خفافيش في الصين تحمل فيروس سارس جديد

خفافيش في الصين تحمل فيروس سارس جديد

25 أغسطس , 2019

الملخص: خفافيش الصين قد تكون حاملا لفيروس سارس ولكن الحل فى القضاء على الفيرس  ليس قتل الخفافيش 

horseshoe bat

توصلت دراسة حديثة إلى أن  الخفافيش تحمل المقومات اللازمة  لتخليق فيروسات  وذلك لأنها تحمل  جينات مختلطة مطابقة لتلك اللازمة لإنتاج الفيروس الذي أدى إلى تفشي مرض السارس القاتل في عام 2003. ويمكن أن يحدث مرة أخرى. حيث ذكر  باحثون في مجلة پلوس پاثونجس  إن جميع الجينات اللازمة لإيجاد فيروس سارس جديد توجد بين الفيروسات التي تصيب حالياً خفافيش حدوة الحصان . ويقول عالم الفيروسات رالف باريك من كلية الطب في جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل ” أن الفيروسات “مهيأة لإحداث تفشي مستقبلي”. 

وهذه المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة ، أو السارس، هو نوع من فيروس كورونا. وبعد تسجيل أول إصابة بشرية بالسارس في عام 2002 في مقاطعة قوانغدونغ في جنوب الصين ، أدى وباء عالمي بهذا المرض إلى إصابة أكثر من 8000 شخص وقتل 774 في عام 2003. في تلك الحادثة ، لم يكن يعرف السبب الواضح ما هو المصدر الأولي للفيروس ، أم أنها قد التقطته من حيوان آخر. ومنذ ذلك الحين ، كانت الأدلة تقوم ببناء أنواع من خفافيش حدوة الحصان كأصل مما يشير إلى أن سلالات الخفافيش لم تكن السلف المباشر للسارس.

بعد خمس سنوات من مسح الخفافيش في كهف في مقاطعة يوننان بجنوب الصين ، اكتشف زينجلي شي وزملاؤه 11 سلالة جديدة من الفيروسات ذات الصلة بالسارس في خفافيش حدوة الحصان (خاصة في رينولوفوس سينيكوس). ووجد الباحثون ، داخل السلالات ، أن جميع الجينات تصيب فيروس كورنا بسلالة مماثلة للسلالة الوبائية ، كما يقول شي ، عالم الفيروسات في معهد ووهان للفيرولوجيا ، الأكاديمية الصينية للعلوم. وهذه السلالات الجديدة تشبه إلى حدٍ بعيد النسخة البشرية من السارس أكثر من فيروسات الخفافيش التي تم عزلها من قبل ، كما قال ماثيو فريمان ، عالم الفيروسات في جامعة ماريلاند في بالتيمور.

ومن خلال تحليل التركيبة الجينية الكاملة للفيروسات الجديدة ، أعاد شي  الخطوات التي ربما تكون قد أدت إلى ظهور فيروس السارس الأصلي. هناك عدد قليل من النقاط في الحمض النووي للفيروسات تبدو عرضة لإعادة الترتيب . وتشير الدراسة إلى أن إعادة التركيب بين الفيروسات شكلت تطور السارس ، كما يقول باريك. حيث وجد فريق شي أن العديد من السلالات يمكن أن تنمو بالفعل في الخلايا البشرية. يشير ذلك إلى أن “هناك فرصة أن تقفز الفيروسات الموجودة في هذه الخفافيش إلى الناس”.

ويقول فريمان وباريك: إن محاولة التخلص من هذه القفزة عن طريق التخلص من الخفافيش ليست حلاً. تؤدي الخفافيش العديد من المهام البيئية الهامة ، مثل أكل الحشرات وتلقيح بعض النبات، و فيروسات كورونا لا تجعل الخفافيش مريضة ، لذا فإن دراسة نظام المناعة في الخفافيش يمكن أن تعطي العلماء أدلة حول كيفية مكافحة هذا المرض.

ترجمة : حنان صالح 

تويتر:hano019

مراجعة : سلمى سلمان 

تويتر: @salmasalman7

المصدر :

science news daily news articles blogs and biweekly magazine covering all areas of science


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية