عندما يصاب طفلك بضربة على الرأس

تاريخ النشر : 15/06/2019 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :1519

Injured girl treated by paramedic at accident spot

الملخص
توجيهات جديدة من مركز السيطرة على الأمراض “CDC” بشأن التعامل مع حالات ارتجاج الدماغ عند الأطفال.

عندما يصطدم رأس طفلك مع لاعب آخر خلال لعبة كرة القدم ثم يشعر الطفل  “بالدوار وإحساس غريب”، يقوم المدرب بإرسال الطفل إلى الطوارئ. ويقول الطبيب بعد الفحص: “إنه مصاب بارتجاج في المخ ويجب أن يأخذ الأمور بسهولة وأن لا يجهد نفسه لبعض الوقت”.

ترتاح عند سماع هذه العبارة ولكنك تشعر بقليل من الارتباك.

ما هو الارتجاج ؟ وما المقصود “بأخذ الأمور بسهولة وعدم إجهاد نفسك”؟

أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) مؤخراً إرشادات تساعد الآباء والمدربين والأطباء على الإجابة بشكل أفضل لأسئلة كهذه.

تم وضع هذه المعايير للأطفال حتى سن 18 عامًا لمساعدة الأطباء على التمييز بين إصابة الدماغ المعتدلة وبين اصابات الدماغ الخطرة المهددة للحياة، ووضع استراتيجيات محددة للشفاء.

“يجب أن يقوم الأطباء بتشخيص وعلاج إصابات الدماغ عند الأطفال استنادًا إلى أفضل الأدلة”، كما يقول إدوارد بينزيل، طبيب الأعصاب في كليفلاند كلينك الذي ساعد في كتابة إرشادات CDC، ويضيف: “لقد راجعنا البحث الذي استمر 25 عامًا لإنشاء التوصيات”.

تعريف الارتجاج:
الارتجاج هو نوع من إصابات الدماغ الناتجة عن ارتجاج الدماغ أو التعرض للسقوط على الرأس أو ضربة، وقد يصاحبه فقدان الوعي.

تسبب الأعصاب والأوعية الدموية المصابة والتغييرات الكيميائية في الدماغ الناتجة عن الضربة فقدانًا مؤقتًا لوظائف الدماغ الطبيعية، وقد تستمر الأعراض لعدة أسابيع.

يمكنك أن تتوقع أن يشعر طفلك بالتعب والصداع وربما يشكو من مشاكل في الرؤية. وقد يواجه صعوبة في التركيز، والنسيان أو تبدو الرؤية ضبابيه. ممكن لبعض الأطفال أن يكونوا مفرطي الحساسيه العاطفة، ومنهم من يعانون من نوم غير منتظم – إما أن يناموا كثيراً أو لا يناموا كفايتهم.

اتبع الخطة التالية للشفاء –بإذن الله-:

يوصي مركز السيطرة على الأمراض باستراتيجية التالية لطفل المصاب بارتجاج في الدماغ (قبل استئناف الرياضة):
• الراحة التامة، ولكن لأول يومين أو ثلاثة أيام فقط.
• تجنب الأسبرين لتخفيف الألم. بدلًا من ذلك، اسأل طبيبك إذا كان من الممكن تناول دواء آخر لا يحتاج إلى وصفة طبية – مثل عقار الأسيتامينوفين.
• العودة إلى المدرسة (لأيام جزئية ومع فترات راحة إضافية إذا لزم الأمر) واستأنف الأنشطة الخفيفة بخلاف الألعاب الرياضية.
• ينصح تدريجيا بزيادة الأنشطة.
• إذا زادت الأعراض سوءًا أو عادت المشاكل، قلل من الأنشطة مرة أخرى.

يجب اتباع نفس الخطة للعودة إلى الرياضة بعد أن يشارك طفلك بشكل كامل في الأنشطة غير الرياضية العادية.

يقول الدكتور بينزيل: “ابدأ ببطء – بدءاً من التمارين الهوائية الخفيفة، ثم تدريبات رياضية محددة، ثم قم بالانشطة الجماعية، وأخيراً المشاركة الكاملة”، ويضيف قائلاً: “دع الأعراض تكون دليلك – عُد خطوة إذا عادت إحدى الأعراض”.

وأضاف:” أنه في أي حال من الأحوال يجب على الطفل أن لا يعود إلى الرياضة أو الأنشطة الترفيهية في نفس اليوم الذي وقعت فيه إصابة في الرأس”.

الأعراض التحذيرية:

خلال فترة الشفاء، كن على علم بالعلامات الدالة على إصابة خطيرة في الدماغ، واتصل بالطوارئ إذا ظهرت أي مما يلي:
• الصداع المستمر أو الشديد أو المتفاقم.
• الغثيان الشديد أو القيء المتكرر.
• سلوك غير عادي مثل زيادة الارتباك، والأرق أو الحماس.
• النعاس والخمول أو عدم القدرة على الاستيقاظ.
• ثقل اللسان أو الضعف أو التنميل أو عدم التوازن.
• التشنجات أو النوبات.
• فقدان الوعي.

إذا لم تحدث مضاعفات، فتوقع جدولًا زمنيًا للتعافي يتراوح من أربعة إلى ستة أسابيع تقريبًا. خلال ذلك الوقت، يجب أن يتحسن الطفل تدريجياً مع زيادة الأنشطة.

ماذا لو لم تذهب الأعراض كما هو متوقع؟ عندها يجب مراجعة الطبيب في حال كان الطفل لازال يعاني من الصداع، أو مشاكل في النوم، أو مشاكل بصرية أو مزاجية، أو صعوبة في التفكير بعد عدة أسابيع. قد يحتاج إلى الإحالة إلى طبيب أعصاب أو طبيب نفسي ذو خبرة بإصابات للرأس.

ترجمة: وفاء عبد الله الشهراني

Twitter: @WafaAbdullahs

مراجعة: شروق سليمان

Twitter @_shoroq8

المصدر:

health.clevelandclinic.org


شاركنا رأيك طباعة