9 طرق لتحقيق أهدافك المالية

 


كانت سنة ٢٠١٦ استثنائية، فأسواق الأسهم واجهت أسوأ بدايةٍ في التاريخ وسقطت عائدات السندات سقوطًا لم يتوقعه أي أحد وحظينا بانتخابات رئاسية أمريكية مُربكة ومثيرة للجدل بالإضافة إلى أننا خسرنا عددًا لا يصدق من المشاهير والموسيقيين. بالفعل كانت سنة استثنائية!

إذاإلى أين وصلنا؟ وصلت أسواق الأسهم إلى ما يزيدُ عن ١٢٪‏ وفقا لــS&P  (مؤشر سوق الأسهم الأمريكية)، تضاعفت الإنتاجية لعشر سنوات تقريبًا من السندات الحكومية من أدنى مستوياتها وقام الشعب الأمريكي بانتخابِ منافسٍ ضعيف الحظ ليصبح الرئيسَ القادم بالرغم مما أظهرته أغلب الاستفتاءات قبيل الانتخاب. لا يهم ما نفكر به في أي وقت كان فالمستقبل ببساطة لن يكون كما نتوقعه. فذلك لم يحدث أبدا من قبل.

بالتالي كيف يمكننا تخطي هذه التغييرات المستمرة التي نواجهها دائمًا؟ هناك العديد من الأجوبة لذاك السؤال ولكن جوابي سيكون: التبسيط. عندما يكون الأمر حول كيفية المحافظة وتلبية أهدافك المادية فإن قائمةً من الأشياء البسيطة التي يمكنك عملها تعتبر دعامة ترتكز عليها.

 

 

٩ وسائل بسيطة لتحقيق الأهداف المالية

– راجع خططك المالية سنويًا أو عند حدوث أي تغيير في حالتك المادية الشخصية، وإذا لم يكن لديك خطة مدروسة مكتوبة للوصول إلى أهدافك فيجب عليك أن تضع واحدة حالاً، فعدم تخطيطك سيؤدي إلى نتائج سيئة بسهولة.

 

– اجعل نهجك للاستثمار سهلاً ومرتبًا قدر استطاعتك، حيث أن عدم معرفتك لما تملكه أو لماذا تملكه سيوقعك في المشاكل. ترتيبك لنهجك سوف يساعدك على فهم حالتك بشكل أفضل وسيساعدك أيضا في المواظبة على خطتك.

 

– بما أننا في خضمِ الحديث عن معرفة حالتك، حاول أيضًا أن تتعلّم بشكل كافي إلى درجة أن تستطيع شرح خطتك الاستثمارية لأي أحد في غضون ٢٠ ثانية أو أقل. وهذا الأمر لا يتطلب الخبرة ولكن يجب عليك أن تدرك أساسيات حالتك وستشعر بالراحة عند فعلك لذلك.

 

– اجعل تكلفتك منخفضة، الميل نحو تخفيض التكلفات في صناديق الاستثمار وصناديق المؤشرات القابلة للتداول ببساطة متعذر تغييره. لا ينظر الكثير من الأشخاص إلى تكلفة استثماراتهم، مما يعني بأن هؤلاء الأشخاص يدفعون عشرات المليارات في التكاليف سنويًا والتي من حقهم إبقاؤها في ميزانيتهم العمومية. التكاليف المنخفضة تساوي مالاً أكثر لك دون أي مخاطر، وهذه هي البساطة المحددة.

 

– عند استثمارك لمدخراتك انتبه إلى المخاطرة التي يجب عليك تحملها لتصل إلى أهدافك مقابل العائدات التي تتمنى الحصول عليها، فبينما تذهب العائدات وتعود فإن المخاطرة متواجدة منذ البداية ولذلك يجب عليك التخطيط وعدم الاستهانة بها. وكما قال وارين بوفيت: “لماذا تخاطر بما تحتاج وتمتلك بالفعل من أجل ما لا تحتاج”، لا تخاطر إلا عند الحاجة، ولا تخاطر إلا عند تأكدك من قدرتك على تحمّل هذه المخاطرة.

 

– جدّد وغير من سنداتك التجارية عند قدرتك وعند اعتقادك بأنك تحتاج لذلك. لا تحاول فعل ذلك بينما ترتفع الأسواق ويتملك شعور “إن هذا رائع”، ولا عندما تكون الأسواق في فوضى ويتملكك الخوف. اعلم بأن بيع بعض الفائزين وشراء بعد الخاسرين بعد سنة مليئة بالعائدات يبدو مخيبًا للآمال، ولكن هذا هو الوقت المناسب الوحيد لفعل ذلك. إذابقيت تنتظر تغيّر الأشياء فإن الفرصة غالبًا ستضيع.

 

– فكّر بشكلٍ جدّي في طلب المساعدة من قِبَل مستشار مالي، على أن يكون شخصًا أمينًا يُعتَمد عليه ليقضي حاجاتك أولاً. ويمكن أن تشعر بأن عمرك ومهنتك وأصدقائك وغرائزك الداخلية الغريبة ستسمح لك بأن تقوم بأفضل ما لديك، ولكن هذا ليس صحيحًا. المستثمر المألوف يؤدي عملاً غير جيّد بشكل كبير في الأسواق وحتى صناديق الاستثمار التي استخدمها، ويعود ذلك إلى أننا بشر ونملك الكثير من العيوب والتحيّزات التي تقودنا الى قرارتٍ خاطئة عندما يصبح الأمر حول الاستثمار وإدارة أموالنا. المستشار الجيد سيدفع لهم الكثير من المرات عبر مساعدتهم في إدارة أفعالهم وقراراتهم.

 

– فرّق بين خطتك المالية طويلة الأجل والاستثمارات التي تخدمها. الخطة هي خريطتك للوصول لأهدافك بأفضل الاحتمالات المتوفرة، فهي التي توصلك إلى صورة تلك العائلة الكبيرةفي المستقبل المليئة بالابتسامات والأحفاد. الاستثمارات ببساطة اهي لأدوات لتحقيق هذه الأهداف ولا وتتواجد إلا لتخدم الخطة. وكما قال جوش براون: “السندات التجارية ليست الخطة”.

 

– إذا كنت تخطط بصحبة زوجك أو أي شخصٍ آخر، تأكد بأن لا تجعل شخصًا يتحمل مسؤولية “الاستثمارات” وحده، فقد يتحول ذلك إلى كابوسٍ سريعًا. فهذا الشخص الذي تثق به وتعتمد عليه قد يضرب به المثل غدًا، أو قد لا يمتلك معرفتك واطلاعك مثلما يعتقد. القائمة لا تنتهي ولكن تأكد من فهمك لمبادئ أموالك وكيف تعمل وإلى أين تذهب.

 

 

أستطيع إضافة المزيد لهذه القائمة إذا أردت ذلك وسيكون ذلك سهلاً ولكن تبسيطها صعبٌ جدًا، ولهذا يتعقّد الكثير عند تعاملهم مع احتياجاتهم المالية. فهي تبدو مثيرةً ويمكن المتاجرة بها ولكنها لا تعمل جيدًا في كل مرة. عند استخدام الإنسان لهذه القائمة لتقوده إلى هدفه فسيحصل على الأفضلية مقابل ما يفعله أغلب الناس الآن. وبينما لا تبدو هذه القائمة شاملةً فهي لا تحتاج لتكون كذلك، بل تحتاج أن تكون بسيطةً بشكل كافٍ ليسهل تطبيقها وسترى أنها صفقة رابحة.

 

 

 

 

 

ترجمة: ربى الموسى

Twitter: @almousaruba
مراجعة: إيناس سدّوح
Twitter: @enas_saddoh

 

 

المصدر:

InvestoPdia

 

شارك هذه المقالة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *