الإطارات والطرق.

اسم المترجم: عبد السلام العقيل
تويتر:@7Asalam7

المراجع  :خالد سعود الصالحي

تويتر :@khalooodeeee

المصدر: new scientist  


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية