تاريخ النشر : 14/02/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :697
المراجع عبير حماد

أَقرأ وأَتطوع وأُترجم لجعل هذا العالم مكانًا أفضل للعيش.

التعافي من مرض فقدان الشهية: لمَ تنطبق عليك القوانين حتمًا؟

المُلخص: بالرغم من ان مرض فقدان الشهية مرض عضوي إلا أنه يخادع المريض ويوهمه بأنه متفرد و مختلف عن من حوله، وهي أهم خدعة يتبعها المرض لإغراق المريض فيه أكثر فأكثر.

 

 

مرض فقدان الشهية مليء بالتناقضات، فالناس الذين يعانون من مرض فقد الشهية على الرغم من تضورهم من الجوع يشعرون بالغثيان من فكرة الأكل، ويفتنون بمنظر الناس وهم يأكلون مع الشعور بالنفور في آن واحد، ويقارنون أنفسهم باستمرار بالآخرين مع كونهم متمحورين حول ذواتهم بشكل كبير، ويجمعون بين القوة التي لا تُقهر والضعف الواضح، ويعتبرون الجوع الدليل الحاسم على السيطرة وقمة الخطر لفقد آخر ذرة منها في نفس الوقت. هذه التناقضات ليست ألغازاً لا يمكن تفسيرها حيث ينشأ أغلبها بشكل مباشر من دائرة ردود الأفعال الناتجة عن الجوع بين العقل والجسم. إضافة إلى ذلك هذه الألغاز تلفت الانتباه تحديدًا إلى كونها ظواهر نفسية فسيولوجية، وواحدة من الأمور التي تصدمني بقوة غالبًا وبالتحديد في الرسائل والتعليقات من القراء هي التكرار المتناقض في التأكيد على التميز، فكل واحد من هؤلاء الذين يعانون من مرض فقدان الشهية (بما فيهم أنا في ما مضى ) يعتقد بأنه الشخص الوحيد المتفرد عن الباقين.

 

أكثر حالة شائعة –والأكثر أذى- لهذا النوع من القناعة يتجلى خلال سير العلاج: فبسبب كذا وكذا في ماضيّ أو حاضري مستقبلي لن يسير بالطريقة المقدرة والتي أخبرني عنها الأطباء. “لأني كنت بدينة قبل معاناتي مع مرض فقدان الشهية” مثلًا، “لا أظن أن كسبي للوزن سيقف عند مستوى صحي بالنسبة لي”، أو “لأنني كسبت الكثير من الوزن بسرعة كبيرة بالرغم من عدم إضافتي تقريبًا لأي شيء لحميتي الغذائية، فأنا بالتأكيد في طريقي إلى البدانة المفرطة”، أو “لطالما كنت صغيرة الحجم كمراهقة، لذلك أظن أن مؤشر كتلة الجسم الطبيعي لدي هو من 18 إلى 19 فقط”، أو “بما أنني لست أقل من الوزن الطبيعي إلى حد كبير أخشى تجاوز الهدف بكسب وزن إضافي لا داعي له “، أو “لأنني مريضة منذ فترة طويلة تأثرت عملية الأيض في جسمي سلبًا ولن تعود إلى طبيعتها”.

 

ويكمن الخطر في هذا النوع من التبرير لأنه يؤدي إلى الاستنتاج بأن الشفاء الحقيقي يعتبر خطرًا بحد ذاته. (عمليًا يؤدي هذا الاعتقاد إلى أني إما: “سأصبح في النهاية بدينة مرة أخرى إذا لم أكن حذرة” أو “لا أحتاج إلى الكثير من الوزن الإضافي أو لأنني لا أحتاج إلى الوزن أبدًا”، وكلاهما سيؤديان إلى نفس الفعل وهو أكل كمية أقل من الكمية الضرورية للشفاء).

