6 فيروسات يمكن أن تسبب سرطان

6 فيروسات يمكن أن تسبب سرطان

9 أكتوبر , 2019

الملخص :

تصيبنا عدوى الفيروسات بشكل دائم و بمختلف الطرق نتفادى بعضها بشكلٍ أو بآخر و بعضها يستمر مع الانسان و يؤثر على حياته بشكل كامل ،  لكن هل من الممكن أن تكون إصابتنا ببعض الفيروسات تؤدي إلى إصابتنا بأحد أنواع السرطان أو تساعد في تكون السرطان بداخلنا ؟ حيث ينشط الفيروس عند انخفاض المناعة و ربما يكون هذا أحد أسباب تنشيط السرطان.

معظم أنواع السرطان  لايعلم الأطباء والعلماء  أسبابها حقيقةً ، لكن بالطبع بعض ممارسات الحياة  اليومية مثل التدخين يمكن أن تزيد من خطر الإصابه به ، كما أن العوامل الوراثية أحياناً تلعب دوراً مثل دورها في سرطان الثدي إذا كان أحد أفراد عائلتك مصاباً به ، وبعض الأوقات في الحالات النادرة يمكن أن يكون السرطان بسبب نوع من أنواع الفيروسات.

 حيث  يقول أخصائي الأورام الطبية البروفسور دكتوردايل شيبرد: ” لا يحصل هذا مع غالبية  الناس ، لكن الفيروسات يمكن أن تسبب بعض أنواع السرطان، خصوصاً للأشخاص ذوي السلوكيات عالية الخطورة مثل :

إستخدام المخدرات عن طريق الوريد ومشاركة الإبر.

– ممارسة الجنس دون حماية .

-اختيار عدم التطعيم ضد بعض الفيروسات المرتبطة بالسرطان

◄لماذا لاتصاب بالسرطان من الانفولونزا ؟

أضاف الدكتور : لا يمكن لأي فيروس أن يسبب سرطان ،  تتسبب في ذلك تلك التي تؤثر على أنواع معينة من الخلايا في جسمك ، و في حالات محددة فقط .

حيث كيفية حدوثها تكون كالآتي :

1.يدخل الفيروس الخلايا السليمة.

2.يرتبط بالحمض النووي للخلية ويحاول تغيير الشفرة الوراثية ثم يوجه معلومات للتأثير على بناء جسمك والمحافظة عليه.

3.يتسبب ذلك في تصرفات غير طبيعية للخلايا

4 –  تتكاثر بعض الخلايا الغير طبيعية خارجه عن السيطرة  مكونةً بذلك ورم سرطاني.

◄الفيروسات المرتبطة بالسرطان:

●أولاً : معظم الفيروسات تلك التي تسبب البرد والانفولونزا لا تصل للخطوة الرابعة التي يتكون فيها الورم السرطاني

ثانياً: على سبيل المثال الفيروسات التي تصيب رئتك ومجرى التنفس، لا تبقى في جسمك لفترة طويلة، ، حتى عند تمكن الفيروس من الدخول لخلايا مجرى الهواء وتعلقها بالحمض النووي فسيتخلص جهازك المناعة من تلك الخلايا المختلة بسرعة. مع ذلك، فإن الخلايا الموجودة في مناطق أخرى من الجسم، مثل الكبد، لا تتجدد بنفس السرعة حيث يمكن للعدوى في تلك الخلايا أن تصبح أكثر خطورة.

هناك القليل من الفيروسات التي ترتبط بالسرطان لكن بعضها شائع جدا مثل :

●فيروس إبشتاين-بار( Epstein-Barr virus EBV): يشتهر هذا الفيروس بتأثيره على  عدد كريات الدم البيضاء .مسبباً ما يسمى بـ (mononucleosis) ،  يبقى هذا الفيروس في جسمك مدى الحياة، وعادةً لا يسبب مشاكل.حيث أن أغلب الأشخاص ربما أصيبوا به في مرحلة ما ،  ومع ذلك يمكن أن يؤدي بعض الأحيان إلى نوع من سرطان الغدد الليمفاوية أو سرطان الجهاز اللمفاوي.

●فيروس التهاب الكبد الوبائي ب، ج Hepatitis B and C  : تنتشر هذه الفيروسات من ملامسة الدم المصاب بالفيروس  وممارسة الجنس مع شخص مصاب. الأشخاص المصابون يعانون من التهاب الكبد الذي إذا استمرا لفترة طويلة يمكن أن يتلف الكبد للأبد، ويسمى تليف الكبد حيث أنه قد يؤدي إلى سرطان الكبد.

●فيروس الهربس البشري( 8 Human herpes virus 8 HHV-8) :غالباً ينتشر هذا الفيروس عبر  الاتصال الجنسي. على الرغم من أنه لا يسبب أعراض في معظم المصابين إلا أنه قد يسبب ساركومه كابوزي (Kaposi Sarcoma ) وهو ورم سرطاني يصيب الأنسجة الضامة و تزداد خطورته  عند الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة و المصابين بمرض الايدز .

●فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) : ينتشر عبر الاتصال بالدم الملوث بالفيروس  وممارسة الجنس مع شخص مصاب،  والمعروف جيداً أنه يسبب الايدز، يصيب فيروس نقص المناعة البشرية كريات الدم البيضاء ويضعف جهاز المناعة. الذي يزيد من خطر الإصابة  بكل أنواع الأمراض بما فيها السرطان.

حيث يرتبط فيروس نقص المناعة البشرية مع ساركومه كابوزي وسرطان الغدد اللمفاوية وسرطان الرأس والرقبة وسرطان الشرج.

●فيروس الورم الحليمي البشري Human papilloma virus (HPV): يصيب هذا الفيروس الجلد والأغشية المخاطية، وفي بعض الاحيان يسبب ثآليل تناسلية.

يمكن الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري خلال النشاط الجنسي ، وغالباً يتخلص جهاز المناعة من العدوى لكن فيروس الورم الحليمي البشري يمكن أن يسبب سرطان عنق الرحم ، وأيضا يمكن أن يسبب بعض سرطانات الرأس والرقبة مثل سرطان الحنجره.

يقول الدكتور شيبارد: “من غير الواضح لماذا تتفاعل هذه الفيروسات بشكل مختلف مع اختلاف الأشخاص ، حيث لا توجد طريقه لمعرفة سبب الإصابة بالسرطان بسبب عدوي فيروسية “.

◄كيف تحمي نفسك؟

أفضل وسيلة لحماية نفسك من السرطان الناجم عن الفيروس هي في المقام الأول حمايتك من الإصابة بالفيروس ، ويكون ذلك عن طريق تفادي السلوكيات عالية الخطورة مثل ممارسة الجنس دون وقاية، المخدرات الممنوعة ومشاركة الأبر.

أيضاً من المهم الحصول على التطعيمات المناسبة المتاحة لفيروس الكبد الوبائي ب و غيره حيث يقول الدكتور أن هذه اللقاحات يمكن أن تقلل إلى حد كبير من خطر العدوى، لذلك فانها تؤثر حقاً على خطر الإصابة بالسرطان، وعلى الرغم من عدم وجود لقاحات لالتهاب الكبد ج وفيروس نقص المناعة ، الا أن  الأدوية التي يمكن أن تقلل من حجم الفيروس في الجسم إذا تعرضت للعدوى متوفرة .

المصدر:https://health.clevelandclinic.org/

ترجمة: مريم ذياب

تويتر: @Meme_y77

مراجعة : نوف حسن

تويتر:  @nofology


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية