وجدت دراسة أن المخترقون بإمكانهم إستخدام الموجات الدماغية لسرقة كلمات السر

تاريخ النشر : 03/12/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :304
المراجع شوان حميد

 

المُلخص :

وجدت دراسة علمية من جامعة ألاباما في مدينة برمنجهام أن جهاز سماعات إدراك أمواج العقل والتي تُعرف أيضاً بتخطيط أمواج الدماغ يحتاج إلى أمن أفضل بعد إجراء الدراسة على 12 شخصاً حيثُ أظهر أن المخترقون بإمكانهم تخمين الكلمات السرية للمستخدمين من خلال مراقبة موجاتهم الدماغية.

 

 

يقترح باحثون من جامعة ألاباما في مدينة برمنجهام أن جهاز سماعات إدراك أمواج العقل والتي تعرف أيضاً بتخطيط أمواج الدماغ أو جهاز رسم موجات الدماغ يحتاج إلى أمن أفضل بعد دراسة أظهرت أن المخترقون بإمكانهم تخمين الكلمات السرية للمستخدمين عن طريق مراقبة موجاتهم الدماغية.

 

واٌعلن عن سماعات تخطيط أمواج الدماغ بأنها الجهاز الذي يسمح للمستخدمين بإستخدام أذهانهم فقط للسيطرة على ألعاب الريبورت وألعاب الفيديو المطوّرة والمُدعمة بخاصية سماعات تخطيط أمواج الدماغ و يتراوح سعرها بين 150 و 800 دولار ولا تتوفر كثيراً في الأسواق.

 

كما وجد الدكتور والأستاذ المُشارك في كلية الفنون والعلوم في قسم علوم الحاسب والمعلومات في جامعة ألاباما أجايا نوباني طالب الدكتوراة وطالب الماجستير لطفور رحمن أن شخصً كان عُرضةٌ لخطر سرقة كلمة السر الخاصة به أو سرقة بيانات هامة عن طريق برنامج حاسوبي خبيث حينما أوقف لعبة فيديو ودخل على حساب مصرفي وهو مرتدياً سماعات تخطيط أمواج الدماغ.

 

ويذكر ساكسينا أن هذة الأجهزة الناشئة تفتح فُرصاً هائلةُ لمستخدميها الذين يستخدمونها يومياً وأن بإمكانهم إثارة تهديدات أمنية و سرية في حين أن الشركات تعمل على تطوير واجهة حاسوبية تكنلوجية أكثر تقدماً.

 

واستخدم ساكسينا وفريقُهُ سماعة رأس تخطيط أمواج الدماغ متوفرة حاليًا للمستهلكين عبر الإنترنت ومجموعة واحدة من السماعات الطبية المستخدمة للبحث العلمي لإثبات مدى سهولة قيام برنامج حاسوبي خبيث بالتنصت بشكل سلبي على الموجات العقلية للمستخدم. حيث تتوافق مُدخلات المستخدم أثناء الكتابة مع عمليات المعالجة البصرية، بالإضافة لحركات عضلات اليد والعين والرأس التي تلتقطها سماعات تخطيط أمواج الدماغ.

 

وطلب الفريق من 12 شخصًا بارتداء تلك السماعات وكتابة مجموعة من الرموز والأرقام السرية عشوائيً في مربع نص وكأنهم يقومون بتسجيل الدخول على أحد الحسابات على الإنترنت، لتدريب النظام على التوافق بين كتابة المستخدم وموجات العقل.

 

وفي هجوماً في العالم الحقيقي، قال ساكسينا يمكن للمخترقون تسهيل خطوة التدريب المطلوبة للبرنامج الخبيث ليتميز بدقته من خلال إدخال المستخدم مجموعة من الأرقام المحددة مُسبقاً، لكي يتم إعادة تشغيل اللعبة بعد إيقافُها للراحة وهي ذات الطريقة التي يستخدم بها اختبار كابتشا(CAPTCHA)(اختبار تمييز الحاسب الالي من الإنسان) للتحقق من المستخدمين عند تسجيل دخولهم إلى المواقع الإلكترونية. بعدما أدخل المستخدم 200 رمزاً، وجد الفريق أن القواعد الرياضية داخل البرنامج الخبيث يُمكنها إجراء تخمينات علمية حول الرموز الجديدة التي أدخلها المستخدم من خلال مراقبة بيانات  تخطيط أمواج الدماغ المسجلة. حيث توصلت العلمليات الرياضة إلى تقليص احتمالات المخترقين حول رمزاً مكون من أربع أرقام من 10،000 إلى واحد من 20 رمز وزاد من فرصة تخمين كلمة المرور المكونة من ستة أحرف من 500،000 إلى كلمة واحدة من كل 500 كلمة.

 

كما تم استخدام تخطيط أمواج الدماغ في المجال الطبي لأكثر من نصف قرن كطريقة غير مؤذية لتسجيل النشاط الكهربائي في الدماغ. حيث يوضع أقطاب كهربائية على سطح فروة الرأس للكشف عن موجات الدماغ و يقوم جهازتخطيط أمواج الدماغ بتضخيم الإشارات ويسجلها في نمط موجة على ورق الرسم البياني أو الحاسوب.

 

كما يمكن دمج خطيط أمواج الدماغ مع واجهة الدماغ الحاسوبية للسماح لشخصٍ ما بالتحكم بالأجهزة الخارجية. وكانت هذه التكنولوجيا يوماً ما باهظة الثمن واستُخدمت في الأغلب لأغراض البحث العلمي، مثل إنتاج تطبيقات الأعصاب لمساعدة المرضى المعاقين على التحكم في الأطراف الصناعية عن طريق التفكير في الحركات. ومع ذلك، يتم تسويقها الآن للمستهلكين على شكل سماعة لاسلكية ، وقد أصبحت شائعة في صناعات الألعاب والترفيه.

 

 وقال ساكسينا: “بالنظر إلى الشعبية المتزايدة لسماعات تخطيط أمواج الدماغ وتعدد طرق استخدامها، فمن المؤكد أن تصبح جزءًا من حياتنا اليومية، وحتى أثناء استخدام الأجهزة الأخرى. ومن المهم تحليل مخاطر الأمان والخصوصية المحتملة المرتبطة بهذه التكنولوجيا الناشئة لزيادة وعي المستخدمين بالمخاطر وتطوير حلول قابلة للتطبيق للهجمات الخبيثة”.

 

ومن الحلول المُحتملة التي اقترحها ساكسينا وفريقه هو إصدار الضجيج في أي وقت يقوم فيه المستخدم بكتابة كلمة مرور أو رقم تعريف شخصي أثناء ارتداء سماعة رأس تخطيط أمواج الدماغ.

 

 

 

 ترجمة: فيء مطلق القحطاني

Twitter @translatorfay

مراجعة: شوان حميد

Twitter @shwan_hamid

 

 

المصدر:

ScienceDaily: Your source for the latest research news


شاركنا رأيك طباعة