أثر إدمان المخدرات على العلاقات

تاريخ النشر : 22/10/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :385
المراجع ميسم الفداغ

المترجم زينب الكاف

الملخص

إذا لم يعالج المدمن، فإن الآثار السلبية ستظهر حتما على جميع جوانب حياته، تبدأ بذهاب لب العقل ومن ثم تدريجيًا يتخلى عن مسؤولياته وتتردى أخلاقه وبالتالي ينعكس ذلك على حياته الاجتماعية والعائلية والمهنية ويدمرها.

 

 

إذا لم يعالج المدمن، فإن الآثار السلبية ستظهر حتما على جميع جوانب حياته، تبدأ بذهاب لب العقل ومن ثم تدريجيًا يتخلى عن مسؤولياته وتتردى أخلاقه وبالتالي ينعكس ذلك على حياته الاجتماعية والعائلية والمهنية ويدمرها.

يزيد شعور الغربة لدى المدمن وتخلي  الأصدقاء والعائلة  عنه مما يؤدي إلى شعوره باليأس من علاجه، فعدم وجود أشخاص  داعمين  له يغلق عليه جميع السبل  فيلجأ إما لطلب المساعدة أو في  بعض الأحيان  يهرب من الوضع السيء الذي يعانيه إلى الغرق في الإدمان.

 

أثر الإدمان على الأسرة:

يسبب الإدمان الحزن والمتاعب لأفراد العائلة ، بالإضافة إلى أنه وراثي أي قد ينتقل عبر الأجيال  بحسب إدارة خدمات الصحة العقلية والمواد المسببة للإدمان.

يكّون الوالدان المتعاطين  للمواد المخدرة صورة ذهنية سلبية عن أنفسهم في عقول أطفالهم وبالتالي حرمانهم من  تعلم مهارات الوالدية  بسبب غياب القدوة الحسنة.

و أبرز ممن يتعرضون  للعنف الأسري هم الزوجات والأطفال  وكما  أن  ضيق العيش والأزمة  المالية بسبب حاجة المدمن إلى شراء الأدوية، و لعدم قدرته على الاستمرار في أي  عمل يؤثر على الأسرة.

من الصعب أن يتقبل الأهل فكرة وجود مدمن  في العائلة فيمارسون وسيلة الدفاع عن النفس الإنكار وذلك  حرصًاعلى  سمعتهم  بينما هم في الحقيقة يشعرون بالخزي والعار والخوف والقلق.

 

تأثير الإدمان على العلاقة مع الأصدقاء:

كثيرا ما يتسبب الإدمان في قطع العلاقة مع الأصدقاء لأن المدمنين بطبيعتهم يميلون الى العزلة والانطواء بالإضافة إلى أنهم يفضلون مصاحبة أصدقاء السوء الذين يشاركونهم تعاطي المخدرات

يصبح تعاطي المخدرات  أمر اعتيادي وجيد بالنسبة للمدمن بسبب تأثير أصدقاء السوء، وينجم عن ذلك  إهمال المدمنين  لالتزاماتهم العائلية وتفضيل الجلوس مع أصدقاء السوء  الذين يشجعونهم على تعاطي المخدرات، وغالبا لا تستمر هذه الصداقات. فقد أشارت منظمة الصحة إلى  أن جرائم العنف تزيد بشكل غير متوقع  بين مجموعات المتعاطين للكحول.

 

تأثير الإدمان على العلاقة المهنية:

  ووفقا لإدارة خدمات الصحة العقلية والمواد المسببة للإدمان. فإن الإدمان يدمر علاقات العمل ، حيث أن زملاء العمل غالباً ما يجبرون على التستر على تقصير المدمن في  عمله و يتقاسمون عبء العمل بدلا عنه. وبالتالي يسبب سخط واستياء منه.

يغيب المدمنون غالبا عن العمل، ووفقاً للمعهد الوطني لتعاطي المخدرات،  فقدت إنتاجية العمل  بسبب تعاطي المخدرات  وقد كلف ذلك الولايات المتحدة نحو أكثر من 128 مليار دولار في عام 2002 فقط.

وغالبا ما تؤدي آثار الإدمان في مكان العمل إلى فصل المدمن عن عمله.  وقد تدفع البطالة المدمن إلى عمل  السلوكيات المدمرة للنفس، مما يؤدي إلى استحالة حصوله على عمل، وبالتالي تستمر الحلقة المفرغة للإدمان.

 

 

ترجمة: زينب الكاف

Twitter @zainab_alkaff

مراجعة: ميسم محمد الفداغ

 

المصدر:

Livestrong 


شاركنا رأيك طباعة