٦ نصائح غذائية المرضى بحاجة إلى سماعها من أطبائهم

تاريخ النشر : 31/08/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :412
المراجع نوف الزربطان

المترجم حصه العيد

                                                                    

 

 

الوابل المستمر من الأنظمة الغذائية ومعلومات التغذية التي يتم نشرها يمكن أن تجعل من الصعب على الأطباء كفصل القمح من القشرة عند إرشاد المرضى، لكن البحث يخبرنا بأن التغذية هي عنصر حاسم في صحة الإنسان.

 

هنا ستة نصائح قائمة على الأدلة يمكنك بسهولة مشاركتها مع المرضى.

 

اختيار الأطعمة ذات مجموعة واسعة من الألوان والقوام، في أكثر شكل طبيعي لها.

الأطعمة التي تتمتع فيها بوضعها الطبيعي تمنحك الشعور بالشبع وقيمة غذائية أفضل. حتى إذا لم يسمع المرضى من أطبائهم  شيء إضافي يخبرونهم عنه ، اختيار مجموعة واسعة من الألوان والقوام غير مصنع – الأطعمة القريبة من أصلها وفي وضعها الطبيعي بقدر الإمكان –سيصنع فرق بالغ الأهمية في الصحة على المدى الطويل وطول العمر .

 

” ٧.٤٪ من وفيات أمراض القلب الأيضية مرتبطة بالمشروبات المحلاة بالسكر ، و٨.٢٪  مرتبطة باللحوم المعالجة  ”

 

النتائج من دراسة جاما في مارس ٢٠١٧ من قبل ميشا وزملائها  تشير إلى أن ما يقارب نصف وفيات أمراض القلب الأيضية  (أي ٣١٨،٦٥٦ من أصل ٧٠٢.٣٠٨  حالة وفاة )  في الولايات المتحدة ” كانت مرتبطة بأخذ دون المستوى الأمثل ” من الخضروات، الفواكه ، المكسرات و البذور وكذلك الأحماض الدهنية أوميغا-٣ .  “وفيات أمراض  القلب الأيضية ” يشير إلى الموت بسبب أمراض القلب ، السكتة الدماغية وداء السكري من النوع الثاني .

 

من بين تلك العلامات الإرشادية لطعام الصحي، تشجع جمعية القلب الأمريكية ويرمز لها بـ(AHA) على استهلاك مجموعة من المكسرات، البذور، البقوليات، الفواكه و الخضار. توصي جمعية القلب الأمريكية بأن يتم ملء نصف الصحن على الأقل بالفواكه والخضروات. وتضيف مجموعة متنوعة من الخضروات الملونة  لأي طبق وتنعش المذاق. وبالرغم  من أن بعض الناس يجدون صعوبة في استهلاك كمية كبيرة من نوع واحد من الخضروات ، يجد الكثير أن الجمع بين مجموعة متنوعة من الاختيارات يجعل الخضروات أكثر قبولاً .

 

 

تجنب أو التقليل من الأغذية المصنعة .

يجب تجنب الأغذية المصنعة والمشروبات مثل: الوجبات الخفيفة المعلبة، اللحوم المدخنة، الطحين الأبيض، والأطعمة المحلات بالسكر والمشروبات يجب  تجنبها.

 

ميشا وزملائها وجدوا أن ٧.٤٪  من وفيات أمراض القلب الأيضية مرتبطة بالمشروبات المحلاة بالسكر، و ٨.٢٪ مرتبطة باللحوم المعالجة، وأظهر الملح علاقة سلبية مماثلة .

 

الكثير من  خبراء التغذية و الأطباء  قلقون حول مستويات الجلوكوز في الدم، السمنة، السكري و الكثير من الآثار الصحية الأخرى، ويعتقدون أن السكر هو “التبغ الجديد “. في نفس الوقت، تظهر الدراسات الحديثة أن المحليات الصناعية و مشروبات الحمية الغازية قد لا تكون وقائية، بل قد تسبب ضررًا.

 

الصوديوم مصدر آخر للقلق منذ فترة طويلة، وهو سائد في الأغذية المصنعة. كما ورد في اخبار مدسكب الطبية الجديدة ، ” إلى حد بعيد، يحصل الأمريكيون على ما يقارب ٧١٪ من الصوديوم من الأطعمة المحضرة خارج المنزل ، كما تشير الأبحاث الجديدة . ويشير المقال إلى أن الصوديوم الموجود بشكل طبيعي في جميع الأطعمة نادر ما يكون مشبع.

الرسالة المنقولة أنه يجب على الناس إعداد معظم وجباتهم الخاصة وتجنب الأطعمة المعلبة بشكل خاص.

 

وسط هذه المخاوف، فإن إدارة الغذاء والدواء ستنشر قريباً إرشادات غذائية جديدة تعطي فكرة أفضل للمرضى عن ماذا يأكلون بالضبط .

 

اختر نظام غذائي متوازن وواقعي لفقدان الوزن والحفاظ عليه .

النظام الغذائي الأكثر نجاحاً هو الذي يستطيع المرضى الالتزام به. الكثير من الأنظمة الغذائية تثبت فعاليتها لإنقاص الوزن والمحافظة عليه. عندما يفشل متبعون الحمية الغذائية، فذلك لأنهم يحاولون اتباع نظام غذائي محصور جداً، وغير متوازن، أو يتسبب  بفقدان الوزن السريع  مما يؤدي إلي نظام اليويو الغذائي – نظام اليويو الغذائي أي المتأرجح ما بين فقدان وزيادة الوزن بشكل سريع

بالاعتماد على المريض، يمكن أن يوصي الأطباء بحمية البحر المتوسط، أطباق التحكم المقسمة  أو مراقبوا الوزن – نظام غذائي يساعد على فقدان الوزن، وحتى الصيام المتقطع .

 

الحمية الغذائية مع خصائص معينة تعزز فقدان الوزن و المحافظة عليه :

 

  • زيادة استهلاك الخضار والفواكه .
  • استهلاك الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف
  • استهلاك أطعمة الحبوب الكاملة.
  • زيادة استهلاك الماء
  • التقليل من السكر الغذائي على سبيل المثال المشروبات المحلاة بالسكر
  • استهلاك كمية كافية من البروتين
  • استهلاك كمية كافية من الدهون الصحية

 

نتائج الحمية الغذائية التي تحتوي على كربوهيدرات بنسبة منخفضة وبروتين بنسبة عالية في فقدان الوزن على مدى فترة معينة أوضح من الحمية الغذائية المكافئ من الوحدات الحرارية والتي تحتوي نسبة أكثر من الكربوهيدرات.

المرضى الذين يفضلون خيارات عالية من الكربوهيدرات مثل نظام بريتيكن الغذائي يمكنهم فقدان الوزن بوتيرة أبطأ.

 

” أحد القواعد العامة المفيدة هي أن يكون نصف الطبق من الخضروات، ربع الطبق بروتين خالي من الدهون، وربع الطبق من الكربوهيدرات المعقدة عالية الألياف، بالإضافة إلى حصة من الدهون الصحية ”

 

الحمية قليلة الدهون أكثر فعالية عندما تشتمل على نسبة بروتين عالية أعلى من المعيار المستهلك من البروتين. و مع ذلك ليست كل الدهون مما يجب تجنبه وقليل الدسم لم يعد يحصل على نجمة ذهبية، في حين أن الدهون المشبعة تؤدي إلي مستويات غير صحية من الدهون في الدم. هناك أدلة هامة على أن الحمية مرتفعة الدهون الصحية يمكن أن تكون أكثر فعالية، ويمكن أن نوصي بها طالما أنها تتضمن بروتين عالي الجودة، الألياف، وكذلك منتجاتها.

 

الحميات المحددة التي ثبتت فعاليتها في فقدان الوزن بالإضافة إلى تخفيض مؤشر كتلة الجسم تشمل: حمية داش، حمية البحر المتوسط، نظام نوتري، مراقبوا الوزن، وجيني كريج. حمية البحر المتوسط غنية بالخضروات، الفواكه، المكسرات، الأسماك، الحبوب الكاملة والدهون غير المشبعة الصحية وتوجد في زيت الزيتون، الأفوكادو والزيوت النباتية الأخرى.

أطباق التحكم  المقسمة تعزز فقدان الوزن والحفاظ عليه بصفة عامة، بما في ذلك المرضى الذين يعانون من السمنة وداء السكري النوع الثاني. وكقاعدة أساسية مفيدة نصف الطبق خضروات، وربع الطبق من البروتين الخالي من الدهون، وربع الطبق من الكربوهيدرات المعقدة عالية الألياف بالإضافة إلى حصة من الدهون الصحية.

في الماضي، نصيحة  اتباع نظام غذائي غالباً  يقترح  الأكل طوال اليوم ، لإن قضاء وقت طويل دون طعام مُتعب. أذا كان المرضى يريدون ممارسة الصيام المتقطع ، ومع ذلك ، فالأدلة تظهر الآن أن هذا يمكن أن يكون آمن وفعال . وتشير بعض البحوث الأولية إلى أن بعض أشكال الصيام اليومي المتناوب قد يؤدي إلى فقدان الوزن و انخفاض مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.  وعلى الرغم أن إحدى الدراسات التي أجريت مؤخرا لم تجد فائدة للصيام، وتشير الدراسات الأخرى أن الصيام المتقطع يؤدي إلى فقدان لوزن مماثل لذلك الذي يحققه الاستمرار على تحديد السعرات الحرارية.

ويمكن أن يستدل من نتائج هذه الدراسات الإكلينيكية الأخرى أن الصيام المتقطع يمكن أن يخدم كبديل للحمية الغذائية القياسية التي تحدد أخذ السعرات الحرارية. ومن الناحية العملية، ليس الجميع يمكنه تحمل فترة طويلة دون طعام . ومع ذلك، المرضى الذين يفضلون تناول كمية كبيرة من الطعام لكن وجبات أقل تتابع يستطيعون تجربة الاستراتيجية المعدلة للحد من تناول الطعام لفترة ٨ ساعات كل يوم، ثم الصيام لمدة ١٦ ساعة بينهما.

 

استهلاك الزيوت الصحية لصحة القلب : سمك، زيت الزيتون و الأفوكادو.

زيوت السمك يمكن أن تمنع المزيد من الأمراض لؤلئك الذين لديهم تاريخ مرضي بأمراض القلب. توصي جمعية القلب الأمريكية ويرمز لها بـ(AHA) أن يأكل الجميع  الأسماك الغنية  بالأحماض الدهنية أوميغا3. وتشمل الدهون الأخرى المفيدة زيت الزيتون ، زيت الأفوكادو، زيت الكانولا،  زيت الجوز، زيت بذور الكتان، وزيت بذور الشيا .

 

”   7.8% من أمراض القلب الأيضية  كانت الوفيات فيها مرتبطة بالمستويات المنخفضة من الأحماض الدهنية  أوميغا3  في النظام الغذائي .”

 

وعلى الرغم من فهم التفاعل المعقد بين الدهون الجيدة و الدهون السيئة فهي تمثل تحدي مستمر، دهون وزيوت محددة  معروفة باحتوائها على فائدة وتشمل زيت السمك وزيت الزيتون .

 

ميشا وزملائها وجدو ذلك في عام 2012، 7.8%   من أمراض القلب الأيضية  كانت الوفيات فيها مرتبطة بالمستويات المنخفضة من الأحماض الدهنية أوميغا3 في النظام الغذائي. سمك  السلمون، الإسقمري و بعض الأسماك الأخرى المرتفعة فيها الأحماض الدهنية أوميغا3. مع أن زيوت الأسماك ، والتي تحتوي حمض الايكوسبيندينك و حمض الدوكوساهيكسانويك تعتبر المصدر المثالي، النباتيون والمرضى النباتيون يمكنهم استخدام بذور الكتان، الجوز و زيت بذور الشيا الذي يحتوي على حمض ألفا لينولينيك بوادر لأوميغا 3.

استهلاك الأسماك دائما الخيار الأمثل, لكن مكملات زيت السمك متوفرة دون وصفة طبية. العديد من تجربة مُعشّاة مُضبَّطة قد حللت المكملات مع زيوت الأسماك او الاوميغا-3 حَمْضٌ دُهْنِيٌّ عَديدُ اللَّاتَشَبُّع .

في أبريل 2017  استعرضت جمعية القلب الأمريكية دراسات عن زيت السمك والاستشارة العلمية الصادر منها. ووفقاً لجمعية القلب الأمريكية على الرغم من الأدلة الحديثه من تجربة مُعشّاة مُضبَّطة أثارت الأسئلة حول فوائد مكملات  الاوميغا-3 لمنع أمراض القلب والأوعوية الدموية الاكلينيكة من الحدوث ، التوصية للمرضى الذين يعانون من انتشار مرض القلب التاجي ، مثل جديد إحتشاء عضل القلب لم يتغير أساساً: العلاج مع اوميغا-3 بوفا (مكملات الاحَمْاضٌ الدُهْنِيٌّة عَديدةُ اللَّاتَشَبُّع ) هو معقول لهؤلاء المرضى . حتى مع احتمال انخفاض بسيط في وفيات مرض القلب التاجي  (10%) في هذه العينة السريرية من شأنه أن يبرر العلاج بعلاج آمن نسبياً . وقد وجدت الابحاث أيضاً أن فيتامين دال يعمل بالتعاون مع اوميغا-3 لتحسين الوظائف المعرفية والسلوك الاجتماعي، فضلا عن المزاج العام .

 

الامتناع عن اللحوم الحمراء والعيش لفترة أطول 

على الرغم من أن اللحوم الحمراء هي المصدر الرئيسي للبروتين والدهون، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن استهلاك اللحوم الحمراء مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، وكلها تقلل من طول العمر.

في دراسة أجريت عام 2012 بعنوان “استهلاك اللحوم الحمراء والوفيات ” النتيجة من اثنتين من الدراسات الاستباقية المحتملة ، بان وزميلاتها تابعت مستقبل 37,698 رجلاً و 83,644 امرأة ،جميعهم من المهنيين العاملين في مجال الصحة, خلال مدها أقصها 28 عاماً . ولم يكن لدى هؤلاء المشاركون أمراض القلب والأوعية الدموية أو السرطان أساساً . وجد الباحثون أن استهلاك اللحوم الحمراء يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والوفيات إجمالاً. ووجد الباحثون أن استبدال حصة واحدة من اللحم الأحمر بحصة واحدة من السمك، الدجاج، البقوليات ، المكسرات ، الحبوب الكاملة ، وترتبط منتجات الألبان قليلة الدسم مع انخفاض بنسبة ٪7 – ٪19في معدل الوفيات . وعلاوة على ذلك، إذا استهلك المشاركون أقل من نصف حصة من اللحوم يوميا (< 42 غرام)   ثم أن 9.3% من الوفيات في الرجال و 7.6%  من الوفيات في النساء كان يمكن تفاديها . الكثير من البحوث أجريت مؤخرا تظهر أن استهلاك اللحم الأحمر ترتبط مع خطر الموت بالكثير من الامراض

 

استهلاك الأطعمة المخمرة / البروبيوتيك و الألياف من أجل الجهاز الهضمي و الصحة العامة .

