6 خطوات ستحتاج إليها قبل مراجعة الطبيب عند اصابتك بالقولون التقرحي

تاريخ النشر : 27/07/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :619

 

الملخص

يتحدث كاتب المقالة عن تجربته عندما تم تشخصيته بالمرض مقدمًا النصائح وأهم الخطوات التي يجب ن تتبعها لتسهيل مرحلة العلاج.

 

اتبع هذه الإرشادات لتعرف طبيعة الأسئلة التي يجب أن تسأل طبيبك عنها عند زيارتك القادمة لتساعدك بالتحكم بأعراض المرض والتمتع بصحة جيدة.

على عكس معظم الناس الذين يزورون عيادة الطبيب مره واحدة كل عام، إذا كنت مصابًا بالتهاب القولون التقرحّي فعليك زيارة العيادة بشكل متكرر؛ يعتمد عدد زيارتك لطبيب على عوامل عديدة مثل: شدة المرض والفحوصات والاجراءات المطلوبة، ومن المرجح بأنك ستزور أكثر من طبيب وذلك لأن آثار مرض القولون التقرحي لا تقتصر فقط على القولون، ولهذا فلقد راجعت عدداً من الأطباء والأخصائيين منهم:

– أخصائي الأمراض البطانية: لمتابعة صحة الجهاز الهضمي بشكل عام وللقيام بالمنظار.

– طبيب رعاية أولية: لسحب عينات الدم الروتينية ومتابعة المشاكل الصحية عامًة.

– طبيب جراحة: وهو الذي يقوم بجميع العمليات الثلاث لترميم الأمعاء وتعليم المريض كيفية الاعتناء بفغر القولون بعد العملية.

– أخصائي أبحاث أمراض التهاب الأمعاء: ويساعد المريض للمشاركة في إحدى العلاجات التجريبية.

– أخصائي أمراض الغدد الصماء: لمتابعة الأمراض المناعية الأخرى ومشاكل الغدة الدرقية.

– طبيب الأمراض المعدية: وقد أشرف على حالتي حين أُدخلت إلى المستشفى بسبب اصابتي بطفيليات معوية حادة.

– طبيب مختص بالعلاج بالأوكسجين تحت الضغط العالي: لمتابعة الجلسات العلاجية بالاوكسجين تحت الضغط والذي يساعد على التخلص من التهاب الجيبة الحاد.

وبما أن زيارة عيادات الأطباء بالنسبة لمرضى القولون يعد أمراً روتينيًا، فمن الضروري معرفة نوع الزيارة لجعل لقائك مع الطبيب سريعًا ومثمرًا، وهذه بعض النصائح لتساعدك على ذلك:

 

1- كن على معرفة بطبيعة الزيارة قبل ذهابك:

قبل أي موعد مع الطبيب، تأكد من الأمور التي يجب عليك القيام بها قبل الزيارة فعلى سبيل المثال: إذا كان يجب عليك الصوم قبل القيام ببعض الاجراءات كمنظار القولون، أو أن تحتاج لشرب كمية وافية من الماء قبل القيام بتحليل الدم؛ وذلك لمنع انخفاضه، وعليك أن تتذكر بإحضار وجبة خفيفة لتناولها بعد سحب الدم.

 

2- احصل على الدعم المعنوي:

كونك مريضًا قد تشعر برغبة في أن تكون مستقلا ومعتمدا على ذاتك عند ذهابك للطبيب وهذا أمرا طبيعيًا، ولكن أحرص على وجود فردا من أفراد عائلتك أو صديقك القريب، فذات مره أخبرني طبيبي الباطني في إحدى زياراتي له عن حاجتي لجراحة وكنت حينها وحدي، لاعتقادي بأنها ستكون كأي زيارة روتينية، إلا أن طبيبي أخبرني بأنه يجب القيام بعملية بجراحية بعدما أخبرته بشدة الأعراض التي أعاني منها، وقد شعرت بالبئس والضيق لعدم وجود شخصًا يدعمني معنويًا، ولهذا من الضروري أن يكون معك شخصا تثق به وعلى معرفة بتاريخك الطبي؛ ليستمع ويوجه الأسئلة للطبيب.

 

3- أكتب أسئلتك قبل موعد زيارتك:

بعد معرفة وحفظ موعد زيارتك للطبيب، أحرص على وجود مفكرة صغيرة في حقيبتك لكتابة أسئلتك وملاحظاتك المتعلقة بأي أعراض حالية أو جديدة؛ فكتابة هذه الملاحظات يساعدك على تذكر التفاصيل الهامة التي تتعلق بحالتك الصحية، فقد يخطر على بالك سؤال مهمًا في منتصف الليل أو في الصباح الباكر، ولذلك قد يساعدك وجود مفكرة بالقرب منك.

وجل ما يجب عليك فعله قبل موعدك هو جمع أهم الأسئلة من مفكرتك وتحديدها؛ لمساعدتك في تحديد الأمور التي ستناقشها مع طبيبك، وهنا بعض الأمثلة على مجموعة من الأسئلة التي قد ترغب في إضافتها في مفكرتك:

– ما سبب الأعراض؟

– هل أحتاج إلى اتباع نظام غذائي معين؟

– ماهي العلاجات المتاحة لي وما الذي تنصحني به؟

– ما هي الآثار الجانبية المتوقعة بسبب هذه العلاجات؟

– ما هو نوع المتابعة الطبية التي سأحتاج لها، وكم مرة سأحتاج إلى القيام بمنظار القولون؟

– هل يجب علي تجنب أي انشطة أو أدوية معينة؟

– هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها؟ وما هي المواقع الالكترونية التي تنصح بها (سواءًا كانت مدونات شخصية للمرضى أو مواقع طبية معتمدة)؟

– ماهي الطريقة الأنسب لإدارة المشاكل الصحية التي أعاني منها؟

 

4- أحضر معك سجل الأدوية التي تأخذها:

بالإضافة إلى قائمة الأسئلة والمواضيع التي ترغب بمناقشتها مع طبيبك، دوّن وبشكل دوري العلاجات التي تأخذها وتأكد من أن القائمة تحتوي على جميع التفاصيل مثل: اسم الدواء، والجرعة، وعدد المرات التي يجب عليك تناولها. لاحظ أي آثار جانبية غريبة أو مزعجة خلال استعمالك للدواء، وعلى أية حال، غالباً ما ستسألك الممرضة التي تفحصك قبل أن تتحدث مع الطبيب عن العلاجات التي تتناولها، وقد لاحظت أن وجود قائمة يساعد على تسهيل اجراءات الفحص، حيث لا يتوجب على الممرضة الاضطرار على البحث في تاريخك الطبي أو محاولة تخمين الجرعة بناءًا على الزيارات السابقة.

 

5- دوّن عدد مرات ذهابك إلى دورة المياه:

إذا كنت ممن تم تشخيصه حديثاً بالمرض أو كنت تعاني من تهيج الألم في وقت ما، قم بتسجيل عدد مرات ذهابك إلى دورة المياه خلال اليوم، فأول سؤال يوجه الطبيب لك هو: “كم مرة تذهب إلى دورة المياه”؟ وكنت أخمن أو أقدر الإجابة حين تم تشخيصي بالمرض أول مرة، وهذا لم يساعد الطبيب عند القيام بالخطة العلاجية.

فتخمين مرات الذهاب إلى دورة المياه يعد من أكثر الأشياء التي ستضر بها صحتك، حيث مجموع عدد مرات ذهابك لدورة المياه يحدد مدى حالتك المرضية، كما قد يحتاج طبيبك للقيام بمنظار أو لتغيير العلاج الموصوف لك إذا كنت تذهب إلى دورة المياه أكثر من المعتاد، وأسهل طريقة لتسجيل هذه المعلومة هي ترك مذكرة صغيرة على الرف في دورة المياه – حدد أكثر طريقة مريحة بالنسبة لك – بالنسبة لي، أقوم بتسجل التاريخ وجمع عدد المرات التي أذهب بها لدورة المياه في النهار وفي الليل بشكل منفصل، قد يكون الأمر صعباً في البداية وخاصة عند تأخر الوقت ليلاً، لكن بمجرد أن يصبح احصاء عدد المرات عادة لك سيصبح الأمر سهلاً.

 

6- احضر مذكرتك الغذائية:

أحرص على وجود مذكرة غذائية في حالة تهيج الألم لتحضرها معك عند زيارة الطبيب؛ فالحرص على تسجيل ما تأكله لا يساعد طبيبك فحسب بل حتى أن تسجيل الوقت الذي تأكل فيه سيعينه على التأكد من اتباعك لنظام غذائي معين يناسب حالتك الصحية، وأحرص أيضاً على تسجيل تفاصيل أخرى مثل: انخفاض في الشهية أو صعوبة في ابقاء الطعام داخل جسدك؛ فهذه التفاصيل تساعد طبيبك وترشده بمدى تأثير الغذاء على مراحل المرض.

ومن الجيد أن تكتب في مذكرتك الغذائية حين يهدأ الألم الذي تعاني منه أو حين تشعر بأنك في صحة أفضل؛ لتعرف الأطعمة التي لا تؤثر على صحتك أو تتسبب في ظهور أعراض مرضية أخرى، بالإضافة إلى أن هذا الأمر يعود بالفائدة على حياتك الشخصية أيضاً؛ كمعرفة نوع الطعام الذي تطلبه خارجًا أو عندما تحضر الطعام بنفسك.

أخيراً، يمكنك القيام بالكثير من البحوث التي تساعدك على كتابة مجموعة من الأسئلة التي ترغب في توجيهها للفريق الطبي أو المسؤول عن حالتك الصحية، وتأكد من أن الطبيب الذي تتعامل معه مؤهلا ويمكن الثقة به ويتمتع بأخلاقيات رعاية المرضى،

وتغيير طبيبك إذا لم يكن متفهمًا أو مراعي لحالتك الصحية، فقد غيرت طبيبي الباطني لسوء تعامله مع المرضى وعدم استماعه لهم، وأظن أن أفضل قرار اتخذته في حياتي كان تغير طبيب الباطنية المشرف على حالتي.

عليك أن تعتاد على زيارة الطبيب بشكل متكرر؛ ولهذا الاستعداد مسبقًا للزيارة يحافظ على وقتك، كما أحرص على الذهاب لجميع مواعيدك حتى وإن كنت خائفًا أو مرتبكا من الخطوة المقبلة، فطبيبك هو الشخص الذي يجب أن تثق به.

 

المترجم: بشرى طلال ضياء الدين

المراجع: سلمى النويصر

 

المصدر:

Everyday Health: Trusted Medical Information


شاركنا رأيك طباعة