السجائر الإلكترونية تسبب تلفًا لأنسجة اللثة 

السجائر الإلكترونية تسبب تلفًا لأنسجة اللثة 

3 سبتمبر , 2017

تشير دراسة من مركز جامعة روتشستر الطبية أن السجائر الإلكترونية هي على نفس القدر من الضرر اللثة والأسنان والسجائر التقليدية.

 

نُشرت هذه الدراسة في مجلةاونكوتارجت(ncotrageto) بقيادة عرفان رحمان -أستاذ الطب البيئي في جامعة روشستر للطب وطب الأسنان- وهي أول دراسة علمية تتناول السجائر الإلكترونية وتأثيرها المُدمر على صحة الفم على كلا المستويين الخلوي والجُزيئي.

لازالت السجائر الإلكترونية تلقى رواجًا كبيرًا عند الأوساط الشبابية والمراهقين وأيضًا عند كبار السن من المدخنين الحاليين والسابقين لأنها غالبًا ما يتم النظر إليها بأنها البديل الصحي للسجائر العادية. سابقًا اعتقد العلماء بأن المواد الكيميائية الموجودة في دخان السجائر هي الجاني وراء المضار الصحية للدخان لكن وبوجود عدد متنامي من الدراسات والأدلة العلمية متضمنة لهذه الدراسة طرحت رأيًا مُخالفًا.

 

 

“لقد بينا بأن الدخان الصادر من السجائر الإلكترونية عنما يحترق، يجعل الخلايا تطلق البروتين المتفاعل الذي يقوم بدوره بزيادة الضغط داخل الخلايا مسببًا أضرارًا تؤدي إلى العديد من أمراض الفم المختلفة.”كما وضح رحمان، الذي قام بنشر دراسة عن الأثار المدمرة لأبخرة ومنكهات للسجائر الإلكترونية على خلايا الرئة السنة الماضية ودراسة سابقة عن أثار التلوث، وأضاف: ”عدد السجائر وعدد المرات التي يدخن فيها الشخص السجائر الإلكترونية سوف يحدد مدى الضرر الناتج على كلاً من اللثة وتجويف الفم”.

قام الباحثون بإجراء الدراسة على نسيج ثلاثي الأبعاد للثة إنسان غير مدخن وتعريضها لأبخرة السجائر الإلكترونية، ووُجد أيضًا أن المنكهات الكيميائية تلعب دورًا في تدمير الخلايا داخل الفم.

 

 

“لقد وجدنا بأن بعض المنكهات تسبب ضررًا للخلايا أكبر من بعضها الآخر”، وضح الطبيب المقيم فاوادجافيد -وباحث مابعدالدكتوراةفي Eastman Institute لصحة الفم التابع للمركز الطبي بجامعة روشستر والذي شارك في هذه الدراسة-. وأضاف قائلًا: “من المهم أن نتذكر بأن السجائر الإلكترونية تحتوي على النيكوتين المعروف بدوره والذي يسبب أمراضًا للثة”.

إن مُعظم السجائر الإلكترونية تحتوي على بطارية، جهاز تسخين وخرطوش لحمل السائل الذي عادةً ما يحتوي على النيكوتين ومنكهات ومواد كيميائية أخرى، حيث يقوم الجهاز الذي يعمل بالبطارية بتسخين السائل في الخرطوشة إلى رذاذ يقوم المستخدم باستنشاقه.

“ولازالت الحاجة لمزيد من الدراسات مُتضمنة الدراسات طويلة المدى والدراسات المقارنة من أجل فهم أفضل للأثار الصحية للسجائر الإلكترونية”، أضاف رحمان الذي يود لو تكشف الشركات المصنعة عن جميع المواد والمواد الكيميائية المستخدمة، بحيث يمكن للمستهلكين أن يُصبحوا أكثر وعيًا حول المخاطر المحتملة.

 

 

 

 

 

ترجمة: ريم الكابلي

Twitter: @Reem_1k

مراجعة: شهد العريفي

Twitter: @shahad_Alarifi

 

 

المصدر:

Science Daily

 

شارك المقال

اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية