المحافظة على نصف درجة أقل من الاحتباس الحراري بإمكانها أن تمنع نقص الغذاء حول العالم

تاريخ النشر : 14/09/2018 التعليقات :0 الاعجابات :1 المشاهدات :239
المراجع حمد الصقر

معلم - ساعٍ في التعلم

المترجم نوف عبيري

متفكّرة .. بين الأنوية و كل ماهو حي ♥️.. اللهم أجعلني أفضل مما يظنون.. #أحياء دقيقة - جامعة الملك عبدالعزيز

مزارعون يجمعون البطاطس في بنجلاديش ( بلد معرضة لانعدام الأمن الغذائي )

 

الملخص

تشير الأدلة الجديدة إلى أن الاحتباس الحراري يؤثر في نقص الغذاء غير المسبوق، حيث ستنعدم المساواة الاقتصادية وسيتم فقدان الأنواع إذا لم نسعَ إلى تحقيق هدفٍ أكثر طموحًا لحل هذه المشكلة.

 

تشير الأدلة الجديدة التي تقارن درجات الحرارة 1.5 درجة مئوية و 2 درجة مئوية من الاحتباس الحراري  إلى تأثيرها في نقص الغذاء غير المسبوق ، حيث ستنعدم المساواة الاقتصادية وسيتم فقدان الأنواع إذا لم نسعَ إلى تحقيق هدفٍ أكثر طموحًا لحل هذه المشكلة .

 

في عام 2015 وقّع زعماء العالم على ” اتفاقية باريس ” التي تنص على الالتزام بالحفاظ على الاحتباس الحراري  تحت 2 درجة مئوية أو حتى إلى 1.5 درجة مئوية.

 

المقارنة ما بين الهدفين تظهر أنهما يملكان تأثيرات مختلفة هائلة  ، على سبيل المثال : بعض المناطق يتوقع أن تصل إلى مستويات غير مسبوقة من انعدام توفر الغذاء  ويرجع ذلك إلى الفيضانات و الجفاف الناتجين عن الاحتباس الحراري .

 

بالنسبة لتقدير ثلاثة أرباع البلدان ، يكون هذا الضرر أكبر عندما يصل مستوى الزيادة إلى 2 درجة مئوية من 1.5 درجة مئوية. حيث إن أضعف المناطق هي جنوب صحراء أفريقيا الكبرى وجنوب آسيا.

 

و في هذه الأثناء ، من المتوقع أن يكون المتوسط ​​العالمي لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي أقل بنسبة 5 % في نهاية القرن تحت درجة حرارة قدرها درجتين مئويتين بالنسبة إلى 1.5 درجة مئوية ، و 13 % أقل في عدم انخفاض إضافي في درجة الحرارة. وستشعر البلدان – منخفضة الدخل – بهذه الخسارة الاقتصادية بشكل أكبر من غيرها ، مما يخلق عدم مساواة أكبر بين بلدان العالم .

درجة الاختلاف

ومع ذلك ، فإن الارتفاع الذي يصل مقداره  إلى  1.5 درجة مئوية مقارنة بـ 2 درجة مئوية سيزيد من المساحة على الكرة الأرضية بنسبة  5.5 % التي ستكون بمثابة “ملجأ مناخي” للنباتات والحيوانات.

 

وأخيرًا ، المحافظة على درجة حرارة 1.5 درجة مئوية سيقلل من ذوبان جليد البحر القطبي الشمالي الذي تقلص حجمه بنسبة 40% منذ عام 1979م  حتى الآن . و من الأمور التي توضع في عين الاعتبار في هذا الأمر أن فترة شهر سبتمبر في القطب الشمالي يمكن أن تصبح خالية من الجليد ، حيث  تشير دراستان إلى أن هذا لن يحدث إلا مرة واحدة كل 40 عامًا في عالمٍ يحافظ على الاحتباس الحراري في حدود  1.5 درجة مئوية ، مقارنة مع حدوث ذلك كل ثلاث إلى خمس سنوات عند وصولها لـ 2 درجة مئوية.

 

ترجمة: نوف حسن عبيري

Twitter @NOFOLOGY

مراجعة: حمد الصقر

Twitter @HmdSgr

 

المصدر:

New Scientist 


شاركنا رأيك طباعة