المدراء الأكثر تفهما عاطفيا هم أكثر جدارة في الحكم على فعالية مجموعة العمل.

المدراء الأكثر تفهما عاطفيا هم أكثر جدارة في الحكم على فعالية مجموعة العمل.

17 أكتوبر , 2019

الملخص:

دراسة تُثبت أن العاطفيين هم الأكثر حدساً وجدارة على التنبؤ والحكم على تقييم مدى أداء المجموعات الصغيرة.

وفقاً لدراسة حديثة أجريت من قبل الأستاذة باتريكيا ساترستروم بجامعة نيويورك، أن الأشخاص الأكثر تفهمَا لعواطف الاخرين هم أفضل بتقييم مدى أداء المجموعات الصغيرة وإن كانت اوقات الملاحظة قصيرة.

تعد دراسة “شرائح دقيقة من العمل الجماعي” التي نشرت في المجلة الاكاديمية الاولى للسلوك التنظيمي وعمليات القرارات الانسانية، الأولى من نوعها التي تظهر أن بإمكان الأشخاص إصدار أحكام دقيقة حول المجموعات الصغيرة التي تعمل معا بفعالية، وهم بحاجة 10 إلى 30 ثانية فقط لمراقبة التفاعل الجماعي. وجد الباحثون من جامعة نيويورك، وكلية هارفرد للأعمال، وإكستر وغيرها من المؤسسات أن “الأشخاص الأكثر ملاحظة لمشاعر الغير هم أيضا أكثر قدرة لتمييز فعالية التفاعل الجماعي”.

أحد الباحثين المشاركين، أوليفر هويسر كبير المحاضرين في الإقتصاد بجامعة إكستر، فسر أنه “في بيئة العمل الحالية، غالبا ما يكون الوقت قصير وكذلك التفاعلات، وعلى المدير لبرهة قصيرة الإنضمام إلى مكالمة للمشاورة او إلقاء نظرة سريعة على المجموعات التي تعمل سويا قبل الذهاب لإجتماعه التالي، لذلك من المهم معرفة إذا كان ما يستنتجه خلال هذه النوبات القصيرة هو تصوير دقيق لما يحدث بالحقيقة، وهذا ما يوضحه بحثنا بشكل كبير”.

أنشأ الباحثون 40 مجموعة، كل مجموعة مكونة من أربعة اشخاص لكل شخص دور مختلف. تم تصوير المجموعات بفيديو للمشاركة بمهمة إتخاذ قرار لتعيين مدير مالي جديد، السر لإيجاد المرشح المناسب للمنصب يتطلب عمل جماعي فعال، كإلاستماع للاخرين ومشاركة المعلومات. بعض المجموعات أثبتت فعاليتها أكثر من غيرها ونجحت في إتمام المهمة. بعد ذلك تم عرض تلك المجموعات على مئات الأشخاص و رأوا أن معظهم كانوا قادرين على التنبؤ بنجاح المجموعة أو فشلها.

“عبر القطاعات وتحديدا الصحية والعلمية، تم إستهلاك والتشديد على العمل الجماعي، ويشير بحثنا أنك ستكون مخدوم بشكل أكبر عندما تأخذ الحساسيات الإجتماعية بعين الإعتبار حين تعيين المشرف على المجموعات” وذلك وفق ما قالته الكاتبة ساترستروم.ومع ذلك لم يجد الباحثون أي دليل يثبت أن “حدس” الشخص تجاه أي مجموعة كان أكثر دقة من التفكير المدروس، بدلا عن ذلك ما يهم هو إن كان بإمكان المدير الحكم على الحالة العاطفية للإشخاص وسمات المجموعة كالثقة .

المصدر: https://www.sciencedaily.com

ترجمة: هبة بن طالب

مراجعة: حسام العنزي


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية