“10 استراتيجيات تلاعب” تستخدم من قبل وسائل الإعلام

تاريخ النشر : 15/03/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :1162

10-استراتيجيات-تلاعب--تستخدم-من-قبل-وسائل-الإعلام

قام الناقد الشهير واللغوي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نعوم تشومسكي، واحد من الأصوات الكلاسيكية المخالفة فكرياً في العقد الماضي بتجميع العشر استراتيجيات الأكثر شيوعاً وفاعلية والتي تم اللجوء إليها من قبل أجندة “خفية” للتلاعب بالسكان من خلال وسائل الإعلام.

 

تاريخياً أثبتت وسائل الإعلام بأنها فعالة بقوة في تشكيل الرأي العام. بفضل أدوات وسائل الإعلام والدعاية، و تم إنشاء أو تدمير الحركات الاجتماعية و الحروب المبررة، و تخفيف الأزمة المالية، كما حفز بعض الحركات الأيديولوجية، حتى أعطى ظاهرة أن وسائل الإعلام منتجة للواقع في نفوس الجماهير. ولكن كيف نكتشف الاستراتيجيات الأكثر شيوعاً لفهم هذه الأدوات النفسية التي بالتأكيد نشارك بها؟

لحسن الحظ أعطيت تشومسكي مهمة فضح هذه الممارسات، وبعضها أكثر وضوحا وأكثر تعقيداً، ولكن يبدو أنها على نفس القدر من الفعالية ومن جهة نظر معينة، مهينة. تشجع الغباء، وتعزز الشعور بالذنب، وتروج الإلهاء، أو إنشاء مشاكل مصطنعة ومن ثم حلها بشكل سحري هذه ليست سوى بعض الأساليب.

 

1- استراتيجية الإلهاء

العنصر الأساسي في الرقابة الاجتماعية هي استراتيجية الإلهاء وهو لتحويل انتباه الرأي العام عن القضايا الهامة والتغيرات التي تحددها النخب السياسية والاقتصادية، من خلال تقنية الإغراق أو الإغراق المستمر بالملهيات والمعلومات غير الهامة. استراتيجية الإلهاء ضرورية أيضا لمنع المصلحة العامة في المعرفة الأساسية في مجال العلوم، والاقتصاد، وعلم النفس، بيولوجيا الأعصاب وعلم التحكم الآلي ” الحفاظ على الاهتمام العام وتحويله بعيداً عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، أسيراً لأمور ليست ذات أهمية حقيقية. إبقاء العامة مشغولاً، مشغولاً، مشغولاً، لا وقت للتفكير، والعودة إلى المزرعة والحيوانات الأخرى”(مقتبس من الأسلحة الصامتة لحرب هادئة).

 

2- خلق المشاكل ثم تقديم الحلول

ويسمى هذا الأسلوب أيضا “مشكلة – رد فعل – حل” يخلق مشكلة لِتسبب بعض ردود الفعل من الجمهور لذلك هذا هو مبدأ الخطوات التي تريد قبولها. على سبيل المثال: كشف العنف في المناطق الحضرية وجعله أكثر حدة. أو ترتيب هجمات دموية من أجل أن يقدم الجمهور ليطالب فيها بقوانين وسياسات أمنية على حساب الحرية. أو خلق أزمة اقتصادية لقبول تراجع الحقوق الاجتماعية وتفكيك الخدماتالعامة كشر لابد منه.

 

3- استراتيجية التدريج

القبول لدرجة غير مقبولة، فقط طبقه تدريجيا،لسنوات متتالية. هذه الطريقة قد تغير الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية بشكل جذري. النيوليبرالية فرضت خلال 1980 إلى 1990. الطبقة الأدنى، الخصخصة، التداعي، المرونة، بطالة مرتفعة جداً، الأجور وعدم ضمان دخل لائق والكثير من التغييرات التي أحدثت ثورة إذا ما طبقت مرة واحدة.

 

4- استراتيجية التأجيل

وهناك طريقة أخرى لقبول قرار لا يحظى بشعبية هو تقديم بأنه “مؤلم وضروري” والحصول على القبول العام، في الوقت المناسب لتطبيقها في المستقبل. فمن السهل أن نقبل الذبح الحالي كتضحية للمستقبل. أولاً لأن الجهد لا يستخدم فوراً. ثم لأن العامة ،الجماعه يميلون دائماً إلى التوقع بسذاجة إلى أن “كل شيء سيكون أفضل غدا” وأن التضحية المطلوبة ممكن تفاديها. و هذا يعطي العامه وقت أكثر ليعتادوا على فكرة التغيير وقبولها باستسلام عندما يحين الوقت.

 

5- الذهاب الى العامة كطفل صغير

معظم الإعلانات لعامة الناس تستخدم خطاب، النقاش، و الأشخاص وخصوصا ترانيم الأطفال كنقطة ضعف كما لو أن المشاهد طفل صغير أو متخلف عقلياً. كلما حاول خداع نظرة المشاهد كلما يميل إلى تبني أسلوب طفولي. لماذا ؟ ” إذا ذهبت إلى الشخص كما لو أن عمره 12 أو أقل، ثم بسبب اقتراح يميل إلى استجابة أو رد فعل يخلو من الحس النقدي كشخص 12 سنة أو أقل باحتمالية مؤكدة”.

 

6- استخدام الجانب العاطفي أكثر من التفكير

الاستفادة من الجانب العاطفي هو أسلوب كلاسيكي للتسبب بحدوث ماس كهربائي على التحليل العقلاني، وأخيراً إلى الحس النقدي للفرد. وعلاوة على ذلك، فإن استخدام السجل العاطفي يفتح الباب أمام اللاوعي لزرع أو إصلاح الأفكار والرغبات والمخاوف والقلق، الدوافع، أو حث السلوكيات.

 

7- إبقاء الجمهور في الجهل والتوسط

جعل العامة غير قادرين على فهم التقنيات والطرق المستخدمة للسيطرة والاستعباد. “نوعية التعليم المقدمة للطبقات الاجتماعية الدنيا يجب أن تكون فقيراً ومتوسط قدر الإمكان حتى تبقى فجوة الجهل المزروعة بين الطبقة الدنيا والعليا ويستحيل على الطبقة الدنيا كسبها”.

 

8- تشجيع الجمهور على أن يكونوا راضين مع التوسط

تشجيع الجمهور على الاعتقاد بأن الحقيقة هي من المألوف أن تكون غبيا، فظ وغير متعلم.

 

9- لوم النفس يقويك

جعل الشخص يلام لسوء حظه ، بسبب فشل ذكاءه ،قدراته أو جهده. و هكذا بدلاً من التمرد على النظام الإقتصادي. شعور الفرد بالذنب يخلق الاكتئاب، واحدة من آثارها هو منع الفعل ومن دون فعل، لا يوجد ثورة!

 

10- التعرف على الأفراد أفضل من أن يعرفون أنفسهم

على مدى السنوات ال 50 الماضية، ولد التقدم العلمي المتسارع اتساع الفجوة بين المعرفة العامة وتلك التي تملكها وتديرها النخب المسيطرة.بفضل البيولوجيا، البيولوجيا العصبية وعلم النفس التطبيقي، تمتع “النظام ” بفهم متطور عن البشر جسدياً ونفسياً على حد سواء. اصبحالنظام أكثر إلماماً بالرجل العادي أكثر من نفسه. وهذا يعني أنه في معظم حالات النظام يمارس سيطرة اكثر وقوة عظمى على الأفراد ،أكبر من قوة الأفراد على أنفسهم.

 

 

 

 

 

ترجمة: أماني المطيري

Twitter: @Ama_world

مراجعة: رزان الهويشل

Twitter: @r0azan000

 

 

المصدر:

Noam Chomskyw

 

 

 

 


شاركنا رأيك طباعة