ارتبطت إساءة استخدام منظف اليد بحالات التسمم عند الأطفال

تاريخ النشر : 25/05/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :386

 

 

 

تهدف مطهرات اليد المستندة إلى الكحول للمساعدة على إبقاء الأطفال في مأمن من الجراثيم، ولكن عندما يسيء الأطفال استخدامها قد تسبب ضررًا. فقد أبلغ عن حالات من تهيج العين، والتقيؤ كما توجد حالات من الأطفال تناولوا هذه المطهرات فأدت بهم إلى الغيبوبة، وفقًا لتقرير جديد.

من عام 2011 إلى 2014، كانت هناك أكثر من 70,000 دعوة لمراكز التحكّم بالتسمم في الولايات المتحدة لأطفال بعمر 12 سنة وأصغر الذين قاموا ببلع أو استنشاق آو وصول هذه المطهرات إلى أعينهم، وفقا للتقرير من مراكز “السيطرة على الأمراض والوقاية منها”.

وقال الباحثون بمركز السيطرة على الأمراض أنه استشهد بمطهرات اليد المحتوية على الكحول في أكثر من65,000 مكالمة، تحتوي مطهرات اليد المستندة إلى الكحول إما على الإيثانول، الذي يوجد في المشروبات الكحولية، أو كحول الأيزوبروبيل، المعروف أيضًا بالكحول المفروك. يمكن أن تحتوي مطهرات على الكحول من 60 إلى 95 في المائة من حيث الحجم؛ بينما تحتوي مطهّرات اليد غير الكحولية على مواد كيميائية أخرى.

 

في كثير من الحالات وجهت نداءات بشأن طفل ليست لديه في الواقع أي أعراض. ولكن في أكثر من 8,000 مكالمة، يبلغ الناس أن هناك أعراض سببها تعرض الأطفال للمطهر، ووجد الباحثون وفقًا للتقرير أن معظم هذه الأعراض لم تكن تهدد الحياة، وتشمل تهيج العين، التقيؤ، ألم المعدة، والسعال.

ومع ذلك لاحظ الباحثون أن الأطفال  تعرضوا للغيبوبة في خمس حالات، وفي ثلاث حالات عانى الأطفال من التشنجّات. وشملت الآثار الصحية الخطيرة الأخرى مثل انخفاض نسبة السكر في الدم في طفلين، وانخفاض أو وقف معدل التنفس في طفلين آخريين.

وعلى الرغم من أن أكثر من 90 في المائة من الحوادث وقعت في أطفال دون سن الخامسة، ولاحظ الباحثون أن هناك أيضًا تقارير عن حوادث في أطفال أكبر سنًا، بمن فيهم بعض الذين بلع المطهر عمدًا. وكانت نتائج هؤلاء الأطفال أسوأ من الأطفال الذين تعرضوا صدفةً للمطهر. وهذا يوحي بأن “ قد يتعارف الأطفال الأكبر سنًا على إساءة استخدام مطهرات اليد المعتمدة على الكحول” كما كتب الباحثون في التقرير.

من المثير للاهتمام، وجد الباحثون أيضًا أن الحوادث المرتبطة بمنظف اليد للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 12 كانت أقل احتمالًا للحدوث خلال أشهر الصيف، ربما لأن قد ينفذ الأطفال إلى هذه المنتجات أكثر خلال السنة الدراسية أو موسم الأنفلونزا.

 

وعلى الرغم من أن غسل اليدين بالماء والصابون هو المفضّل، قال الباحثون بأن المطهرات اليد القائمة على الكحول هي الخيار التالي الأفضل لنظافة اليد. بتأكد أن يستخدم الأطفال هذه المطهرات بالشكل الصحيح، تحت إشراف البالغين، يمكن أن تساعد على تقليل المشاكل، كما كتب الباحثون. وينبغي أيضًا أن تكون مطهرات اليد محفوظة حيث لا يمكن للأطفال الوصول إليها.

وكتب الباحثون: “قد تزداد الحاجة إلى تكثيف إشراف الوالدين أو المعلم أثناء استخدام منتجات منظف اليد [التي تعتمد على الكحول]، خاصة بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا الذين قد يسيئون استخدام هذه المنتجات خلال السنة الدراسية”

 

 

 

ترجمة: لبنى الفهيد

مراجعة: أنوار السويلم

 

 

المصدر:

livescience

 

 


شاركنا رأيك طباعة