crossorigin="anonymous">
19 مايو , 2017
في جامعةِ بيرمنغهام سيتي المفتوحةِ، تمَّ نشرُ دراسةٍ جديدةٍ تُحققُ في الرابطِ بين الاختلافاتِ التي تضمنُ صحةَ المرضى وكيفَ يمكنُ للممرضاتِ المسجلاتِ تقديمُ الرعايةَ لمرضاهم.
وقد تعاونَ الأكاديميون من كليةِ الصحةِ و كليةِ التربيةِ و كليةِ العلومِ بجامعةِ برمنغهام سيتي في هذه الدراسةِ والتي قادتْها جامعةُ لندن ساوث بانك (لسبو) وقامَ بتمويلِها إن اتش اس إنغلاند.
وتُظهرُ الدراسةُ المعنيةُ أنَّ “استخراجَ البياناتِ الخطيرةِ التي تُجمعُ للكشفِ عن العلاقاتِ اللاخطيةِ بين مستوياتِ المَمرضاتِ والنتائجِ” و أنَّ عددَ ونوعَ الممرضاتِ كالممرضاتِ المسجلاتِ أو العاملين في مجالِ الرعايةِ الصحيةِ لهم تأثيرٌ مباشرٌ على نتائجِ السلامةِ مِثْلَ: حوادثِ السقوطِ والمقدرةِ على التعاملِ مع الأعراضِ مِثْلَ: الغثيانِ والقيءِ.”
كما أثبتتْ نتائجُ البحوثِ أنَّه عندما يَتمُّ تفويضُ الممرضاتِ غيرِ المسجلاتِ أو العاملين في جميعِ مجالاتِ الرعايةِ الصحيةِ، يُلاحظُ أنَّ هناكَ زيادةٌ في حالاتِ سقوطِ المرضى مما قد يؤدي إلى نتائجَ أكثرَ ضعفاً للمرضى.
و تمَّ استخدامُ كمياتٍ كبيرةٍ من بياناتِ المستشفى التي تمَّ جمعُها بشكلٍ روتيني، بالإضافةِ إلى أنَّه تمتْ دراسةُ التحليلِ والسيناريوهات المحتملةِ المُخْتَلِفةِ الجوانبِ. فعلى سبيلِ المثالِ، يشيرُ أحدُ السيناريوهاتِ إلى أنَّ تبديلَ ستةٍ من العاملين في مجالِ الرعايةِ الصحيةِ بستةٍ من الممرضاتِ المسجلاتِ في أقسامٍ ذاتِ أعلى حوادثَ سقوطٍ يمكنُ أنْ يقللَ العددَ الإجماليَّ الشهريَّ للسقوطِ بنسبةِ 15 في المائة.
فحوادثُ السقوطِ مكلفةٌ أيضاً من حيثُ تأثيرِها على صحةِ المرضى مما يؤدي إلى العسرِ والألمِ والإصابةِ وفقدانِ الثقةِ والاستقلاليةِ.
كما أنَّ لها أثرٌ معوِّقٌ على الشؤونِ الماليةِ الشخصيةِ والوفياتِ. فعلى سبيلِ المثالِ، في عام 2007، كانَ من المتوقعِ أنْ يُكلَّف المستشفى أكثرَ من 15 مليونَ جنيهٍ استرلينيّ سنوياً.
ويُنوهُ البروفيسور أليسون ليري في كليةِ الصحةِ والرعايةِ الاجتماعيةِ في جامعةِ لسبو قائلاً: “يَجِبُ أنْ ننظرَ في فائدةِ البياناتِ التي تمَّ جمعُها حالياً وكيفَ يمكنُ استخدامُها لتشكيلِ سلامةِ المستشفى.”
“كانَ هذا مشروعاً مثيراً للغايةِ للعملِ عليه كطريقةٍ مختلفةٍ للتفكيرِ بحيثُ ساهمتْ الممرضاتُ في سلامةِ المرضى. وقد فوجئنا جداً أنَّ عديداً من الإشاراتِ برزتْ من البياناتِ، وأنّه من الجيدِ أنَّنا تمكنّا من تعزيزِ المعرفةِ مرةً أخرى وتجديدِ ثقةِ الذين استخدموها في عديدٍ من الطرقِ المُخْتَلِفةِ حرصاً على سلامةِ المرضى”
.
“حقيقةَ أنَّ مستشفى جامعةِ كوفنتري و وارويكشير قد جمعتْ مجموعةَ بياناتٍ عاليةَ الجودةِ على مدى سنواتٍ عديدةٍ جعلتْ هذا العملَ ممكناً ”
تمتْ هذه الدراسةُ بقيادةِ لسبو ومَوّلَها ان اتش اس إنغلاند ، حيثُ كانَ هذا هو نتاجٌ للتعاونِ مع الشركاءِ مِثْلَ: جامعةِ بيرمنغهام سيتي و مستشفى جامعة كوفنتري و وارويكشاير إن اتش اس إنغلاند الثقة و بحوث ولفرام. كما أُجري البحثُ في مستشفى واحدٍ في إنجلترا، ولكن يمكنُ تطبيقُ التقنياتِ في مراكزَ أخرُ يتوفرُ فيها بياناتٌ ذاتُ نوعيةٍ جيدةٍ.
وشملَ فريقُ البحثِ في هذا المشروعِ مريضاً وباحثاً مشاركاً وهو مالكولم غوغ الذي ساهمَ في اتجاهِ وجودةِ البحث.
وقال مالكولم جوغ: “كمستشارٍ / متطوعٍ للمريضِ و للمستخدمِ، كنتُ قادراً على نقلِ تجربتي المكتسبةَ من خلالِ التحدثِ إلى مئاتِ المرضى على مدى سنواتٍ عديدة.”
“أعتقدُ أنَّ هذه مجردَ خطوةٍ وما خَفِيَ كانَ أعظم، كما أنَّ هناكَ الكثيرُ من المعلوماتِ المتاحةِ للعملِ معهم.”
وقالتْ الدكتورة سارجان جونز، زميلةُ الأبحاثِ العليا في مركزِ الرعايةِ الاجتماعيةِ والصحةِ والبحوثِ ذاتِ الصلةِ بجامعةِ بيرمنغهام سيتي: “إنَّ هذه الفرصةَ المثيرةَ للعملِ عبرَ القطاعاتِ لتحديدِ البصيرةِ غيرِ المرئيةِ في السابقِ تدلُّ على مزايا العملِ معاً، بما في ذلك المرضى وتجارِب مالكولم التي كانتْ حيويةً في فهمِنا للبياناتِ في العالمِ الحقيقي، وأن هناكَ حاجةٌ إلى مزيدٍ من العملِ لتحديدِ مدى هذه العلاقاتِ عبرَ المزيدِ من المنظمات.”
ترجمة: فاطمة عمر إبراهيم
Twitter: @fatimahomarpnu
مراجعة تدقيق : عبدالرحمن الدوسري
Twitter: @akmdosri
المصدر:
اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية
اترك تعليقاً