الشباب الذي يعيشون وفق نظام الإقامة المشتركة أقل عرضة للمشاكل النفسية

تاريخ النشر : 19/12/2018 التعليقات :0 الاعجابات :1 المشاهدات :512
المراجع وفاء فارسي

 

الملخص
الشباب الذين يقيمون إقامة مشتركة بعد طلاق والديهم أقل تعرضًا للمشاكل النفسية من الشباب الذين يعيشون وفق أنظمة إقامة أخرى. هذا ما استخلصه باحثون في مركز أبحاث RKBU )مركز إقليمي للأطفال وصحة الشباب النفسية ورعاية الأطفال)
وخلال السنوات العشر الماضية كان هناك تزايد كبير في عدد الأزواج الذين اختاروا نظام الإقامة المشتركة لأبنائهم بعد الطلاق.

 

 

الشباب الذين يقيمون إقامة مشتركة بعد طلاق والديهم أقل تعرضًا للمشاكل النفسية من الشباب الذين يعيشون وفق أنظمة إقامة أخرى. هذا ما استخلصه باحثون في مركز أبحاث RKBU )مركز إقليمي للأطفال وصحة الشباب النفسية ورعاية الأطفال) الذي هو جزء من معهد Uni Research Health عندما قاموا بمقارنة الصحة النفسية للشباب في أنظمة إقامة مختلفة بعد الطلاق. وأفاد (سوندري آسين نيلسين) الباحث في مركز RKBU  وأحد الباحثين القائمين على الدراسة: ” سجل الشباب الذي يقيمون إقامة مشتركة بعد الطلاق مشاكل عقلية أقل من الذين يعيشون مع أحد الوالدين أو في عائلة مخلوطة (عائلة مكونة من زوجين وأطفالهم من زواجات سابقة) واكتشفنا أيضًا أن الشباب الذين يقيمون إقامة مشتركة لا يعانون من مشاكل نفسية أكثر من الشباب الذين يعيشون مع والدين غير مطلقين”

 

تزايد في عدد الشباب الذين يقيمون إقامة مشتركة

 

خلال السنوات العشر الماضية كان هناك تزايد كبير في عدد الأزواج الذين اختاروا نظام الإقامة المشتركة لأبنائهم بعد الطلاق، حيث يعيش الطفل تقريبًا مع الأم بنفس المقدار الذي يعيشه مع الأب. العديد من الدراسات العالمية أظهرت ارتباطًا بين نظام الحياة هذا وقلة المشاكل النفسية بين أطفال المطلقين، مقارنةً بأولئك الذين يعيشون في الغالب مع الأم أو الأب.

 

على الرغم من ذلك، الإقامة المشتركة هي محل خلاف، وذهب البعض إلى أن الانتقال المستمر بين منزلين قد يعيق تكيف الطفل بعد الطلاق. آخر دراسة شاملة درست التكيف في ترتيبات إقامة مشتركة مختلفة بعد الطلاق في النرويج باستخدام بيانات جُمعت في 1997. وأضاف (نيلسين): “نفتقر إلى معلومات حول تكيف الشباب في ترتيبات إقامة مشتركة مختلفة اليوم، بالنظر إلى التزايد الكبير في العائلات اللاتي تختار نظام الإقامة المشتركة” في استبيان “ung@hordaland” في مركز RKBU، حوالي 7700 شاب أجابوا على الأسئلة بإجابات مفصلة عن طلاق والديهم، والمصادر المادية للعائلة، وكيف ومع من يعيشون بعد الطلاق. تم استجوابهم عن صحتهم النفسية كذلك. هذه أكبر دراسة نرويجية درست تكيف الشباب في ترتيبات إقامة مشتركة مختلفة بعد طلاق والديهم.

 

 

 

ترجمة: مودة صالح

Twitter @memaasays

مراجعة: وفاء الفارسي

 

المصدر:

Medical Xpress – medical research advances and health news


شاركنا رأيك طباعة