داء الكلَب، الفيروس الوحشي

تاريخ النشر : 22/03/2017 التعليقات :0 الاعجابات :1 المشاهدات :733
الكاتب إبراهيم سلطان

طالب علوم اشعاعية

المراجع وفاء الحطامي

داء الكلَب، الفيروس الوحشي

يموت سنويًا شخصٌ إلى ثلاثةِ أشخاص في أمريكا وحدها بسبب هذه العدوى، و55000 شخصٍ في العالم. ويتلقى 40000 إلى 50000 شخصٍ التطعيم بعد التعرض لعضة حيوان ما لتجنب الاحتمالية المروعة للإصابة بهذا الفيروس المميت. والأطفال في آسيا وأفريقيا هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة به. وقد ذُكر بأن الكلاب هم المسبب الرئيسي لهذه العدوى الفيروسية بخلاف التصور الشائع لدى عامة الناس بأن داء الكَلَب يأتي من الحيوانات البرية، كما تشكل هذه العدوى 95% من مجموع وفيات داء الكلَب في جميع أنحاء العالم.

 

تكمن صعوبة منع هذه العدوى المميتة في صعوبة تحديد ما إذا كان الشخص قد تعرّض للفيروس أم لا. ونشر مركز مكافحة الأمراض في الولايات المتحدة العام الماضي تقريرًا يوضّح التعقيد الشديد في تشخيص داء الكلَب.

 

في سبتمبر من عام 2015 قدمت امرأة مصابة بالخرف من ولاية وايومنغ الأمريكية للمستشفى بعد خمسة أيامٍ من تفاقم أعراض المرض حيث كانت تشتكي من صعوبةٍ في المشي والتحدث وتناول الطعام، وسرعان ما أصيبت بمشاكل في التنفس ودخلت في غيبوبة. وبعد أسبوعٍ من العلاج في المشفى ذكرت عائلتها أنه قبل حوالي شهر استيقظت المرأة في إحدى الليالي ووجدت خفاشًا على رقبتها. في وقت وصول هذي المعلومة للأطباء المسؤولين كانت حالتها قد تدهورت وأصبح المرض في حالة متقدّمة جدًا ولم يمضي وقتٌ طويل حتى أصيبت بشلل رباعي وأصبحت غيرَ مستجيبة للعلاج حتّى توفيت. كانت هذه أوّل حالة مسجّلة لداء الكلَب في ولاية وايومنغ منذ عام 1911.

 

وتوضّح هذه الحالة مدى صعوبة تشخيص عدوى الكلَب. حيث أن هذا الداء غير محدد وسريع التطور وتتشابه أعراضه مع العديد من الأمراض الأخرى. قد يصاب الكثير من الأشخاص بهذا الفيروس لدرجة أنهم غير قادرين على التحدث وإخبار الطبيب بأنهم قد تعرضوا للعض أو اللدغ. دون اكتشاف أمر العض أو اللدغ مبكرًا وحقن المريض بالمضاد مباشرة يجعل من هذا المرضَ قاتلاً.

 

لمزيدٍ من المعلومات حول هذا الفيروس الغريب وحول الجهود المبذولة للقضاء عليه، يرجى زيارة صفحة داء الكلَب على موقع منظمة الصحة العالمية. وإذا كنت قد أُصبت بعضة حيوانٍ ما،تأكد من التماس العناية الطبية سريعًا.

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة: إبراهيم سلطان

Twitter: @ibra__0

مراجعة: وفاء الحطامي

Twitter: @i_wfui

 

المصدر:

Discove rMagazine

 


شاركنا رأيك طباعة