شركة ألفابيت تبدأ مشروع لوون في بويرتوريكو

تاريخ النشر : 14/09/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :125

 

المخلص: بعد إعصار ماريا الذي دمر جزيرة بورتوريكو، أطلقت شركة ألفابيت مشروع لوون والذي يدعم الخدمات الأساسية للاتصالات وأنشطة شبكة الإنترنت أملا في تيسير حياة السكان.

 

يفتقر 30% من سكان جزيرة بورتويكو إلى إمكانية الحصول على المياه الصالحة للشرب، وما يقارب ثلاثة ملايين نسمة من سكان الجزيرة بلا كهرباء إلى الآن؛ وذلك بعد إعصار ماريا الذي دمر الجزيرة، ومما دهور عملية الإصلاح تعرض البنية التحتية للاتصالات لعطل، تحديدا شبكة الإنترنت في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية وقد تم الاستعانة بمشروع “لوون”.

حيث أعُلن في العشرون من شهر أكتوبر أنه تم إطلاق مناطيد في بعض مناطق الجزيرة لتزويدهم بخدمة الإنترنت؛ وتوفر هذه المناطيد التغطية الرقمية للسكان حتى وإن لم تكن متوفرة لهم من قبل.

كما أوضحت الشركة في تدوين لها: ” أنه بالعمل مع شركة إيه تي أند تي (AT&T) ، فإن مشروع لوون يدعم الخدمات الأساسية للاتصالات، وأنشطة شبكة الإنترنت مثل إرسال الرسائل النصية والوصول إلى المعلومات لمستخدمي شبكة “LIT” وهي (الاتصالات اللاسلكية التي تعتمد على بروتوكول الإنترنت  (IP، كما أنها المرة الأولى التي نستخدم بها تقنيتنا لتعلم الخوارزميات اللازمة لإبقاء المناطيد متجمعة فوق جزيرة بورتوريكو؛ ولهذا فإننا لا نزال ندرس الطريقة الأنسب للقيام بذلك، وحالما نكون أكثر دراية بالتغيرات المستمرة للرياح ، سنكون قادرين على تثبيت المناطيد فوق المناطق التي بحاجة للشبكة لأطول فترة ممكنة”.

وستبقى المناطيد التي تم إطلاقها للمرة الثانية عقب الكارثة في طبقة الغلاف الجوي العليا لمدة مئة يوم، حيث تعمل تلك المناطيد على نقل الإشارات من المحطات الأرضية إلى الأشخاص الذين لا تتوفر لديهم أبراج الاتصالات؛ وباستخدام الهواتف النقالة المدعومة بشبكة  LIT سيتمكن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق المتضررة استخدام هذه الإشارات للاتصال بالإنترنت والتواصل مع احبائهم والحصول على ما يحتاجونه من معلومات من خلال هذه العملية.

وأوضحت الشركة  بأن مشروع لوون لا يزال تحت التجربة ولا يمكن الجزم بمدى فاعلية هذه التقنية، ولكن نأمل أن تساعد الناس للوصول على المعلومات والقيام بالاتصالات التي يحتاجونها  لتجاوز الأوقات العصيبة التي يمرون بها”.

وبما أن مشروع لوون بعيد كل البعد عن الكمال، فإن نتائج هذه التقنية سواء كانت إيجابية أم سلبية في جزيرة بويرتوريكو ستكون دالة لأمور مقبلة؛ ففي المستقبل، بعد انتهاء تبعات هذه الكارثة قد يكون الإنترنت هو الشيء المتوفر حتى وإن لم تتوفر المياه الصالحة للشرب.

 

 

ترجمة: احمد بن خالد بن عبدالرحمن الوحيمد

Twiter: @AhmadBinKhaled

مراجعة: سلمى النويصر

 

 

المصدر:

Mashable 

 


شاركنا رأيك طباعة