ماذا يمكنني  أن أفعل بشأن ضعف الرؤية الليلية؟

ماذا يمكنني أن أفعل بشأن ضعف الرؤية الليلية؟

8 أكتوبر , 2019

المُلخص:

عدة نصائح من شأنها مساعدة كبار السن على التعامل مع مشكلة ضعف الرؤية الليلية تتضمن استخدام عدسات للنظارات أو حتى تحفيز الدموع الصناعية.

سؤال: لدي مشكلة بالرؤية بوضوح في الليل، خاصةً عندما أقود السيارة. هل يجب أن أقوم بتغيير نظارتي، أم أنها قد تكون بسبب مشكلة أكثر خطورة في عينيّ؟

الجواب: عند بلوغ الأشخاص سن الـ60 فأكثر، تصبح مشكلة الرؤية في الليل أمرًا طبيعيًا. قد تكون المشكلة بسبب نظارتك أو في عينيك.

يمكن أن يكون مدى نظرك قد تغيّر منذ آخر مرة قمت فيها بفحص النظر، ولا يمكنك ملاحظة هذا التغيّر إلا في الليل. إذا كان الأمر كذلك فإن الفحص الطبي وتجديد العدسات سيفي بالغرض.

حتى لو كانت عدسات النظارة الخاصة بك صحيحة، اطلب من طبيبك إضافة طلاء مضاد لانعكاس الضوء إلى العدسة لخفض سطوع المصابيح الأمامية للسيارات القادمة.

قد يكون ضعف الرؤية الليلية متعلقًا أيضًا بمشكلة معينة في العين، لذا راجع طبيب مختص لإجراء فحص كامل للعين. على سبيل المثال، جفاف العين عارض شائع مع التقدم في العمر، حيث أننا لا نفرز ما يكفي من الدموع، وبالتالي تصبح القرنية (الطبقة الشفافة في مقدمة العين) جافة ومهيجة.

يمكن للدموع الاصطناعية في كثير من الأحيان أن تقوم بحل المشكلة، إلا أن العلاجات القويّة تكون ضرورية بعض الأحيان. كما بإمكانك أيضًا علاج إعتام عدسة العين، وهو سبب آخر لضعف الرؤية الليلية حيث تصبح العدسات داخل العين غائمة ويصل ضوء أقل إلى الجزء الخلفي من العين. اليوم، أصبحت العمليات الجراحية لإزالة إعتام عدسة العين أمرًا روتينيًا.

ترجمة: رهف أحمد

تويتر: @KDARAHAF

مراجعة: فاطمة فودة

تويتر: f_fadda

https://www.health.harvard.edu


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية