الفيزياء تتجه نحو البندول النووي العلمي

تاريخ النشر : 05/04/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :429

الفيزياء تتجه نحو البندول النووي العلمي

قاس باحثون من جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ وللمرة الأولى عمر الحالة المهتاجة في نواة عنصر غير مستقر، وتعدُّ هذه خطوة رئيسية صوبَ ساعة نووية تستطيع البقاء لوقت أفضل من ساعات اليوم الذرية المُثلى. الساعات الذرية هي أدق آلات قياس الوقت التي نملكها حاليًا، فهذه الساعات مبنية على علم دقيق لتواتر العمليات بين مستويات الطاقة المعرّفة في قشور إلكترون ذرات معينة. تقترح الدراسات النظرية أن الساعات النووية التي تستفيد من التغييرات المشابهة في حالات طاقة النوَى الذرية قد تعطي معايير أدق تواترًا لأغراض التوقيت. وفرق البحث حول العالم يستكشفون حاليًا طرق قلب هذا الاحتمال النظري لواقع عملي.

 

في أوائل الصيف الماضي حقق الفيزيائيون د.بيتر ثيرولف، ولارس فون دير فينز،و بينديكتسايفرل رؤساء الفيزياء الطبية في جامعة لودفيغ ماكسيميليان، بالتعاون مع زملاء جامعة في ماينز ودارمشتات اكتشافًا ملحوظًا في البحث عن تطوير وظيفة الساعة النووية. في مقالة نُشرت في صحيفة نايتشر (الطبيعة)، صرحوا عن أول اكتشاف تجريبي لتحول طاقة معينة في نواة نظائر معينة لعنصر الثوريم التي تُنبَأ بها منذ عقود خلت. نواة هذه النظائر غير المستقرة التي لها وزن ذري ب229 هي النواة الوحيدة المعروفة بامتلاكها الخصائص المطلوبة لتطوير ساعة نووية عمل ية، وبدعم مالي من مشروع الساعة النووية الممول من أوروبا، أكمل ثيرولف، وفون دير فينز، وسايفرل بوصف تحول الطاقة في نواة 229 ثيروم، وحققوا نجاحاً الآن في قياس عمر الحالة النووية المهتاجة، وتَظهر نتائج بحثهم في صحيفة رسائل النشرة الفيزيائية.

 

يقول بينديكتسايفرل: “يظهر هذا القيمة المباشرة المحددة تجريبيًا لنصف حياة الحالة المهتاجة للنظير 229 ثيروم”، ويخطط فريق جامعة لودفيغ ماكسيميليان حاليًا لقياس طاقة التحول نفسها، وبامتلاكهم هذه البيانات بأيديهم، ينبغي أن يكون ممكنًا في المستقبل أن يحفز التحول ضوئيًا بطريقة مضبوطة وبمساعدة ليزر مصمم بشكل مناسب.

 

 

 

 

ترجمة: مؤمنة حجازي

مراجعة: هاله عبدالعزيز الشمري

 

 

المصدر:

ScienceDaily

 


شاركنا رأيك طباعة