هذا ما يمكن لأحماض أوميغا-3 الدهنية القيام به

تاريخ النشر : 07/09/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :349
المراجع فاطمة الهوساوي

طالبة

 

لا يمكن للجسم إفراز أحماض أوميغا-3 الدهنية تلقائياً، وهذا هو السبب الذي جعل علماء التغذية يشددون على أهمية الحصول على أحماض أوميغا-3 الدهنية عن طريق النظام الغذائي.

ظلت عملية التعرف على الآليات المحددة بموجب هذه الدهون الأساسية في تحسين صحة الإنسان  تسير ببطء، ولكن الآن الصفر علماء من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا في أحد الأنشطة المفيدة: الملطف الضارة التحريضية ردود الفعل.

الاتهاب عملية صعبة؛ ففي سياق غزو أحد مسببات المرض، الاستجابة الالتهابية أمر حيوي لجلب الخلايا المناعية إلى مكان الإصابة لمحاربة البكتريا أو الفيروسات أو بعض مسببات الأمراض الأخرى.

ولكن إذا قام الجهاز المناعي عن طريق الخطأ بنفس ذلك الإجراء عندما لا يكون هناك أي عدوى، فيمكن أن يتسبب بظهور أمراض المناعة الذاتية، والحساسية، والعديد من الأمراض المزمنة مثل: السرطان.

 

وفي ضوء الإلتهاب وكيف يمكن أن يكون “متقلب”، فالعلماء يبحثون في كيفية لعب أوميغا-3 الأحماض الدهنية دوراً في تقليل الالتهابات,ويعتقد الباحثون أن العلاقة بين البَلعَم والبلعمة الذاتية هي بالتأكيد علاقة مشتركة.

 

البَلعَم: هي الخلايا المناعية التي تحيط بمسببات الأمراض وتهضمها من خلال عملية تسمى البلعمة, كما أنها مسؤوله أيضاً عن توجيه ورصد الاستجابة الالتهابية، سواء في الأوقات “المناسبة” أو”غير المناسبة”  وبالاعتماد على عوامل معينة، فإن نشاط البَلعَم يمكن أن يكون أكثر أو أقل قوة، وتلعب البلعمة الذاتية دوراً كبيرا في دفع البَلعَم  بطريقة ما أو أخرى.

 

ووجد الباحثون أن البلعمة الذاتية مهمة للغاية لتحديد ما إذا كان البَلعَم “خامل أو مُفْرِطُ النَّشاط”، وهي عملية تحليل البروتينات المتضررة أو لم تعد هناك حاجة لها  إذا كانت الأحماض الدهنية أوميغا-3  تؤثر على البلعمة الذاتية، فإن دمجها في النظام الغذائي يمكن أن يغير البَلعَم حيث أنهم يقمعون الالتهاب بدلاً من تعزيزه.

 

بدأ علماء من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا عن طريق دراسة البَلعَم من الفئران والبشر, ووجدوا أن أحماض أوميغا-3 الدهنية تنشط البلعمة الذاتية بما في ذلك البروتينات التي تؤثر على إشارات البَلعَم لا سيما استجابة إِنتَرْفيرون مِنَ النَّمَط 1. وأخيراً، وجدوا أن (سي إكس سي إل-10، CXCL-10) كان “أوضح العوامل انخفاضاً”  وهو بروتين ينتجه البَلعَم ويندرج تحت استجابة الإِنتَرْفيرون مِنَ النَّمَط 1.

 

ويقول الباحثون المشاركون في الدراسة أنه “تبقى الكثير مما يتعين القيام به” لتحديد دور أحماض أوميغا-3 الدهنية في الوقاية من المرض.

 

ولكن مع العلاقة الواضحة بينهم وبين الحد من الالتهابات “السيئة” من خلال البلعمة الذاتية والبَلعَم، يأمل الباحثون أن يوماً ما بزيادة أحماض أوميغا-3 الدهنية في النظام الغذائي يمكن بذلك أن يقلل من انتشار الأمراض مثل: السرطان، ومرض الزهايمر والتصلب المتعدد، والتهاب السحايا.

 

الأحماض الدهنية أوميغا-3 توجد عادة في المواد الغذائية مثل: الأسماك والزيوت النباتية، والمكسرات، وبذور الكتان والخضروات الورقية، ولكن يختار بعض الناس الحصول عليها عن طريق المكملات الغذائية.

نشرت هذه الدراسة في مجلة (أوتوفاجي).

 

التلخيص:

 

أهمية  الأحماض الدهنية أوميغا-3  في جسم الإنسان, وأن الباحثون  وجدوا أن البلعمة الذاتية مهمة للغاية لتحديد ما إذا كان البَلعَم “خامل أو مُفْرِطُ النَّشاط”

ان الأحماض الدهنية أوميغا-3 توجد عادة في المواد الغذائية ولكن يفضل البعض  الحصول عليها عن طريق المكملات الغذائية.

 

الترجمة:مي علي القحطاني

eemay2011@

eemay2011@gmail.com

المراجعة:فاطمة الهوساوي

@ffatimah77

 

المصدر :labroots

 


شاركنا رأيك طباعة