تتضمن البروبيوتيك المكروبات الدقيقة التي تمنح فائدة للجهاز الهضمي . وهي موجودة عادة في الزبادي ، الكفير ، والأطعمة المخمرة غير المبسترة والمشروبات . ويمكن أيضاً أن تؤخذ على شكل  مكمل غذائي . من أجل أن تنمو تتطلب البروبيوتيك بريبايوتوكس كغذاء، الذي يمكن العثور عليه في الألياف . تحتوي البروبيوتيك على الخميرة والبكتيريا غير المسببة للأمراض التي تقلل من درجة الحمض الهيدروجيني في الأمعاء ، التقليل من غزو الكائنات المسببة للأمراض في الأمعاء ، وتعديل استجابة المناعة ، الميكروبات البشرية قد تتورط في مجموعة واسعة من الحالات الصحية والمرضية . ولا تزال مجموعة واسعة من البحوث تستكشف كيف يمكن للبحوث ان تصنع نقلة في العديد من الحالات ، ولكن الآن ، البروبيوتك تمتلك بلا شك فائدة لصحة الأمعاء .

 

التوصية تقديم الأطعمة عالية الجودة المخمرة والمزروعة، إلى جانب الحبوب الكاملة وغيرها من الأطعمة الغنية بالألياف، فكرة جيدة جدا.

 

في مراجعة إكلينيكية عن البروبيوتيك عام 2010، ذكر وليامز ” “كانت أقوى الأدلة على الفعالية السريرية للبروبيوتيك في علاج الإسهال الحاد، الأكثر شيوعا بسبب فيروس الروتا، و بوشيتيس.”

وجدت دراسة حديثة أن حمض إندوليبروبيونيك ، المستقلب التي تنتجها البكتيريا المعوية مقوية من قبل نظام غذائي غني بالألياف ، هي وقاية ضد مرض السكري النوع الثاني ، في حين وجدت دراسة أخرى صلة وقائية ضد سرطان القالون ، البحث في اتصال  المايكروب والصحة العقلية كان أيضاً مثيرة للاهتمام .

على الرغم من أن هذا لا يزال منطقة بحثية صغيرة جداً ، فإن النتائج واعدة بما فيه الكفاية التي توصي بالأطعمة عالية الجودة المخمرة والمزروعة، إلى جانب الحبوب الكاملة وغيرها من الأطعمة الغنية بالألياف، فكرة جيدة جدا .

ويقال أن البشر لا يمكن إلا أن نتذكر أربعة أشياء في آن واحد. وتشير الأدلة السبعة المقترحة . وفوق ذلك، هناك ستة نصائح أساسية من النصائح الغذائية التي يمكن أن يستفيد منها كل مريض. يجب على المريض بذاكرة غير عادية الوضوح ، يمكن للأطباء إضافة قطعتين صغيرة واكثر ترتبط بقائمة التغذية : تجنب الكحول ، أو الحد من استهلاكها كأس واحد من المشروب لنساء او اثنين لرجال : و حاول أن لا تستبدل مصادر الغذاء بمكملات الفيتامينات. ارتبطت الكحول بالعديد من الحالات والامراض ، بما في ذلك ٧ أنواع من السرطان . أيضاً المكملات الغذائية  لا تسبب ضرر ، فأنها يمكن أن تجعل المرضى أكثر تساهلا  فيما يتعلق بمحاولة اتباع نظام غذائي صحي مع تقدمهم في السن  ، والأدلة على أن المكملات الغذائية يمكن أن تحل محل التغذية الحقيقية نادرة .

 

تقليدياً ركز الأطباء على العلاج السريرية ، وترك المسائل من النظام الغذائي لأخصائي التغذية المسجلين وخبراء التغذية. مع كمية غير مألوفة من منشورة التغذية الموجودة  و يتم تبادلها   حول أساس منتظم . قد يميل البعض إلى الابتعاد عن هذا المجال . لان الأدلة  تتزايد على ان للحمية الغذائية دوراً هاماً في الصحة والمرض, وعلى الرغم من أنه من المهم لكل طبيب تذكير المرضى بأهم النصائح الغذائية التي يجب عليهم اتباعها .  مع ما يكفي  من التعزيز يمكن أن تصنع فارقاً .

 

 

 

 

المترجمة : حصه العيد

التويتر : Hessa_aleid@

الايميل : http://aleid.hessa@gmil.com

 

مراجعة وتدقيق: نوف الزربطان

تويتر noufalzurbatan@

 

المصدر:

medscape

 


شاركنا رأيك طباعة