نقص فيتامين د

تاريخ النشر : 24/11/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :589
المراجع إيمان النهمي

المترجم بلال كتفي

 

إن كنت تحتجب من الشمس أو تعاني حساسية من الحليب أو تتبع حمية نباتية قاسية، فمن المرجّح أنك عرضة لنقص فيتامين د. يسمى بفيتامين الشمس، فيتامين د ينتجه الجسم كاستجابة لتعرض الجلد لأشعة الشّمس. كما يتواجد بشكل طبيعي في بعض الأغذية –تشمل بعض أنواع السمك، زيت كبد الحوت، و صفار البيض –  وفي المنتجات المدعمة من الألبان والحبوب.

 

فيتامين د ضروري لصلابة العظام لأنّه يساعد الجسد على امتصاص الكالسيوم من الحمية. عادة، يتمّ ربط نقص فيتامين د بالكساح، و هو مرض لا تتم فيه معدنة الأنسجة العظمية بالشكل الصحيح، ما يؤدّي إلى هشاشة في العظام و إلى تشوّهات هيكلية. لكن تثبت الأبحاث و بشكل متزايد عن أهمّية فيتامين د للحماية ضد التعرض لمشاكل صحية.

 

الأعراض والمخاطر الصحية لنقصان فيتامين د

يمكن أن تعني أعراض آلام العظام و ضعف العضلات أنّك تعاني من نقص فيتامين د. رغم ذلك، قد تكون الأعراض خفية لدى معظم الأشخاص. و حتى من دون أعراض، وجود مستويات قليلة من فيتامين  د قد يشكّل خطرا على الصحة. مستويات فيتامين د المنخفضة في الدم تم ربطها بـ:

– زيادة خطر الوفاة بسبب أمراض القلب

– القصور الإدراكي لدى كبار السن

– ربو حاد لدى الأطفال

– السرطان

يقترح البحث أنّ فيتامين د يمكن أن يلعب دورا هاما في الحماية وفي علاج بعض الحالات المرضية، بما فيها داء السكري من النوع الأوّل و الثاني ، ارتفاع ضغط الدم،عدم تحمل الجلوكوز، و كذلك التصلّب المتعدد.

 

أسباب نقص فيتامين د

نقص فيتامين ديمكن أن ينتج لأساباب متعددة:

– لا تتناول الكميات الموصى بها من فيتامين د. و هذا مرجح حدوثه بحالة إنك تتبع حمية نباتية قاسية. لأنّ أغلب المصادر الطبيعية للفيتامين هي حيوانية، بما فيها السمك، زيت السمك، صفار البيض، الألبان المدعّمة و كبد البقر.

 

– محدودية تعرّضك لأشعة الشمس. لأنّ الجسم يقوم بتصنع فيتامين د عند تعرض بشرتك لأشعة الشمس، يمكن أن تكون عرضة لنقص فيتامين د إن كنت كثير الجلوس في المنزل، تعيش في منطقة خطوط العرض الشمالية، أو تلبس ملابس طويلة و تعتمر قبعات رأس لأغراض دينية، أو لديك وظيفة تمنعك من التعرّض لأشعة الشمس.

 

– إن كانت بشرتك داكنة. صبغة الميلانين تقلّل من قدرة البشرة على صنع الفايتامين د استجابة للتعرض لأشعة الشمس. تظهر بعض الدراسات أنّ البالغين الكبار ذوي البشرة الداكنة أكثر عرضة للإصابة بنقص فيتيامين د.

 

– كليتاك لا يمكنها تحويل الفيتامين د إلى صيغته النشطة. مع التقدم في السن، تفقد كلى البعض القدرة على تحويل فيتامين د إلى حالته النشطة، مما يتسبّب في زيادة خطر إصابتهم بنقص فيتامين د.

 

– جهازك الهضمي لا يمكنه امتصاص الفيتامين د على نحو كافٍ. بعض المشاكل الصحية، بما فيها داء كرون أو التليّف الكيسي أو مرض السيلياك من الممكن أن تأثر على قدرة أمعائك على امتصاص فيتامين د من الغذاء الذي تتناوله.

 

– إن كنت تعاني من السمنة. يُستخرج فيتامين د من الدمّ بواسطة الخلايا الدهنية، مما يؤثر على مستوى انطلاقه في الدورة الدموية. الأشخاص ذوو مؤشر كتلة الجسم 30 أو أكثر تكون لديهم مستويات أقل من فيتامين د في الدم.

 

اختبارات نقص فيتامين د

أفضل طريقة لقياس تركيز فيتامين د في جسمك هو تحليل الدم المعروف باسم 25- هيدروكسي فيتامين د. يعتبر المستوى مابين 20 نانوغرام/مل  – 50 نانوغرام/مل كافيا لدىالأشخاص الأصحاء. أقلّ من 12 نانوغرام/مل يعتبر مؤشرا على نقص فيتامين د.

 

علاج نقص فيتامين د

يشمل علاج نقص فيتامين د الحصول على المزيد من فيتامين د من خلال الحمية و المكمّلات الغذائية. على الرغم من عدم وجود أيّ إجماع  على نسبة فيتامين د اللازمة لصحة أمثل – من المرجح أنّ النسبة تختلف على حسب حسب العمر و الحالة الصحية – لكن، أيّ تركيز أقل من 20 نانوغرام في الميليلتر يعتبر غير كافٍ و يتطلّب علاجا.

 

زادت توجيهات المعهد الطبي الكميات المسموحة والموصى بها لفيتامين د إلى 600 وحدة دولية (و.د) لكل الأعمار 1-70، و رفعتها إلى 800 و.د للبالغين أكبر من سن 70 لتحسين صحة العظام. كما تمّ رفع مستوى الحد الأقصى الآمن إلى 4000 و.د. كما يمكن أن يصف الأطبّاء أكثر من 4000 و.د لسدّ نقصان الفيتامين د.

 

إن لم تكن تمضي وقتا كافيا تحت أشعة الشمس أو تسعى دائما لتغطية بشرتك (واقيات الشمس تمنع إنتاج فيتامين د)، يجدر بك استشارة طبيبك حول أخذ مكمّلات غذائية من الفيتامين د، لاسيما إذا وجدت فيك عوامل الخطر الخاصة بفيتامين د.

 

 

المترجم: كتفي بلال

Twitter @iBylelK

مراجعة: إيمان النهمي

المصدر:

WebMD  


شاركنا رأيك طباعة