كيف تستعيد طاقتك خلال يومك

كيف تستعيد طاقتك خلال يومك

7 أكتوبر , 2019

المُلخص :

أصبحت حياتنا اكثر انشغالاً وازعاجاً ومليئة بالتناقضات وما يمكن أن نقوم به لتجنب هذه الصراعات ولا نُلاحظ على أنفسنا أننا خارج نطاق الاتزان. وفي نهاية اليوم نكون متعبين وكسولين وغير مقتنعين. فبعضُنا يمر عليه الأيام ولا يجد فيها ما يبتسم لأجله. ساندرا دالتون – مولفة كتاب (الراحة المقدسة) ابتكرت سبعة طرق للراحة التي نحتاجها لكي نكون سعداء ومنتجين ومكتملين. واكتشفت هذه الفجوات عند تشخيصها لأعراض كانت سائدة بين مرضاها ومراجعيها

سبعةُ طرق للراحة تحتاجها لتبقى صحياً وفعالاً

هل شعرت مرة بالتعب بالرغم من اكتفائك من النوم؟ فالذي يستنزف طاقتك قد يكون غير متعلق بحاجاتك البدنية. حيثُ توجد طرق أخرى لاستعادة نشاطك خلال اليوم بدون أن تكون متلهف لفرصة النوم في يوم الأحد.

أصبحت حياتنا أكثر انشغالاً وإزعاجاً ومليئة بالتناقضات وما يمكن أن نقوم به لتجنب هذه الصراعات ولا نُلاحظ على أنفسنا أننا خارج نطاق الاتزان. وفي نهاية اليوم نكون متعبين وكسولين وغير مقتنعين. فبعضُنا يمر عليه الأيام ولا يجد فيها ما يبتسم لأجله.

وقد استمعت مؤخراً  لـ ساندرا دالتون سميث المؤلفة لكتاب الراحة المقدسة وكانت تتحدث لـ  TEDx Atlanta عن كيفية تصحيح العجز عن الراحة. وقد شخصت سبعة طرق للراحة التي نحتاجها لكي نكون سعداء ومنتجين ومكتملين. واكتشفت هذه الفجوات عند تشخيصها لأعراض كانت سائدة بين مرضاها ومراجعيها. فمساعدتهم للحصول على الراحة التي هم بحاجة إليها لكي يستعيدوا صحتهم في الغالب.

وهي كالتالي:

 1. الراحة العقلية

 2. الروحية

 3. العاطفية

 4. الاجتماعية

 5. الحسية

 6. الإبداعية

 7. البدنية

  وتقول “أن النوم ليس الراحة. فلن تستطيع النوم جيداً إذا كان لديك نقص في أحد الجوانب السبعة للراحة”.

يُمكن أن تكون عاطفياً خارج نطاق الاتزان بمعية مهامك ولكن ستكون متزناً بشكل شخصي إذا قُمت بتجديد الراحة الخاصة بك. كما يُمكن دمج أفكار دالتون سميث بالافكار الأخرى. وإليكم بعض الأشياء التي يجب جدولتها في أيامكم.

1 – الراحة العقلية :عندما يكون عقلك متعباً تقوم بارتكاب الأخطاء وتكون لديك هفوات على مستوى الذاكرة. وكلما شغلت دماغك بالأحداث الماضية ،فإنك ستتمنى القيام بها مجدداً وانتقاد نفسك ولوم الآخرين وسؤال ” ماذا لو” في الأحداث المستقبلية, ستُفني دماغك بشكل أسرع. فخلال الليل والنهار تأخذ الأنشطة المجدولة القليل من التفكير. فإن استطعت قم بالمشي حافياً على المسطحات الخضراء لتُلامس قدميك الأرض. وقم بملاحظة ما يحيط بك. وإن لم تستطع الخروج فاجلس وتأمل في خمسة دقائق. وفي المساء فإنه لا ضير عليك من مشاهدة البرامج التلفزيونية الخفيفة لتسمح لدماغك بمعالجة ما حصل خلال ذلك اليوم عسى أن تضحك قليلاً قبل أن تخلُد إلى النوم.

2 – الراحة الروحية : وليست الدينية بالضرورة ولكن إحساسك بالاتصال بشيء أكبر منك والايمان بانتصار الأشياء الجيدة. فإن لم يكن لديك هدف من الحياة فبإمكانك العمل على إيجاد هذا الغرض. فالموسيقى أو ألعاب الفيديو مثل:

” A Good Day” الموجودة على موقع www.gratfulness.org  والتي بإمكانها إعادة توحيد روحك بجسدك. اسمح لنفسك أن تستشعر جمال أشعة الشمس الجميلة وقت الغروب وتفتُّح الأزهار وامتصاص النباتات لقطرات مياه الامطار أو لمسة طفل. واحتفظ بمقالات حول هذه اللحظات عند شعورك بأنك مشتت.

3- الراحة العاطفية : في الغالب عندما يقوم المراجعين بسرد ما يشعرون بأنهم قد خسروه في حياتهم فإنهم يقومون بالبكاء أمامي وهذا تفريغ يوصلهم للراحة المنتهية بالضحك. كما أن الضغط المستمر للتظاهر بأنك شخص  لا ترغب أن تكون أنت , يقود إلى زيادة الأحمال العاطفية. ابحث عن أشخاص تثق بهم ولا يلومونك أو يثقلون كاهلك بالنصائح حتى تتكلم عن الضغوط التي تشعر بها. قل “لا” عندما لاتستطيع. عندما تشعر بالإهانة والتجاهل وعدم التقدير وسوء الفهم وقم بإعلان هذه المشاعر واطلب ما تحتاجه لتغير المحادثة أو دفع العلاقة إلى الأمام. وعندما تشعر بأنك غير متأكد أن كان بإمكانك الوصول لشخص ما أو بداية مهمة جديدة اسأل نفسك ما الذي تخشى حدوثه، فإظهار الخوف يقلل من مستوى القوة التي لديهم بسبب تصرفاتك. تأكد من وجود أشخاص في حياتك لديهم وجهات نظر إيجابية تؤثر عليك اخرج مع أو استمع للأشخاص الذين يجعلونك تضحك عندما تحتاج لرفع معنوياتك وعواطفك.

4- الراحة الاجتماعية: يمكن أن تشعر بالوحدة حتى وأن كنت بوسط الناس. نحتاج جميعاً بأن يرانا الناس ويحبونا وأن نستمتع بمعية الآخرين ونتمنى أن نحصل على ذلك من الأشخاص الحقيقيين الذين نرتاح بوجودهم والذين لا يلوموننا أو نعلم بأننا لن نسيء إليهم. قم بتكوين صداقات جديدة إذا كنت بحاجة لذلك. ابحث عن الأشخاص الذين يُشبهونك في التفكير سواء ذهبتم للتسلق مع بعضكم البعض أو ذهبتم للقراءة أو للتحدث حول بعض الكتب , دافع عن قضيتك وشاركهم التحديات بمهنتك أو استمتعوا بنفس الهوايات.  المقابلة وجهاً لوجه مهمة عند الاجتماعات المباشرة. ويمكن لاعترافات الأشخاص الذين تعرفهم على صفحة الفيسبوك المساعدة في ذلك.

5- الراحة الحسية: معظمنا محمل بالضغوط بسبب الازعاجات في البيئة المحيطة والملهيات كالحاسوب والهاتف النقال والانوار الاصطناعية وضغوط قيادة السيارات والملهيات الأخرى في العمل والمنزل.  كما يوجد نُقاد للأطعمة أيضاً يقيسون مستوى الازعاج لمرتادي المطاعم. فأنت بحاجة للحصول على وقت راحة من الالكترونيات ؛لإراحة مخك وبصرك وأن تندمج بالموسيقى التي تحب. وأن تحصل على قدر كافٍ من الهواء المنعش وأن تستخدم العلاج العطري أو الطهي لتحصل على روائح طيبة. وأن تفرك يديك بالأشياء التي تُحب أن تلمسها لإيقاظ الحواس لديك بشكل فردي.

6-الراحة الإبداعية : غالباً ما نفقد حاسة الإبداع لدينا كلما تقدمنا في العمر. وبإمكانك إيجاد طرق لإظهار مهاراتك الخلاقة في الجانب الفني الذي تحب. أو تأخذ قسطاً من الوقت للاستمتاع بالفن والموسيقى والرقص والكوميديا لإيقاظ حس الاستمتاع بالجمال والغرابة. توقف لإلقاء نظرة على كل شيء لإعادة إشعال فتيلة الفضول لديك. وخذ وقتك لملاحظة التفاصيل. توجد هناك العديد من الأشياء المدهشة  التي يمكن ملاحظاتها خارج نافذتك.

7- الراحة الجسدية: يحتاج جسدك لوقت استشفاء سواء كنت رياضياً أو كنت جالساً على كرسي طوال اليوم. خذ بعضاً من الدقائق وقم بتمارين استطالة وتنفس بعمق طوال يومك. عندما تتخلص من الضغوط وتريح جسدك فان إنتاجيتك ستتطور أيضاً.

انظر لكتاب الراحة المقدسة. ستحصل على طرق ونصائح للحصول على الراحة التي تحتاجها بالإضافة إلى اختبارات في نهاية الكتاب لتشخيص عجزك. كما أن  هذا الكتاب بإمكانه المحافظة على علاقاتك  وحياتك.

والله أعلم.

ترجمة: أحمد بن خالد بن عبدالرحمن الوحيمد

تويتر: AhmadBinKhaled

المصدر:  https://www.psychologytoday.com

مراجعة : شوان حميد

تويتر : @shwan_hamid


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية