الإبداع الإداري

تاريخ النشر : 25/12/2014 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :1287

إبداع إداري

أصبح مصطلح الإبداع مطلب مهم يرتبط بالإدارة , فلا يكفي مجرد إدارة بدون أي لمسات إبداعيه تضفي عليها جمال الهدف و قوة الهمة و وضوح الرؤية,  و تجّلي الرسالة و سمو الإرادة  , و للإبداع الإداري أوجه متعددة ,  ربما تختلف من مدير لآخر و من إدارة لإدارة أخرى , و بالتأكيد ستختلف بناء على حجم المسؤولية و مكانة الادارة  و إعداد الموظفين و طبيعة نشاط المنظمة.

تعريفات الابداع

–          هو تصرف (عمل) يهدف إلى تحقيق إنتاج يتميز بالجد و الملائمة و إمكانية التطوير .

–          الإبداع هو إستحداث شيء جديد و هو قرين الإبتكار .

–          هو العملية التي تقود إلى منتجات  أو مخرجات ذات قيمة. ( Creativity is a product)

و تعريف الإبداع الإداري

” ابتكار آلية جديدة للعمل عن طريق التوظيف الأمثل للإمكانات المتاحة من أجل الوصول للهدف بأقل تكلفة و أسرع وقت ممكن.

لهذا أصبح من المهم أن نعرف ما هي أهمية الإبداع الإداري و هي

–          حاجة المنظمات إلى زيادة قدرتها التنافسية وتقديم خدماتها بشكل أفضل.

–          يقلل من فرص ظهور و نمو المشكلات الإدارية.

–          يزيد الإبداع من تقدم المنظمات , و قابليتها للتكيف مع المتغيرات و زيادة المرونة في عملياتها الإدارية و الفنية المستمرة.

و بهذا يتأكد لنا أن هناك علاقة قوية بين الإبداع و التفكير حيث أن التفكير هو أساس و خطوة أولى للإبداع حيث أن الإبداع لا يحصل بدون تفكير  , لذلك أصبح من واجب المدير الجديد أن يعي جيدا جميع المشاكل و الصعوبات التي كانت قبله ليسعى لحلها و من هذه الصعوبات

–          نقص كفاءة الموظفين.

–          عدم وجود حوافز للموظفين.

–          انعدام التجديد و التقدم في الخدمات التي يقدمها الموظفين.

–          تضييق النطاق على الموظفين و عدم قدرتهم على ايصال صوتهم للادارة.

–          عدم التوافق بين الاهداف المستقبليه و الوضع الراهن.

–          غياب الخطة الإستراتيجية التي تحتوي على الأهداف و الدعم المالي و الوقت.

و هذه جميعها نماذج و تعتبر نقاط صغيره أمام الكثير من الصعوبات التي تتواجد في بعض الإدارات و المنظمات , و عندما يدرك المدير جميع الاخفاقات التي حصلت قبله فهو في الأساس وضع يده على مواطن الضعف و الآن ليس من الواجب أن تكون خطته سريعه ( إلا في الحالات الطارئة ) بل يجب عليه أن يراعي في خطته جميع العوامل الزمنية و المالية و التنفيذية و البيئية لكي يتخلص من القيود التي كبلت المدير الذي كان قبله.

الآن سيصبح المدير أمام كومة من الأخطاء و الإخفاقات لذلك من الأفضل أن يضع خطة و يراعي فيها

1-      التعرف على الموظفين و الاداريين الناجحين لإسهامهم  في صياغة و تنفيذ الخطة.

2-      البدء في الإبداع الجماعي و هو العمل الذي يؤدي إلى ابتكار أو تبني فرص أفكار جديدة في محيط الجماعة , بحيث تعمل الجماعة على وضع هذه الأفكار موضع التنفيذ من خلال المناقشات و محاولة إعادة بناء و صياغة الأفكار و المقترحات الأصلية مع مرور الوقت.

3-      توزيع الأهداف و الأدوار لكي يتخلص من القيود التنفيذية و يتفرغ للإشراف المباشر.

4-      وضع قواعد و معايير للعمل لكي يتم تنفيذ الخطه بناء عليها.

5-      مرحلة الأداء و هي تتسم بتحويل جميع الخطط و الاهداف الى شيء ملموس على أرض الواقع.

هنا سينتقل من مرحلة البحث و التخطيط و التنفيذ العملي الى مرحلة إقتناص فرص الإبداع الاداري و من أمثلتها

1-      يمكن للمدير أن يبدع في مجال إدخال التقنية في المنظمة أو الإدارة التي يشرف عليها.

