حركة العصر الجديد

حركة العصر الجديد

4 نوفمبر , 2019

رحلة عن حركة حدثت في فترة السبعينيات والثمانينيات بواسطة مجتمعات متعددة، فحوى هذه الحركة هو تكوين عصر جديد مليء بالحب والتنوير، التشافي والارتقاء الروحي في رسالتها. عدد من الأشخاص الذين سنتعرف عليهم في هذا المقال، هم من ساهموا في انتشارها، والتشجيع على نشرها والدخول فيها كعصر جديد للأمة.

بقلم: جي قوردن ميلتون

◄الحركات الدينية:

حركة العصر الجديد، الحركة التي انتشرت في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي بواسطة المجتمعات الدينية الميتافيزيقية الغامضة. تتطلع هذه الحركة الى “عصر جديد” مفعم بالحب والتنوير حاملةً التشافي والارتقاء الروحي في رسالة نبوّتها. وأقوى أنصار الحركة كانوا من أتباع الباطنية الحديثة، وهي منظور ديني قائم على اكتساب المعارف الغيبية التي كانت ذات صيت ذائع في الغرب منذ القرن الثاني بعد الميلاد، خصوصاً حينما كانت متجسّدة في مذهب “اللاأدرية”. وُلِدت “اللاأدرية” القديمة من رحم عدد واسع من الحركات الباطنية على مر القرون، من ضمنها الصليب الزهري في القرن السابع عشر، والماسونية، والثيوصوفية (أو ما يشار لها بالبوهيمية)، والطقوس السحرية التي كانت تقام في القرن التاسع عشر والعشرين.

أصلها:

في أواخر القرن التاسع عشر، أعلنت هيلينا بتروفنا بلافاتسكي، المشاركة في جمعية المجتمع الثيوصوفي، عن قدوم عصر جديد. معربةً عن اعتقادها بانه يجب على الثيوصوفيين (الذين اعتنقوا مفاهيم من البوذية والبراهامانية كتناسخ الأرواح) المساهمة في الارتقاء بالجنس البشري والتحضير الى تعاون مع أحد سادات الأخوية البيضاء العظمى الذين كانوا قد ظهروا لتوّهم في ذلك الوقت. تشارك بلافاتسكي قادة العالم الخفيين الاعتقاد في أن أعضاء هذه الأخوية الباطنية هم من قادوا مصير العالم. ونتج عن افكارها ولادة تطلعات لدى الروحانيين والمؤمنين بالفلك التنجيمي بقدوم عصرٍ جديد، حيث يحمل هذا العصر ميعاداً لهم بفترة مليئة بالأخوّة والتنوير بقدوم العصر الدلوي١الجديد.

وتنبأت آني بيسانت – نائبة بلافاتسكي – بقدوم مسيحِ الى العالم (او ما يشار له بالمُخلِّص) والتي تؤمن أنه المعلم الهندي جدو كريشنامورتي. في أربعينات القرن الماضي، أشارت اليس بيلي مؤسسة مدرسة الأراكانية (Arcane school) – وهي المنظمة التي تنشر التعاليم الروحية – ان مسيحاً جديداً، أو فيما يقال انه مايتريا١ سوف يظهر في الربع الأخير من القرن العشرين. كما ابتكرت بيلي برنامج “المثلثات” (نوع من انواع التأمل الجماعي) لضم مجموعات من الناس مكونة من ثلاثة أفراد لجلسات جماعية من التأمل اليومي. ويعتقد المشاركون في البرنامج انهم تلقوا طاقة الهية يشاركونها مع الاشخاص المحيطين بهم. وبالتالي، ينتج عن ذلك رفع المستوى العام للوعي الروحاني.

بعد وفاة بيلي، قام أعضاء سابقون في المدرسة الأراكانية بإنشاء جماعات ثيوصوفية مستقلة جديدة، ازدهرت فيها الآمال بعصرٍ جديد. هذه الجماعات تدعي القدرة على نقل الطاقة الروحانية الى العالم ومن ثم استقبال رسائل موجّهة من مخلوقات فوق طبيعتنا الماديّة وبأطياف مختلفة منهم، وبالأخص الأسياد الكبار للأخوية البيضاء العظمى. على سبيل المثال، تؤمن مؤسسة فيندهورن الاسكوتلندية أن اتصالها المزعوم بمجموعة متنوعة من أرواح الطبيعة قد أنتج تحسناً مذهلاً في الإنتاج الزراعي على الرغم من الحالة السيئة للتربة والمناخ في موقع مقر المجموعة.

ومع تزايد التوقعات عن العصر الجديد في ستينيات القرن الماضي، ظهرت المنظمة العالمية، وهي منظمة جديدة آنذاك. سافر قائدها الثري انتوني بروك على نطاق واسع حول العالم في بداية الستينات، وقد تنبّئ أن حدثاً يتعلّق برؤيا نبوئية سوف يحدث خلال موسم الكريسماس من عام ١٩٦٧.  وعلى الرغم من ان توقعاته عن الحدث لم تتحقق ابداً. ظهرت بعد ذلك شبكة عالميّة من جماعات العصر الجديد.

عانت الثيوصوفية -وهي الممثل الرئيسي لهذه المجموعات- من نكسات كبيرة إثر نمو النزعات الإستبداديّة داخل قادة مجتمعاتها. ففي الثمانينات من عام ١٨٨٠، اتهمت بلافاتسكي بخداعها للناس من خلال تزييفها لوقائع معجزات مرتبطة باتصالها مع المعلمين المرتقين. وفي أوائل القرن العشرين عانى المجتمع الثيوصوفي من صدمة اخرى، هذه المرة بسلسلة من الفضائح الجنسية التي تورط فيها قادته، وكانت بيسانت قد أحرجت شخصياً من انشقاق كريشنامورتي في عام ١٩٢٩. وعلى الرغم من ذلك، كان وجود هذا المجتمع بمثابة حافز كبير للترويج بين الناس الى قبول فكرة العالم “الفوق مادي” وكذلك تأسيس برنامج لزيادة الوعي المعرفي عن التقاليد الدينية الاخرى بين أعضائها وبين الجمهور ذو الأغلبية المسيحية.

بداية ظهورها:

في عام ١٩٧٠ انتقل الامريكي الثيوصوفي ديفيد سبانغلر إلى مؤسسة فيندهورن ، حيث طور الفكرة الأساسية لحركة العصر الجديد. فهو يؤمن انه وبفضل تغيرات فلكية معينة مثل حركة الأرض في دورة جديدة تعرف بإسم عصر الدلو قد اولدت قدوم عصر جديد. وقد أشار إلى أن الناس يستخدمون هذه الطاقة الجديدة الصادرة من الموجات لكي يتجلّى هذا العصر الجديد. وناقض رأي سبانغلر رأي بيلي واتباعها تناقضاً صارخاً فيما يتعلق باعتقادها واتباعها أن العصر الجديد سيتجلّى اعتماداً على الأعمال الانسانية.  يتطلب سبانغلر في منظوره عن العصر الجديد ان تكون هنالك استجابة نشطة له وتحميل مسؤولية قدومه الى أولئك الذين يؤمنون به.

ومع عودته إلى الولايات المتحدة في منتصف السبعينات، اصبح سبانغلر المحرّك الرئيسي للحركة. قدم أفكاره في مجموعة من الكتب الذائعة الصيت ابتداءً بكتاب: ( التطور:  مولد العصر الجديد (١٩٧٦)) والذي جذب الى تلك الحركة المتنامية العديد من القادة من طوائف ومنظمات متافيزيقية قديمة آنذاك. وكذلك انضم العديد من الأنصار الجدد آتين من حركة المنشطات الروحانية والتي كانت في غضون تفككها، من ضمنهم متحدثين بالنيابة عن جماعاتهم كعالم النفس المشهور ريتشارد البيرت والذي كنظيره تيموثي ليري، كان مؤيداً لاستخدام عقاقير الهلوسة في سبيل الوصول الى المعارف الصوفية. إلا أن نظيره البرت، كان قد وجد التنوير في الهند ومن ثم عاد الى الغرب بصفته “البابا رام داس”. وبعدها أبدى عدم موافقته على تجربة المخدرات واللجوء بدلاً منها الى اساليب روحانية تقليدية لتهذيب النفس.  وفي تلك الفترة، كانت هنالك منشورات دورية للتعريف بالحركة وخلق شعور بالانتماء الى المجتمع مع هذه الحركة اللامركزية. ومع نمو هذه الحركة، فُتحت العديد من المكتبات المتخصصة في بيع كتب العصر الجديد، وأشرطة الفيديو، والمساعدات التأملية.

أفكارها الأساسية:

وحّدت حركة العصر الجديد مجموعة متنوعة من المؤمنين تحت مظلة فكرتين بسيطتين. أولاً، تنبأت بوصول عصر جديد من الوعي الروحي المتزايد والسلام الدولي حاملاً معه نهاية للعنصرية، والفقر، والمرض، والجوع، والحرب. وهذا التحول المجتمعي سيظهر نتيجة الصحوة الروحية الهائلة التي تطال عامة السكان خلال الجيل القادم. ثانياً، ليس فقط افراد المنظمين إلى الجماعات من سيشعرون بالدلالات المنذرة عن العصر الجديد، بل حتى الأفراد المستقلين بوعيهم ورحلتهم التحولية كذلك سيشعرون بها. التغييرات الأولية من شأنها أن تضع المؤمن على صراط “السادهانا “، وهو مسار جديد للنمو والتحول المتواصل.

على الرغم من أن معظم أتباع تعاليم العصر الجديد يعتقدون ان العهد الجديد لم يأت بعد، إلا أن بينجامين كرييم صرّح ان مخلّصاً للعالم أو ما يشار اليه بـ”مايتريا”، سيظهر في عام ١٩٨٢. لكن الاهتمام الأولي بهذه النبوءة سرعان ما تلاشى بعد أن فشلت جراء عدم ظهور مايتريا، ولكن كرييم استمر في استخدام منظمته على مستوى عالمي لمشاركة التكهنات عن الوصول الوشيك للمخلّص.

تحقيق العصر الجديد:

في حركة العصر الجديد، تستخدم ممارسات روحيّة تقليدية كأدوات مساعدة على الارتقاء الروحي (مثل قراءة التارو، وعلم التنجيم، واليوغا، وتقنيات التأمل، والاستعانة بالوسيطين الروحانيين). حيث أكّد علم النفس الماوراء شخصي -بالإضافة الى التخصصات الأكاديمية الجديدة الأخرى التي تدرس حالات الوعي- على الاعتقاد بإمكانية العمل بممارسات الارتقاء بالوعي الروحاني (كتأملات الزِّن “zen meditation”) مع صرف نظر الممارس لها عن سياقاتها الأساسية التي نشأت عليها هذه الممارسات (أي انه ليس بالضرورة للممارس لها ان يعتنق الأفكار الدينية التي تتجذّر منها هذه الممارسات). ويعرف علم النفس الماوراء شخصي بأنه نهج يجمع بين التصوف الشرقي والعقلانية الغربية تحت مظلة دراسيّة واحدة غايتها فهم الصحة النفسية والرفاهية الروحية. وعلاوة على ذلك، هنالك الكثير من تقنيات الارتقاء الروحي الاخرى التي استخدمت في سبيل تحقيق “الشفاء البيئي” والتحول المجتمعي.

