المشاكل السبعة الكبرى التي تواجه العلم اليوم!

تاريخ النشر : 24/03/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :901

المشاكل

برأي٢٧٠ عالم

في السنوات الأخيرة الكثير من العلماء انتابتهم الشكوك والظنون فيما يخص المستقبل البحثي في الطب، وعلم النفس ،و تغيرات الجو، فبدأنا العمل على استبيان وزعناه على الكثير من العلماء حول العالم منهم المتخرجين، وأستاذة مساعدين، وبروفسورين ورؤساء المختبرات وغيرهم فيما يخص مستقبل العلم،وسؤالهم : إذا كان بإمكانهم تغيير شيء واحد في الوضع الحالي فماذا سيكون؟

اليوم العالم يُقيم على حسب دراساته المنشورة، المال الذي يملكه، ونشر نتائج تناسب أو تدعم الرأي العالم، لذلك سؤالنا فيما يخص الاستبيان ليس بالضرورة أن يكون دقيقا، وهذا يسبب لنا معضلة! “المال هو بداية كل شيء” قالها الكثير من العلماء فيما يخص دعم البحوث ونشرها و قد حصرنا لكم المشاكل في سبعة نقاط نذكرها لكم باختصار:

 

أولا: التعليم الأكاديمي يعاني من نقص كبير في المال، وهذة الحاجة تكون لبداية البحث، شراء أدوات مختبرية، دفع رواتب المساعدين في البحث والصعوبة تتمثل في الحصول على الدعم المالي وعلى استمراريته.

في أمريكا مثلاً لايكتفى بدعم من الجامعة وإنما الدعم المالي في خارج حدود الجامعة قد يكون هو الدعم اللازم، وغالبية الدعم المالي ينتهي خلال ٣ سنوات ممايجعل الكثير من العلماء يكف أو يتوقف عن البحوث طويلة المدى.

 

ثانياً: الكثير من الدراسات صُممت بطريقة خاطئة مما يجعل البحوث ضعيفة للغاية! حيث جُل اهتمام العلماء بالنتائج السريعة المفيدة فهي سبب لربح المال والشهرة مما جعل الكثير يكف عن عمل الدراسات ذات الفائدة المجتمعية.

 

ثالثاً: النتائج المنسوخة المكررة، ومن النادر جداً أن نرى هذا السبب عند أغلب العلماء، أيضاً المجلات تحظر نشر البحوث المتشابهة لكنها لا تمانع من ذكر البحث المنشور السابق إذا كان البحث الحالي يعاكسه أو يثبته.

 

رابعاً: مراجعة البحوث الكثير من الإجابات للاستبيان تعزز مراجعة مجلات العمل المزدوج أو “الدبل بلايندد” ومحتواه أن المراجع لايعرف الكاتب وهذا يبعدنا عن أي نوع من الانحيازية.

 

خامساً: طرق توزيع البحوث في المجلات حيث الكثير من البحوث تنشر في مجلات ينبغي الدفع لها لفتح البحث وقراءته لذلك من الصعب على كثير من الناس قراءة أو مطالعة البحث بدون مبلغ مالي، هذه المشكلة لفت لها العلماء في الاستبيان المنشود وكان من الحلول أن يقوم أغلبية العلماء نشر البحوث في مجلات مفتوحة أي ليس هناك طلب أي مبلغ مالي لقراءة البحث ومطالعته وطباعته ونشره من قِبل عامة الناس.

 

سادساً: لغة العلم لا تصل لجميع الناس القليل من العلماء استجابوا بانزعاجهم من فكرة نشر البحث لفئة مستهدفة قليلة، الأراء اختلفت فبعضهم يحملون السبب وراء هذا للعلماء نفسهم والصحافة.

من الحلول المطروحة: يجب على العلماء تغيير أسلوبهم ولغتهم العلمية حتى تصل لشريحة أكبر.

 

سابعاً: الحياة كباحث صغير مقلقة جداً عبر الكثير من صغار السن من العلماء في الاستبيان المذكور عن صعوبة البحوث في ترقيتهم لدرجة علمية أعلى وكون الفرص محدودة جداً، وفئة النساء تعاني أكثر من غيرهم.

ومن الحلول الإيجابية لاقناع العلماء أو الباحثين الأصغر سناً بالبقاء على نفس المستوى، زيادة عدد مقاعد القبول للبحاثين في الجامعات، ومرونة  جدول النساء فيما يخص إجازات الإنجاب و رعاية الأطفال.

 

 

 

 

 

 

ترجمة: رزان آل داود

Twitter: @Raazaan

مراجعة: وفاء الفارسي

 

 

المصدر:

VOX 

 


شاركنا رأيك طباعة