 

إلى هذه الدرجة تعد القناعة بالتميز واحدة فقط من الخدع الذكية الكثيرة لمرض فقدان الشهية التي تجعل الشخص عالقًا بها. مع هذا النوع من الأمراض لن يكون من المفاجئ اعتياد تمحور التفكير حول وزن الجسم والأيض. لكن القلق حيال إعادة الأيض إلى مستواه الطبيعي أو الزيادة في كسب الوزن عبارة عن خيط واحد فقط من النسيج الأوسع وهو وهم التفرد، فهو نسيج مهم لعلم الظواهر المرتبط بمرض فقدان الشهية. إحدى الطرق التي تؤدي إلى تمكن المرض نفسيًا (على حد علمي) في أغلب الحالات عن طريق الوهم أن المرض (أو التضور جوعًا) يجعل الشخص مميزًا، أو لأن الشخص المميز أو المختلف يجب أن يجوع نفسه أو مزيج غير مجرب من كليهما.

 

هناك بعض من الحقيقة في كلاهما: تشمل عوامل خطر مرض فقدان الشهية طلب الكمال وضعف الثقة بالنفس والاكتئاب والقلق وتاريخ من التعرض للإساءة، لذلك يكون الذين يعانون من هذا المرض مختلفين من نواح عديدة قبل أن يعانوا منه، ومن الجانب الآخر أيضًا يجعلك مرض فقدان الشهية مميزًا فعلًا بشكل معين فهو على الأقل يجعلك غير طبيعي. في هذا المرض بعد كل ذلك ينجو الشخص بأكله كمية طعام أقل من الكافي للحفاظ على وزن صحي للجسم والأداء الوظيفي البدني الأمثل عمليًا، وهذا ما لا يتوقع الآخرون أنه ممكن، ففي مرض فقدان الشهية يجوع الشخص ولكن لا يستجيب لجوعه إلا بحذر شديد وانتقاء لأكله وهذا ما لا يتوقع الآخرون استمراره . والأحكام التقيمية الإيجابية تطلق ببساطة شديدة على كلا هاتين الحالتين الشاذتين. وأحد أكثر  الأمور خداعًا فيما يتعلق بالشفاء من هذا المرض هو كون البدانة شائعة في المجتمع الغربي الآن وبالتالي فإن النحافة والنحافة الشديدة لها هيبة اجتماعية، ولذلك رفض المرض يعني التخلي عن ذلك أيضًا. ولكن بمعنى أعمق وأبعد بالتأكيد يجردك مرض فقدان الشهية من التميز والاختلاف ومن التفرد، فهو يقلل منك ويجعلك صورة شاحبة مما كنت عليه في السابق ويشبهك تشبيهًا مُوحشاً بالرجال والنساء الآخرين الذين يجوعون أنفسهم مثلك من غير معرفة السبب تمامًا.

 

وتأتي لحظة إدراك هذه الحقيقة غالبًا في مرحلة مبكرة للغاية؛ لأن مرض فقدان الشهية غالبًا ما يتسم بمستويات عالية من معرفة الذات، ومن الممكن أن يكون هذا الإدراك فعالًا ومؤلمًا ومفاجئًا ، وفقدان الشهية عادة ما يتسم بفجوة كبيرة ومستمرة بين البصيرة والتصرف بناء عليها؛ وهذا لأن الكشف عن الحقيقة غالبًا ما يكون غير كافٍ للحث على التغيير. أدركت في عمر السابعة عشر التفاهة المؤلمة لما كنت أقوم به في نهاية الجلسة الأولى مع طبيب الأطفال النفسي بوجود والدي حين شُخصت بمرض فقدان الشهية:

 

لم تكن الجلسة سيئة كما توقعت، فقد سأل الطبيب الكثير من الأسئلة عن العلاقات في عائلتنا ،وعن أصول المشكلة وتطورها، وعن شعوري -في أسوأ الحالات وعما أشعر به حاليًا- عن وزني … وعن كل شيء في الحقيقة، واستمع إلي الطبيب وبدا مهتمًا ،والمميز في صباح ذلك اليوم كان ما قاله الطبيب: “أنا لا أشك أنك تعانين من مرض فقدان الشهية” لم يسبق لأحد أبدًا  قول هذه الجملة بهدوء، وبشكل حازم لا يقبل الجدل وهذا بطريقة ما كان راحة لي، ولكن ما أخافني كون الأعراض التي وصفتها مألوفة وواضحة بالنسبة للطبيب، فهذا يجعل الأعراض أكثر طبيعية وبذلك أخذ مني واحدة من أقوى الأسلحة لدي. (20 مايو 1999)

 

شعرت  بالراحة لفهمي، ولكن شعرت بالخوف أيضًا لأن هذا الفهم سرق مني وهم التفرد فلم يكن هناك أية بطولة في محاربة كل تلك الأعراض الناتجة عن تجويع العقل والجسد، إذا كان القتال قتال جميع المحاربين المراهقين الآخرين البائسين المثيرين للشفقة الذين يقاتلون في نفس الوقت الذي أقاتل فيه، وسواء نجوت أم لا لم يكن هناك أي مجد على الإطلاق في كوني مثلهم. وهذا واحد من الآثار القوية لتشخيص إصابة الشخص بأي مرض نفسي؛ يقودك لمعرفة أنك جزء من مجموعة، سواء كانت تلك الهوية المشتركة تطلق حريتك أو  توقعك في كمين أو كلاهما معًا. أنت مجبر أن تتقبل كيفية عمل عقلك فهو ليس شيء يخصك أنت فقط، فهو يصنف كمجموعة من الصفات النفسية الفسيولوجية المشتركة والمتوقعة فأنت تصبح ضمن فئة تشخيصية، في مرض فقدان الشهية تحديدًا بسبب الأفكار الاجتماعية والثقافية التي تدور حول النحافة ونكران الذات تكون صدمة إدراك هذه الحقيقة مفاجئة جدًا، وحديثي هذا لا يعني أن التشخيص بالواقع لم يؤدِ إلى تغيير دائم فقد كسبت القليل من الوزن، ولكن بشكل مؤقت فعليًا حيث لم يتحقق التغيير إلا بعد عام عند زيارتي للطبيب النفسي مرة أخرى:

 

كان يوم كسول ثم انفجرت نشاطًا راكبة الدراجة للذهاب إلى المستشفى لموعدي مع د.س والذي بدى مطمئنًا من وزني وتقارير أكلي للشوكولاتة بعد العشاء، وكانت تلك أقصر جلسة لي معه -أقل من نصف ساعة – وكان موعدنا التالي بعد شهرين وكان ذلك مصدر طمأنينة بمقارنة حالتي الآن بما كنت عليه في السابق قبل ثمانية عشر شهرًا، شعرت بالسيطرة ، فهي ليست وهم بعد الآن. والذي أعاد إلي الراحة بكل بساطة فتح الطبيب لغرفة قياس الوزن بدون قرع للباب، وكانت هناك فتاة مراهقة أخرى على الميزان مع طبيبها، وهو يمعن النظر  في الميزان بقلق من فوق كتفها شعرت عندها بالتفاهة اللامتناهية تطغى علي؛ كلنا نعتقد أننا متجددون ومميزون -نحن الأغبياء المصابون بمرض فقد الشهية -في الواقع لسنا كذلك، فنحن ضمن الملايين من النساء المتمركزات حول أنفسهن والمفتقرات للبصيرة، وهذا لا يدل على الذكاء، ولا يجعلك مميزًا، فهو يجعلك مخلوق عظمي معذب جاثم فوق الميزان. (21 يونيو  2000)

 

أشعر بعض الأحيان في نفسي أن هذه اللحظة أثرت في أعمق تأثير وأعنفه أكثر من أي شيء آخر، ففي تلك اللحظة أدركت ما يؤدي إليه الجوع حقًا؛ لا لعالم الرقة البالغة والرشاقة والجاذبية، بل يؤدي إلى غرفة قياس الوزن والتي فيها ما أنت سوى جزء من دورة لا متناهية من فتيات هزيلات يبدون مثلك ويفكرن مثلك، ويعرفن ما هو الصواب لكن يفشلن بالقيام به.

 

وهذا أيضا -و يُعتقد أنه كاف -لكن في الواقع لم يكن كافيًا لتغيير أي شيء. منذ ذلك الحين أصبحت رؤيتي مزدوجة لنفسي  من الداخل والخارج في آن معا بتعاقب سريع ومستمر كصفة دائمة لمرضي، فأنتقل بين التركيز وعدمه، والآن ها أنا أضيف جرامًا آخر من زبدة المارجرين قليلة الدسم لأجعل مقدار الزبدة التي سآكلها 25 جراما لا أكثر ولا أقل و ها هو ذلك الهيكل العظمي البارز المغلف بفستانه وسترته الصوفية مكرسا الآن كل طاقاته لزبدة المارجرين،في الواقع قلما كنت قادرة على الوصول إلى هذا الحد البعيد. في النهاية تعلمت أن أضحك على ذلك المخلوق الغريب مما خفف من هوسي لكن هذا استغرق من سنين كنت خلالها عالقة بين استعباد هذا المرض لي و يقيني بتفاهته اللامتناهية.

 

ومرة أخرى وكأي شيء آخر مرتبط بصحة الإنسان لا يمكننا أن ندعي أن أي شيء سهل؛ فمرض فقدان الشهية يُسطّح الفردية بالكلية، ولكن يبدأ استنفاذ العقل والجسد معًا فمريض فقدان الشهية يبقى كفرد يحتفظ ببعضٍ من بقايا سمات الشخصية والميزات البدنية، وعادات اللغة والتفكير المكتسبة التي كان/كانت يعرفها /تعرفها. في النهاية، هذا يعني أنه لا يمكن توقع حدوث أي شيء بثقة كاملة في أي مرض وعلاجه، فكل الاحتمالات الإحصائية في العالم لا تستطيع أن تقول لك بالتأكيد كيف سيتصرف الفرد حتى في أبسط حالة، فكيف يمكننا التنبؤ  بشيء بكل ثقة في حالة معقدة كهذه؟

 

على نطاق أوسع هناك عوامل يتوقع أن يكون لها آثار على كيفية السيطرة على المرض والشفاء منه مثل: الجنس، والعرق، والخلفية الاجتماعية والتعليمية، لكن المشكلة كما قلت هي رفض التشابه حبًا بالاختلاف وهو جزء من علم الأمراض المتعلقة بمرض فقدان الشهية.

 

من ناحية أخرى لربما بدا هذا كريهًا بشدة للذين يعانون من المرض والذين يعرفون حق المعرفة التعقيدات التي يجب أن تحدد استجابة الفرد، فلنقل لطريقة علاج محددة. ولكن المعالجة الأولية لتبدل الفرد يغذي الجوع النهم للاختلاف والذي هو جزء من تركيبة عقل المُصاب بفقدان الشهية. في النهاية وبالرغم من أن لعلم الفهم والتعامل مع اضطرابات الأكل طريق طويل لقطعه، لأنه مبني على العشوائية والتكرار  فإنه مثل باقي الأمراض الجسدية يمكن لقوة الإرادة عند المريض أن تحول المرض إلى صحة.

 

في كثير من النواحي تكون آليات المرض والعلاج متوقعة تقريبًا بشكل مقلق. في الفترة الأخيرة من علاجي التي كانت ناجحة كانت معالجتي قادرة على رسم خط لتحديد مؤشر الكتلة البدنية المساوي لتسعة عشر على الرسم البياني لوزني، وأخبرتني بأن تفكيري سيتغير إذا وصلت إلى هذا الرقم وكانت محقة، حينها كنت متأكدة بأنها مخطئة بأني لن أصل أبدا إلى ذلك الرقم لأتأكد من ذلك الشيء، المضحك هذه المرة أنه كان هناك تغيير مذهل بتصرفاتي فأصبحت طبيعية ومميزة، لم أشعر خلال مراحل العلاج الأولى أبدًا بأنني طبيعية.

