خمسة نصائح صحية تساعدك على الحد من اعراض التصلب اللويحي المتعدد

تاريخ النشر : 28/09/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :653

الملخص: يوجد الكثير ممن يعانون من مرض التصلب اللويحي دون أدنى معرفة مسبقة لسبب هذا المرض أو لكيفية التخفيف من أعراضه. يهدف الكثير من الاطباء حول العالم مع ثورة الانترنت لرفع وزيادة الوعي لدى الاشخاص عن طريق إعطائهم معلومات مبنية على أدلّة علمية وابحاث مثبتة تساعدهم في فهم طبيعة هذا المرض وكيف يساعدون أنفسهم من خلال الإلتزام بعادات صحية تحد من أعراضه أو على الأقل تخفيفها.

 

إذا كنت تعاني من مرض التصلب اللويحي المتعدد فلا شك أنك تتساءل عن العوامل التي تحفز أعراضه كالتنمّل وضعف العضلات والإعياء والرؤية الضبابية وغيرها والتي قد تبدوا غامضة، إلا أن التوتر والعدوى قد يكونان سبباً محفزاً لذلك. ولا شك أنك دؤوب في البحث على الانترنت عن طرق ووصفات للحد من تفاقم هذه الأعراض، لكنّ طبيبة الأعصاب د.ماري رينزل (Mary Rensel, MD) حذرّت من ذلك؛ لأن كثيراً منها طرق غير مثبتة علميًا وغير آمنة، وأضافت “إنه من السهل أن تصرف الكثير من المال وأن تنشغل بسلوكيات أومنتجات قد تفيدك بقدر لا يذكر أو قد لا ترى لها اي فائدة”.

ومع وفرة الأبحاث العلمية التي تبين ماهية الأمور التي تُحفز اعراض التصلب اللويحي المتعدد أطلقت د.رينزل -مديرة عيادة كليفلاند للتصلب اللويحي المتعدد والراعية لمبادرة الصحة والعافية- اقتراحات مستندةً على نتائج بحثية، ووفقاً لها فلابد لمرضى التصلب اللويحي المتعدد من إتّباعها.

١- حمية البحر المتوسط منخفضة الصوديوم:

تتفق عديد من الدراسات على أن حمية البحر المتوسط الغنية بالأسماك وزيت الزيتون والحبوب الكاملة والخضروات والمكسرات بأنها حمية مليئة بمضادات الإلتهابات وفعالة. ولأن التصلب اللويحي المتعدد هو التهاب يصييب الجهاز العصبي المركزي، فهذا ما يجعل من هذه الحمية اختيارًا ممتازًا.

تقول د.رينزل أن بعض الباحثون اشاروا بهذه الحمية لمساعدتها على المحافظة على سلامة الدماغ، كما أنها قد تقلل من خطر الإصابة بمرض التصلب اللويحي المتعدد. وجدت بعض الدراسات ايضاّ أن من محفزات عوارض المرض هو تناول كميات كثيرة من ملح في الطعام،  وذكرت د.رينزل ضرورة تناول كمية قليلة من الصوديوم والتي لا تتعدى ٢٠٠٠ مليغرام باليوم.

٢– ممارسة قدر كافي من التمارين لا يقل عن ١٥٠ دقيقة اسبوعياً:

الإنتظام في ممارسة التمارين الهوائية يمكن أن يحسن من شعور المريض بالإعياء وبعض وظائف إصلاح الدماغ، لذلك تنصح د.رينزل بمزاولة الرياضة أسبوعيًا لمدة ١٢٠ دقيقة والتنويع بين الرياضة الهوائية والتمدد. فقد لاحظت د.رينزل أن الحركة الإسبوعية زادت من قوة التحمل لدى مرضاها وقللت من أعراض التصلب اللويحي المتعدد.

٣– مراقبة مستوى فيتامين د في الجسم:

تشير عديد من الدراسات إلى وجود صلة بين فيتامين د ومرض التصلب اللويحي المتعدد، فقد لوحظ أن المصابين بانتكاسة التصلب اللويحي المتعدد لديهم فيتامين د منخفض، وأن الاشخاص ذو فيتامين د عالي نادراً ما يصابوا به. وتقول د.رينزل أنه لا يوجد رقم مثبت للكمية المناسبة لوجود فيتامين د بالدم إلا أنه من الأفضل أن يكون بين ٤٠ إلى ٧٠ نانوغرام/ مل، فوجوده بنسبة مناسبة في الجسد يحد من تطور المرض في معظم الدراسات.

٤– الابتعاد عن التدخين:

تبين الدراسات أن المدخنون معرضون لأمراض المناعة الذاتية التي من ضمنها مرض التصلب اللويحي المتعدد، وتنصح د.رينزل المرضى المدخنين بطلب المساعدة من أطبائهم للإقلاع عن التدخين؛ لتسببه بتفاقم أعراض المرض كالرؤية الضبابية والشلل، وذكرت أن الأدوية المساعدة للإقلاع عن التدخين كاستعمال لاصقات النيكوتين والعلك، بالإضافة إلى التغيير السلوكي للمدخن كالابتعاد عن بيئة التدخين والمدخنين يمكن أن تجعل عملية الإقلاع عملية ناجحة.

٥– الفحص الدوري للصحة العقلية:

يعاني كثير من مرضى التصلب اللويحي من الاكتئاب الذي من شأنه زيادة الإحساس بالإعياء وضعف الوظائف الإدراكية. وربطت إحدى الدراسات ظهور آفات الدماغ التصلب اللويحي المتعدد الجديدة بالإجهاد النفسي. وتنصح د.رينزل بالفحص والمتابعة الدورية للحالة النفسية والعقلية، واستشارة ذوي الإختصاص عند الحاجة لذلك.

وأخيرًا، تنوه د.رينزل بضرورة مراجعة مزودي الرعاية الصحية دوريًا؛ لضمان حياة صحية أفضل لمرضى التصلب اللويحي المتعدد.

 

ترجمة: أبرار عبدالله

Twitter: @AbraTranslation
مراجعة: آمال الغامدي

 

المصدر:

Health Essentials from Cleveland Clinic


شاركنا رأيك طباعة