وقد وجهت الحركة خطابها كذلك الى المرضى والجرحى نفسياً، لا سيما أولئك الذين لم يتمكنوا من الحصول على المساعدة عن طريق الطب التقليدي والعلاج النفسي. واقفين جنباً الى جنب مع المؤمنين بحركة الطب البديل والتي تدعو إلى الممارسات البديلة والطبيعية للتشافي كالمساج، وحميات الغذاء الطبيعي، والمعالجة اليدوية (أو ماتعرف بالمياداة)، والوخز بالإبر، في تعزيز الشفاء الروحي تماماً كما يروج له العصر الجديد. وسعوا ايضاً الى دمج الممارسات العِرافية القديمة (علم التنجيم والتاروت وآنا تشينغ) ضمن المعايير الاساسية لجلسات الاستشارة النفسية.

هنالك أداتين من الأدوات المستخدمة للمساعدة في الارتقاء الروحي كانتا قد بلغتا ذروتيهما مع حركة العصر الجديد حيث تم اختيارهما لغرضهما في الثمانينات، الا وهي البلورات والاتصال الروحاني العلوي وأكتشف العديد من الأفراد من جماعة العصر الجديد قواهم الروحانية وأصبحوا يعرفون بإسم: “المتصلون” (channels). حيث يزعم منهم من كان بحالة من وعيه التام أو بحالة من النشوة الروحانية أنه أقام اتصالاً مع مختلف الكيانات من كائنات خارقة للطبيعة (أو فوق مادية) أو كائنات تعيش خارج نطاق كوكبنا، وتحدث معهم عن مواضيع عديدة روحية وفلسفية ونفسية.  بعض هذه الكائنات التي “تتحدث” مع متصليها عبر مسارات الاتصال الروحانية هذه قد أصبحوا معلمين روحانيين ذائعي الصيت (مثل: سيث، ورامثا، ولازاروس)، وبعض الأشخاص الذين يتواصلون معهم قد أسسوا منظمات جديدة.

أحد هؤلاء الأشخاص هو فرانك البرت، حيث يقترح استخدام البلورات كأدوات للشفاء والارتقاء الروحي. مستنداً باقتراحه هذا على ما ورد في أسطورة أطلانطس. حيث قال أن هذه الحضارة القديمة قد عاشت على قوة البلورات وسقطت بفعل الاستخدام الغير أخلاقي لها من قبل حاكمهم. هذه البلورات يعتقد أنها بمثابة خزانة كبيرة من الطاقة والشفاء الذاتي والقوى المساعدة على الارتقاء والتي يمكن استهلاكها من أجل المنفعة الشخصية. ففي الثمانينات كانت من أكثر السلع رواجًا في متاجر العصر الجديد وفي مؤتمراته المقامة عنه كذلك. ومع ذلك، سابق هذا الرواج موجة انتقاد من المختصين عن الاستنادات الغير العلمية لهذه الحركة عن فائدة البلورات وطبيعتها.

وجد بعض أعضاء هذه الحركة استناداً داعماً لإيمانهم بقدرتهم على تغيير العالم وثقافته من خلال قصة تتحدّث عن مجموعة من القرود التي تعلّمت غسل طعامها. وفقاً للقصة المأخوذة من الأدب الأنثروبولوجي، كان هنالك عددٌ من القرود التي تعلّمت كيفيّة غسل طعامها من خلال أمثلة تطبيقية. بعد أن استوعبت هذه المجموعة المكونة من مئة قرد هذا الدرس من خلال مثال تطبيقي له، باشرت جميعها وهي بكامل وعيها الى غسل طعامها. لاحقاً، ظهر للعلن أن هذه القصة ماهي إلا تشويه كبير لسياق التقرير العلمي، ومع ذلك، يؤمن الكثير من معتنقي فكر العصر الجديد أنه إذا تبنّت زُمَر صغيرة من الناس منظوراً أكثر تقدماً وتطوراً للعصر الجديد فإنها ستُحدث بتبنيها هذا قفزة مفاجئة في الوعي الجمعي للبشر في جميع انحاء العالم. هذه الفكرة عن المئة قرد قد قادت الى سلسلة من التجمعات الجماهيرية ابتداءً بتجمع (اللقاء التناغمي)، وهو تجمّع قد تم تنسيقه في عدة أماكن حول العالم في تاريخ ١٦ و١٧ من اغسطس ١٩٨٧. تم عمل هذا اللقاء بغية إحداث قفزة في مستوى الوعي الجمعي البشري.

ما بعد العصر الجديد:

وبحلول نهاية الثمانينات، فقدت حركة العصر الجديد زخمها. وعلى الرغم من كونها حركة دينية في الأصل، إلا أن الناس قد سخروا من قبولها للأفكار والممارسات الغير علمية (ولا سيما دعوتها الى استخدام البلورات والاتصال الروحي العلوي). بعد ذلك، أعلن سبانجلر – وهو الناشر لمؤلفات جيرمي ترشر للوس انجلوس ومحرر العديد من المنشورات الدورية للعصر الجديد – أنه وعلى الرغم من أن الحركة لا تزال ملتزمة بأهدافها عن تحقيق الارتقاء الروحي، الا أنها لم تعد تؤمن بعد الآن بقدوم عصر جديد. وبحلول منتصف التسعينات، بدى واضحًا ان الحركة تلفظ أنفاسها الأخيرة. وأن معتنقي فكرها في أوروبا أصبحوا يتحدثون عن الانتقال بالوعي الى “المرحلة المقبلة” بدلاً من “العصر الجديد”

أثبتت حركة العصر الجديد أنها واحدة من أهم الظواهر الدينية التي حدثت في الغرب في القرن العشرين. فقد حسنت الصورة النمطية عن الجماعات الدينية الباطنية الأقدم منها، والتي لا يزال يشار لها بمجتمع العصر الجديد، وقد مكّنت العديد من أكبر جماعاتها بإيجاد حيز لها في ثقافة الغرب التي تتزايد فيها التعددية الثقافية. على الرغم من موت رؤيتها التي تطمح لها عن التحول الاجتماعي الضخم، جذبت الحركة مئات الآلاف من المنتمين الجدد القادمين من فرع أو آخر من التقاليد الميتافيزيقية الغربية الباطنية. يؤمن بمصداقية علم التنجيم أكثر من خُمُس البالغين في الغرب، وهذا هو نفس عدد الأشخاص الذين سبق ومارسوا شكلاً من أشكال التأمل. بينما يصنف ثلاثة الى خمسة ملايين من الأمريكيين أنفسهم كـ”معتنقي لفكر العصر الجديد” أو متقبلين لمعتقداتها وممارسات حركتها في أواخر الثمانينات. لا تزال أفكار العصر الجديد متجليّة بظهورها من خلال حُقبة “مابعد العصر الجديد” ناشرة أفكارها في عدد من متاجر كتب العصر الجديد، والمنشورات، والمنظمات المستمرة في ظهورها في صلات قرابة كل مركز حضاري.

ملحوظة: السادهانا*غاية قائمة على أن يتغلب الممارس على الـego ليحقق بذلك الإنضباط الذاتي. وذلك من خلال تأمل مخصص لها في الديانة البوذية والهندوسية، قائم على أخذ وضعيات وترديد أصوات معينة اثناء الممارسة. يتأمل فيها الممارس نفسه الداخلية وذلك من خلال اتخاذ وضعيات مخصصة لكل “تشاكرا” معينة في الجسم وهي ما يعتقد انها مراكز الطاقة السبعة في جسم الانسان الى ان يتم تحقيق التوازن الطاقي لكل المراكز ابتداءً من تشاكرا الجذر وانتهاءً بتشاكرا التاج وينعكس ذلك على السلام الداخلي للفرد

ترجمة: طرفة سعد المقبل

المصدر الأصلي: https://www.britannica.comt

مراجعة: وجدان الغيهب

حساب تويتر : @its_Wajdan



اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية