مؤشرات حيوية تنبىئ بالموت المبكر

تاريخ النشر : 11/03/2014 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :4688

مؤشرات

بينما تكون ظاهريا في صحة جيده إلا أنك قد تكون متعبًا أكثر مما تعتقد ، قد تكون حتى معرضًا لخطر الموت – من مرض واحد أو أكثر –  في غضون الخمس سنوات القادمة ، هل تريد أن تعرف ؟ قد يكون لديك الخيار الآن ، وذلك بفضل الباحثين في مركز الجينوم الإستونية ومعهد الطب الجزيئي ، فنلندا

طور هؤلاء الباحثين تقنيه حديثه للبحث عن أربعه مؤشرات حيوية في الجينات مرتبطة بخطر الموت من أي مرض في المستقبل القريب . عادةً ، تستخدم المؤشرات الحيوية لتقييم الخطورة الفردية لتطور حالة معينة . وتستخدم تقنية الفحص الجديدة للكشف عن الضعف العام في الجسد ، حتى في الأشخاص الأصحاء ظاهريًا  ، فهي تعكس خطورة الموت مهما كان سبب المرض الرئيسي – مرض القلب ، السرطان ، أو أي حالة أخرى .

 هذه المؤشرات الحيوية التي استدل عليها الباحثين هي :  ألبومين Albumin ، البروتين السكري الحمضي ألفا1 alpha-1-acid glycoprotein ، سترات citrate ، و حجم جزيئات البروتينات الدهنية  قليلة الكثافة very-low-density lipoprotein . من هؤلاء الأربع ، الألبومين هو الوحيد الذي ارتبط سابقًا بالوفاة . كل هذه الجزيئات موجودة في دم جميع الأشخاص بشكل طبيعي –  لكن مقدارها هو ما يهم . لتقييم الدرجة التي تجعل هذه المؤشرات غير متوازنة ، وجد الباحثون طريقة لجمع نقاط المؤشرات الحيوية ، حيث أن الأشخاص الذين يعانون من درجة المؤشرات الحيوية في أعلى 20 % يكون خطر وفاتهم خلال خمس سنوات أكبر 19 مرة من الأشخاص الذين درجتهم في أسفل 20% ( 288 مقابل 15 حالة وفاة ) . بالإضافة إلى ذلك ، لا تزال درجات العلامات الحيوية تنبئ بالموت المبكر – موت في غضون الخمس سنوات القادمة – بشكلٍ مستقل عن عوامل الخطر المعروفة كالعمر ، التدخين ، شرب الكحول ، السمنة ، ضغط الدم ، و الكوليسترول .

هذه الدراسة كانت ضمن نتائج أبحاث على مختلف عينات الدم لحوالي 17345 شخص باستخدام تقنية تشمل دراسة عينات الدم عن طريق الرنين المغناطيسي النووي (NMR) لفحص أكثر من 100 مؤشر حيوي ، وتوصلوا إلى أن هناك فقط أربعة مؤشرات حيوية هي التي تتنبأ  بوفيات القلب والأوعية الدموية ، وكذلك الوفاة من السرطان وأمراض أخرى .

أكد الباحثون أنه ستكون هناك حاجة لمزيد من الدراسات قبل أن يتمكنوا من تنفيذ النتائج التي توصلوا إليها في العلاج السريري، و  هم متفائلون بأن عملهم يمكنه تنبيه الناس الذين يبدون في صحة جيدة بينما هم معرضين لعدد من الأمراض الخطيرة  إلى ضرورة التدخل الطبي.

المترجمة :

تيمية محمد

جامعة طيبة – أحياء دقيقة – تقنية حيوية

المصدر:

 


شاركنا رأيك طباعة