5 مشاكل شائعة يمكن أن تشابه اضطراب فرط الحركة ونقص الإنتباه

تاريخ النشر : 30/10/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :527

 

الملخص 

يناقش المقال المشاكل الصحية الشائعة التي تواجهه الأطفال والمراهقين وتُظهر عليهم أعراض تشابه أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه , وتوجيه للآباء والأطباء لأخذ هذه المشاكل بعين الاعتبار قبل التشخيص .

 

إن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه شائع جدا فوفقا لأحدث الإحصاءات، تم تشخيص واحد من كل 10 أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و 17 عاما بهذه المشكلة لذلك ليس من المستغرب اعتقاد الآباء بأن أطفالهم قد يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة عندما يلاحظونهم يواجهوا مشاكل في التركيز أو المدرسة، أو عندما يكونوا أكثر نشاطًا أو اندفاعًا من الأطفال الآخرين.

لكن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ليس المشكلة الوحيدة التي يمكن أن تؤثر على تركيز أو سلوك الطفل أو الأداء المدرسي، هناك في الواقع الكثير من المشاكل التي يمكن أن تسبب الأعراض نفسها والتي تشابه اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ، وهذا هو السبب في أنه من المهم حقا إجراء تقييم دقيق قبل إعطاء هذا التشخيص.

 فيما يلي خمس مشكلات شائعة يجب على الآباء والأطباء التفكير فيها دائمًا:

 

مشاكل السمع:

إذا كنت لا تسمع جيدًا فمن الصعب الانتباه – ويسهل تشتيت انتباهك، والآن بعد أن تم فحص المزيد من الأطفال حديثي الولادة لمشاكل السمع قبل مغادرتهم المستشفى، يمكننا السيطرة على المزيد من الحالات في وقت مبكر، ولكن بعضها يمر دون انتباه، ويمكن أن تتفاقم مشاكل السمع لدى الأطفال أيضا جراء التعرض للكثير من التهابات الأذن، فيجب إخضاع أي طفل يعاني من مشاكل سلوكية أو تعليمية لاختبار السمع للتأكد من أن حاسة الاستماع لديهم طبيعية.

 

الإعاقة المعرفية أو الإدراكية:

 إذا كان الأطفال لا يفهمون ما يدور من حولهم فمن الصعب عليهم التركيز والانضمام في الفصل، وقد يواجه الأطفال الذين يعانون من مشاكل في الفهم أيضًا صعوبة في التفاعلات الاجتماعية، والتي قد تكون سريعة جدًا ومعقدة ودقيقة أيضًا.

يجب تقييم أي طفل ضعيف في المدرسة ومنحه المساعدة التي يحتاجها، فجميع المدارس العامة لديها طريقة لتقييم الأطفال وإنشاء برنامج التعليم الفردي (IEP) لأولئك الذين يحتاجون المساعدة. حتى إذا ذهب الطفل إلى مدرسة مستقلة، فلا يزال بإمكانه الحصول على تقييم من خلال المدارس العامة فيجب على الآباء التحدث إلى معلم وطبيب أطفاله للتوجيه.

 

مشاكل النوم:

الأطفال الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم أو من يعد نومهم خفيفا، قد يواجهون مشاكل في التعلم والسلوك ويجب تقييم أي طفل يشخر بانتظام (ليس فقط عند نزلة برد سيئة) بواسطة الطبيب، خاصة إذا كان هناك أي توقف في التنفس أو صوت اختناق أثناء النوم. يجب أن يحرص آباء المراهقين على نوم ابنائهم لمدة لا تقل عن ثماني ساعات وعدم سهرهم لأداء الواجبات المدرسية أو لاستخدام هواتفهم.

 وبشكل عام، في أي وقت يتم فيه تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، من المهم تفقد نوم الطفل والتأكد من عدم وجود أي مشاكل.

 

الاكتئاب أو القلق:

 من الصعب التركيز عندما تكون حزينًا أو قلقًا ، فلا يُستغرب من أن يتورط طفل مكتئب أو قلق في المشاكل، إن أكثر من واحد من أصل عشرة مراهقين يعاني من الاكتئاب، ويزداد العدد عند من يعانون القلق، والأمر المخيف هو أن كلا من الاكتئاب والقلق غالباً لا يتم تشخيصهما – ولا يُعالجان – بين الأطفال والمراهقين.

كجزء من أي تقييم لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، يجب تقييم الطفل أيضًا من أجل مشاكل الصحة العقلية الأخرى، ليس فقط لأنها يمكن أن تشابه اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ولكن لأن مشاكل الصحة العقلية يمكن أن تحدث مع أو بسبب هذا الاضطراب.

 

تعاطي المخدرات:

هذا شيء يجب أن يؤخذ بالاعتبار دائما عند المراهق، خاصة إذا لم تظهر أعراض فرط الحركة ونقص الإنتباه في مرحلة الطفولة المبكرة (فبحسب التعريف، يجب أن تكون لديك الأعراض قبل سن 12 لتُشخص بالاضطراب ).

لا أحد يريد أن يعتقد بأن طفله يستخدم المخدرات أو الكحول، ولكن في الصف الثاني عشر حاول نصف الشباب تناول عقار غير مشروع مرة واحدة على الأقل وبالنسبة للبعض يمكن أن يتحول لديهم إلى عادة أو أسوأ من ذلك.

وفي نهاية الموضوع يمكن للكثير من المشاكل التسبب بصعوبات في الانتباه والسلوك، إن أي طفل تظهر عليه هذه الأعراض يستحق تقييماً دقيقاً وشاملاً للتأكد من حصوله على التشخيص الصحيح والعلاج الأنسب.

 

 

 

ترجمة: لمياء القحيز

Twitter @translator_l

مراجعة: خلود الشريف

Twitter @kkoloud

 

 

المصدر:

Harvard Health


شاركنا رأيك طباعة