لماذا تعد وظيفة “عالِم البيانات” الوظيفة الأفضل لعام 2016؟

تاريخ النشر : 10/04/2017 التعليقات :0 الاعجابات :1 المشاهدات :752
المراجع في محمد

لماذا تعد وظيفة عالِم البيانات الوظيفة الأفضل لعام 2016؟

تعد وظيفة “عالِم البيانات” من أفضل الوظائف الرائدة في الولايات المتحدة، وذلك وفقاً لتقرير موقع “Glassdoor” للبحث عن الوظائف. ويستند ذلك على المراجعات وبيانات الرواتب المدخلة في قاعدة البيانات الضخمة للشركة وصنفت كل وظيفة على أساس درجة مركبة من ثلاثة بيانات لتقييمها “متوسط الدخل، الشواغر الوظيفية والفرص المهنيةالمتاحة”.

 

فوفقاً للتقرير اتضح أن متوسط راتب العمل يصل لـ 116,000 دولار أمريكي وهناك أكثر من 1,700 فرصة عمل في هذا المجال، وتتطلب وظيفة “عالم البيانات” مزيجًا من المهارات المميزة كالمهارات الإحصائية وبرمجيات فك الشفرات الحاسوبية، فعلى سبيل المثال: قد يستخدم عالم البيانات لغة بايثون لاستخراج وتنظيم البيانات من الويب، في حين يركز الإحصاء على تقنيات رياضية تفصيلية لتحليل البيانات (مع ذلك قد تختلف وجهات النظر في التعريفات أعلاه)؛ لهذا السبب تقدم البرامج التدريبية مثل “bootcamps” أو الدورات المتاحة على الإنترنت كمنصة “Udacity” وهي دورات تدريبية في علم البيانات متخصصة لتعليم أساسيات البرمجة والاحصاء، لكنها لا تدرب الطالب على مهارات الرياضيات المتقدمة فلا حاجة للرياضيات المتقدمة في هذ المجال،فقد تطورت الكثير من التقنيات والبرمجيات المستخدمة في العقود الماضية مثللغة Rبحيث من الممكن الآن تنفيذ خوارزميات معقدة بأكواد بسيطة.

 

في حين أن الشركات تحتاج إلى شخص قادر على قراءة وتنقيب البيانات الضخمة باستخدام أساليب إحصائية معينة لاستخراج البيانات وتنظيمها بقوالب ونماذج واضحة، فغالباً ما يقوم عالم البيانات بتوضيح الاتجاهات والبيانات بتحليلات واحصاءات مختصرة مرفقة برسوم بيانية ملونة، وتقوم شركات التقنية على جمع كميات كبيرة من البيانات لكن قلة من المدراء أو التنفيذين من لديه المهارات البرمجية اللازمة لتصنيف وتحليل البيانات وإعداد التقارير اللازمة لها. ومن هنا تتضح أهمية مهنة عالم البيانات في زمننا الحالي، حيث ازداد الاعتماد على البيانات واتضح دورها في اتخاذ القرارات.

 

 

 

ترجمة: ريوف المطوع

مراجعة: فيّ محمد

 _Twitter: @Faym

 

 

المصدر:

Forbes

 

 


شاركنا رأيك طباعة