قائمة (جزئية) بإخفاقاتي الأخيرة.. إذا كنت مخفقا فهذا يعني أنك تعمل بالشكل الصحيح

تاريخ النشر : 14/06/2019 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :108
المراجع رهف الحامد

Languages and Translation Student

أشعر في بعض الأحيان أن الناس تعتقد بان أيام الإخفاق والتعثر خلفي ! أستطيع بالطبع امتطاء حصاني العالي وأخبركم جميعا كيف يجب عليكم أن تنجزون  ثم انزل من على صهوته وأمارس العمل بلا قلق أو ربما أكون ذلك الشخص من يقوم بتنفيذ ما يخطر بباله ثم يقوم بتحقيقه.

ولكن وعلى كل حال أردت أن أكتب لكم في هذا اليوم وأخبركم الحقيقة بأنني أيضا أخفق عدة مرات باليوم ولكن سبب استمراري هو تقدمي في النمو الوظيفي بشكل ثابت وكسبي للمال وعيشي بالشكل الذي أريد وبكل وضوح فأنا لا أخلد في الإخفاقات أو أتوقف عند النكسات بل استمر في المضي قدما بغض النظر عن تلك الإخفاقات.

أؤمن بأن النجاح لا يعني عدم الإخفاق مجددا. النجاح يعني وبكل بساطة أن تكون ضرباتك أقوى في الحجم والعدد مقارنة بإخفاقاتك. وهذا لا يعني أنك لا تخفق أبدا.

وإليكم بعضا من تجاربي للسنة الماضية وبعضها من الأمس القريب:

– لم يتم بيع أول رواية لي بعد, والتي كتبتها خلال سبع سنوات(ومع ذلك فأنا بصدد الانتهاء من الثانية).

– في السنة الماضية قمت بإيقاف مشروعي بسبب أمور متعلقة بحياتي الشخصية الأمر الذي أثر بدوره على ثقتي بنفسي وجعلني مشتتا بالكلية فأصبحت مضغوطا بشكل كبير وأدى ذلك إلى انخفاض معدلاتي في جميع النواحي مما جعل الناس يتحدثون عني. (جلست مع نفسي مصارحا لها وسألتها عن ما أريده من مشروعي وكيف بودي أن يصبح ذلك المشروع فوظفت مراقبين ومدربين وأصلحته).

– الأعصاب والأعصاب الحادة , فقبل الاتصال للتدريب المباشر لهذا الأسبوع في برنامج”The Finisher”كنت على وشك إلغاء الفكرة في اللحظة الأخيرة . فمن أنا كي اجلس هنا وأوجه النصائح؟ لماذا يثق هؤلاء الناس بي في حياتهم المهنية على كل الأحوال؟ من أعتقد بأنني هو؟ ماذا لو اكتشفوا أنني محتال وتركوني في وسط احتجاجات وفوضى؟ ( لم يكن الإلغاء بسبب إدراكي وعلمي بالسلوكيات المدمرة وعدم استسلامي لها. ولكن كان الاتصال من أفضل الأمور التي حدثت منذ فترة طويلة حيث شارك في ذلك الاتصال أكثر من 12 شخص للحديث على الهواء مباشرة).

– مرت سبعة أيام متتالية من الشهر الماضي لم أمارس فيها أية تمارين لأنني لم اشعر برغبة في ذلك. (ولكنني قمت بالجدولة للفترة القادمة عندما شعرت بنفس الشعور وقمت بحضور التمارين حتى وإن بدت عليَ سلوكيات مقاومة للتمارين).

– أخبرني الوكيل والمحرر الخاص بي بان هذه القصة التي اكتبها في الوقت الحالي تناسب هذا الوقت وتناسب هذه اللحظة ولا يمكنهم الانتظار كي يضعوا أيديهم عليها فمر وقت طويل وأنا متوقف عن الكتابة. (ومرة أخرى أدركت أن هذا السلوك كان سلوكا مدمرا فعينت وقتا ثابت الكتابة بشكل يومي وداومت عليه).

– بقيت مستيقظا حتى الثالثة صباحا مع أنى كنت متعبا من الساعة الحادية عشرة ليلا. لماذا؟ حسنا. كما ترون كنت أشاهد مقابلات مع كتاب ناجحين على اليوتيوب لكي يلهمونني بالعمل على روايتي والذي لم استطع عمله في اليوم التالي لأنني كنت متعبا (قمت بجدولة وقت النوم وأجبرت نفسي على الذهاب للفراش في ذلك الوقت حتى وإن كان ذلك بمجرد التمدد على الفراش لمدة ساعتين استمع فيها كتب المسموعة).

باستطاعتي المضي قدما في سرد النقاط وإليكم السبب الذي لم يجعل أيا من الإخفاقات المذكورة سابقا تتسبب في إزعاجي والأهم من ذلك هو السؤال عن السبب الذي لم يجعل أي قوة توقفني وتثني عزمي:

* لا أسهب في الإخفاقات (إلا إذا كنت اكتب مقالا عنها)

* أتجاوز الإخفاقات بسرعة بتصرفاتي الإيجابية التي تبعدني عن تلك الإخفاقات.

* في اللحظة التي أدرك فيها سلوكا مدمرا أو نموذجا أقوم بإصلاحه في الحال.

* لدي نظرة بعيدة المدى فالإخفاق يتحول إلى فشل عندما تتوقف عن المحاولة وأنا لا أتوقف عن المحاولات.

وفي النهاية: أنا أخفق معظم الأوقات وأود أن أصرح بان لدي إخفاقات أكثر من غيري من الناس لأنني أدفع نفسي لخارج منطقة الراحة كثيرا وبشكل يومي. ولكنني لا أسمح لإخفاقاتي بان تصبح أزمات كاملة ولا اسمح لها بأن تحددني.. وهذا ما يضيف لي دائما في النهاية.

المترجم: أحمد بن خالد بن عبدالرحمن الوحيمد

Twitter @AhmadBinKhaled

المراجع: رهف الحامد

Twitter @RM_HII0

المصدر:

  Psychology Today


شاركنا رأيك طباعة