لماذا حصل فريق كرة القدم التايلاندية على الحجر الصحي ؟

تاريخ النشر : 14/09/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :257

الملخص

توقفت عملية الإنقاذ الهائلة لفريق كرة القدم التايلاندي في احدى الكهوف أخيراً يوم الثلاثاء العاشر من يوليو وبدأ  القلق من تعرضهم للخفافيش التي يمكن أن تنقل العديد من الأمراض المعدية المختلفة.

 

توقفت عملية الإنقاذ الهائلة لفريق كرة القدم التايلاندي في احدى الكهوف أخيراً يوم الثلاثاء العاشر من يوليو وذكرت التقارير الاخبارية بأنه  تم بنجاح استخراج وانقاذ جميع الأولاد الإثنى عشر ومدربهم، لكن قبل أن يتمكن الفتيان من العودة إلى منازلهم كان عليهم التوقف في المستشفى  حيث يتم حجزهم لفترة وجيزة للتأكد من أنهم لم يلتقطوا أي من أمراض الكهوف. حيث يمكن أن تكون الكهوف مليئة بالبكتيريا والفيروسات.

 

يقول الدكتور أميش أدالجا وهو باحث كبير في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي في بالتيمور: “إن القلق الكبير الذي يصيبك بالكهوف هو وجود الخفافيش إننا نعرف أن الخفافيش يمكن أن تنقل العديد من الأمراض المعدية المختلفة ، مثل : داء الكلب و من غير الواضح ما إذا كان الأولاد قد تعرضوا للخفافيش أو إذا كان لهذا الكهف عدد كبير من الخفافيش ، على الرغم من أن معظم الكهوف بها ذلك، لكن إذا كان الأطباء يشكون في أي اتصال مع الثدييات المجنحة  فإن الأولاد سيحصلون على التطعيم بعد التعرض لمنع أي عدوى محتملة لداء الكلب”.

 

“والخفافيش نفسها ليست دائما المشكلة ، يمكن أن تنتعش بعض الفطريات حقاً في فضلات الخفافيش ويمكن أن يؤدي استنشاق هذه الجراثيم الفطرية إلى الإصابة بعدوى في الرئة بما في ذلك المكورات الخيطية أو داء النوسجات  والذي يعرف أيضا باسم مرض كافر”.

 

وقال أيضاً “لكن أعراض بعض هذه الأمراض الفطرية قد لا تظهر على الأولاد خلال فترة الحجر الصحي، في بعض الحالات  قد يستغرق الأمر عدة أشهر أو سنوات حتى تسبب الفطريات مشكلة في الجسم، على سبيل المثال:  قد لا تظهر الأعراض حتى يتم قمع جهاز المناعة للشخص بمسبب آخر وفي حالات أخرى لا تسبب العدوى الفطرية أي مشاكل أبداً”.

 

وأضاف “ومع ذلك هذا يعني أنه في مرحلة لاحقة من الحياة  يجب على الأولاد والمدرب التأكد من إخبار أي طبيب عن الوقت الذي قضوه في الكهف ، لأنه قد يساعد في تشخيص لاحق”.

 

وهناك قلق آخر هو داء البريميات وهي عدوى بكتيرية يمكن أن تسبب نزيف في الرئتين أو حتى يمكن أن تسبب التهاب السحايا وفقاً لرويترز. وبعض من المشاكل الصحية التي قد يتطور بها الأولاد في الكهوف قد يكون لها أصول أقل غرابة كما قال.

 

“إن الناس تفكر في الأشياء الغريبة  لكن من المهم التركيز أيضاً على الأشياء الشائعة على سبيل المثال قد يعاني الأطفال من مشاكل في الجهاز الهضمي بسبب سوء الصرف الصحي في الكهوف، و أنه في أماكن قريبة من دون مرفق صحي، لن يكون من المستغرب أن يتصل الأولاد بفضلات بعضهم البعض. من ناحية أخرى عن طريق شرب مياه الكهف –  حتى إذا قاموا بعلق الماء المتساقط من الجدران ولم يشربوا الماء على الأرض، فقد يكون الأولاد تعرضوا للبكتيريا التي يمكن أن تتسبب أيضاً في حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي. أيضاً يمكن أن تكون هناك إصابات صغيرة على جلد الأولاد من الجروح والخدوش. في نهاية المطاف هناك الكثير من الأشياء المجهولة  ، ومن الصعب التنبؤ بمسببات الأمراض التي تعرض لها الأولاد ،  إن وجدت ” حسب قول أدالجا .

 

بشكل عام  تشير التقارير إلى أن المراهقين الذين تم إنقاذهم يتمتعون بصحة جيدة وروح جيدة وحتى أنهم طلبوا أطباق الطعام المفضلة لديهم ، وفقا لما ذكرته MSN .

 

ترجمة: أسامة أحمد خوجلي

Twitter @okroos

مراجعة: شروق سليمان

Twitter @_shoroq8

 

المصدر:

Live Science 


شاركنا رأيك طباعة