 

في بعض الأحيان أردت أن أكون طبيعية، أردت ألا يشكل لي الطعام مشكلة ولكن لم يكن الوضع كذلك في أغلب الأوقات؛ وهذا ممكن لأنني خائفة من أن أصبح طبيعية، فأردت أن يلاحظ الناس أنني أعاني من مشكلة، فقد سئمت من النظر  إلي كمعصومة عن الخطأ، ولكن في آخر مرة شعرت أنني أقل اهتمامًا بكثير بالحالة الطبيعية والاختلاف. إذا كان هناك شيء كنت مصممة أن أفصل نفسي عنه فسيكون مجتمع مرضى فقدان الشهية وليس عالم المعافين، وذلك بإثبات خطأ الناس عندما ظنوا أني غير قادرة  على تخطي المرض هذه المرة أيضًا. هناك دومًا جزءٌ من علاج هذا المرض في جهد المريض المبذول للتعافي؛ بتحقيقه جزئيًا أو التظاهر بحالة التعافي مما يؤدي إلى الوصول إليه. وإحدى العلامات التي تدل على أنك جاهز بالفعل للشفاء هي توقفك عن اعتبار مرض فقدان الشهية مصدرًا للتفرد أو نتيجة له.

 

عندما يتعلق الأمر بجسمك وعقلك وطريقتك في التعافي فإن الأسلم على الأرجح أن تعتقد بأن فقدان الشهية سيبحث دومًا عن طرق لخداعك فيها لتأجيل اليوم الذي ترفضه فيه وبهذه الطريقة يبقى المرض ويستمر، كما أن التأكد من أنك ستبقى المميز الوحيد المتوقع في القاعدة العامة هي أيضًا إحدى حيله المفضلة. سواء كنت فقط بدأت بالتفكير في العلاج متسائلًا هل ستتجرأ على المضي قدمًا في استعادة الوزن، أو  كنت تحاول استجماع طاقتك لمحاولة أخرى بعد عقود من المرض وبجعلها بالمرصاد له، وتذكر أن الشعور بالاستثناء يقوم فقط بإثبات القاعدة.

 

إذا أردت ذخيرة أكثر تفصيل ضد فقدان الشهية اقرأ منشوراتي عن تعديل معدل الأيض مع الرجوع إلى الأكل (الجزء الأول والجزء الثاني ) والجزء عن (من بين الأشياء الأخرى) التجاوز المؤقت لهدف الوزن المثالي والذي سيكون مهم (لأسباب فسيولوجية أساسية) لشفاء كامل ودائم. يجب أن يكون اعتقادك المبدئي(والذي يحتاج إلى الكثير من المعاناة ليتشكل) أنك أيضًا ستتعافى إذا قمت بكل ما قام به الآخرون لاسترجاع صحتهم مرة أخرى؛ الأكل لفترة طويلة وبكمية وافرة وبثبات دون استجابة لما يريد المرض، بل استجابة لما يريد جسمك جزء من تعلم كيف تكون رحيمًا مع نفسك. في بادئ الأمر إذا أردت حدوث هذا لا تعتقد أنك إذا فهمت خدعة التفرد أنك ستنجو منها فأنت عرضة للوقوع فيها، فلا يوجد مستوى فوقي ذو امتياز حيث تنظر إلى الأسفل إلى كل المغفلين وتقول :” اجتزت ذلك” تعد هذه الكذبة الأبرز من بين كل الأكاذيب الصغيرة التي يهمس بها المرض.

 

 

 

 

ترجمة: يارا السلطان

مراجعة: عبير حماد

Twitter: @AbeerH2

 

المصدر:

Pscchology Today: Recovery from Anorexia: Why the Rules *Do* Apply to You

 

 


شاركنا رأيك طباعة