2-      يمكن للمدير أن يبدع في مجال تطوير الإجراءات أو تغيير أساليب العمل.

3-      يمكن للمنظمة أن تبدع , إذا توافرت فرص التقدم و الرضا لموظفيها.

4-      يمكن للمنظمة أن تجد الإبداع في مجال تحسين الخدمات.

أغلب المدراء دائماً يواجهون صعوبات في تطبيق كل ما خطط له حتى و إن راعى في خططه جميع الجوانب الزمنية و المالية و التنفيذية لذلك عليه ان يتنبه و يبادر بـ :

1-      تشجيع الأفراد على مقاومة عامل الخوف.

2-      تأكيد قوة الفرد الشخصية في تحديد المشكلة.

3-      إعطاء الأفراد وقت كافي للتفكير.

5-      الحصول على آراء الأفراد في حل مشكلات العمل و صنع القرارات.

6-      التقليل من معوقات الإبداع التنظيمية و التكيف معها.

7-      تشجيع الأفراد على التعبير عن أفكارهم بحُرية.

8-      تقديم الدعم المادي و توفير الأدوات و التقنيات المناسبة.

9-      تشجيع الأفراد على المبادرة .

10-   إتاحة الخصوصية للأفراد للتفكير الإبداعي.

11-   تشجيع التفاعل مع الآخرين خارج نطاق أعضاء المنظمة.

12-   تشجيع التنافس البناء بين الأفراد و الأقسام.

13-   تشجيع الأفراد على استخدام وسائل الإبداع في حل المشكلات.

14-   الحد من الإشراف المفرط على الأقسام و الموظفين في أثناء تأدية العمل.

فجميع هذه و غيرها كثير عوامل تساعد و تشجع الافراد على إظهار ما لديهم من إبداعات و قدرات ربما كانت مدفونة في أوقات سابقة تحت إدارة مدراء سابقين

توجيهات تُهِم المدير:

1- القائد الإداري هو القادر على معرفة قدرات المحيطين به , كما يستطيع بأقل الإمكانيات تحقيق أفضل النتائج , و إسناد العمل المناسب للشخص المناسب ،, و أن تكون الكفاءة المهنية هي الحاكمة في التمييز بين الموظفين .

2-      الإدارة الحقيقية لا تعني اختفاء المسؤول خلف المكتب بعيدا عن الناس , و لا يسمح لهم بالدخول إلا بعد عناء يجعلهم يكرهون القدوم إليه , فمن أحب لقاء الناس لا شك أنهم يحبون لقاءه , القيادة الحقيقية تعني احترام كل فرد في المؤسسة مهما كان دوره.

3-      القائد الإداري الحقيقي صاحب مشروع و لديه وضوح في الرؤية و خطة محددة يسعى إلى تحقيقها , و من وضوح رؤيته يستمد منها لآخرو نطاقة للبذل عبرالفهم،أما ضبابية القيادة فهي تنعكس على من حوله،ففاقدالشيء لا يعطيه.

وهنا أذكر لكم قصة لقسم الموارد البشريه في إحدى المؤسسات , في قسم الموارد البشرية بإحدى المؤسسات يقوم رئيس مجلس الإدارة بمشاركة العاملين بالمناسبات السعيدة الخاصة بهم أو بأولادهم , ولو بمحادثة هاتفية.

التوصيات

1-      ليس كل من يحمل شهادة دكتوراة في الإدارة له القدرة على الإدارة الإحترافية .

2-      الإدارة فن قبل أن تكون علم.

3-      الصحابي الجليل أسامة بن زيد قاد جيش المسلمين و تحت إمارته كبار الصحابة و من بينهم عمر بن الخطاب ليقابل جيش الروم الذي يفوقه عددا و عتاداً و عُمر اسامه حينها لم يتجاوز الثامنه عشر.

4-      الإدارة ليس لها عمر محدد فهي مهارة يتعلمها الانسان حتى يتقنها.

 المصادر

. العجمي، علي .(2009) 181 بطاقة للتميز الإداري.

. العتيبي ،محمد (2011)الطريق إلى الإبداع و التميز الإداري.

. مقال الإبداع الإداري بين الإرادة و القدرة كتبه د. خالد الخاجة.

. برنامج الابداع الإداري  معهد الإدارة العامة بالمملكلة العربية السعودية

. إسلام ويب



شاركنا رأيك طباعة