هل يمكن لتناول القرفة تهدئة المعدة؟

تاريخ النشر : 29/10/2016 التعليقات :0 الاعجابات :2 المشاهدات :1021

%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%af%d8%a9%d8%9f

رش القرفة على الطعام يعمل على تقليل درجة حرارة المعدة، وفقاً لدراسة حديثة أجريت على الحيوانات. أظهرت النتائج أن الخنازير التي تناولت القرفة مع غذائها انخفضت درجة حرارة معدتها إلى 3,6 فهرنهايت (2 درجة مئوية) مقارنة بالخنازير التي تناولت غذائها المعتاد دون إضافة القرفة.  ويؤكد الباحثون إجراء دراسة مماثلة على البشر، والتي وجدت تأثيراً مماثلاً للقرفة على معدة الإنسان.
إن انخفاض درجة حرارة المعدة يحدث نتيجة قلة معدل حموضة المعدة و إنزيم الببسين. وهذا التأثير يساعد في تحسين تدفق الدم لجدار المعدة، مما يؤدي إلى تحسين عملية الهضم وصحة القناة الهضمية، على الرغم من ذلك لا تزال الحاجة ماسة لمزيد من الأبحاث لإثبات صحة هذه النتائج.
إن نتائج البحث لم تنشر بعد في المجلات العلمية لكن تُظهر أن القرفة تقلل من درجة حرارة عملية الهضم في معدة الإنسان. وفي الدراسة التي أجريت على الخنازير قسم الباحثون 12 خنزيراً إلى 4 مجموعات، حيث تم وضع المجموعة الأولى والثانية في غرفة درجة حرارتها 68 فهرنهايت (20 درجة مئوية) مع إضافة 5 جرام من القرفة لغذاء خنازير المجموعة الأولى، بينما لم يتم إضافة القرفة لطعام خنازير المجموعة الثانية.
أما المجموعة الثالثة كانت تتناول 5 جرام من القرفة في غرفة درجة حرارتها 95 فهرنهايت (35 درجة مئوية) من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة صباحاً و يتم خفض درجة الحرارة إلى 82 فهرنهايت (28 درجة مئوية) في الوقت المتبقي من اليوم. والمجموعة الرابعة وضعت في نفس الغرفة مع المجموعة الثالثة لكن لم يتم إضافة القرفة إلى طعامها.
خلال يومين من التجربة تم تغذية الخنازير مرتين في اليوم عند الساعة التاسعة صباحاً و المرة الثانية عند الثالثة عصراً وفقاً للدراسة التي نشرت في مجلة التقارير  العلمية.
واقترح البحث السابق أن للقرفة آثار مفيدة لصحة القناة الهضمية.
إن وضع الخنازير في غرف ذات درجات حرارة عالية  لرفع درجة حرارة الجهاز الهضمي للخنازير، والهدف هو محاكاة الظروف التي تحدث لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب القناة الهضمية.
وأعطى الباحثون تلك الخنازير كبسولات لابتلاعها، والتي تحتوي على أجهزة استشعار تم تصميمها لقياس درجة الحرارة ومستوى بعض الغازات مثل ثاني أكسيد الكربون في المعدة. إن قياس نسب الغازات في المعدة يساهم في تقييم مدى صحة القناة الهضمية.
ووجد الباحثون أن نسبة ثاني أكسيد الكربون في معدة الخنازير التي كانت تعيش في درجة حرارة الغرفة دون تناول القرفة وصل إلى 21% في غضون ثلاث إلى أربع ساعات بعد تناول الوجبة الأولى، و 8% بعد تناول الوجبة الثانية. مقارنةً مع الخنازير التي كانت تتناول الغذاء مع القرفة حيث ارتفع معدل ثاني أكسيد الكربون إلى 13% بعد تناول الوجبة الأولى فقط و 6% بعد تناول الوجبة الثانية. إضافةً إلى ذلك تبين أن درجة حرارة معدة الخنازير التي تتغذى على القرفة تصل إلى 3,6 درجة مئوية، في المتوسط، مقارنة مع مجموعة الخنازير الثانية.
وقد لاحظ الباحثون أنماط مختلفة في مستوى ثاني أكسيد الكربون ودرجة الحرارة بين المجموعات الأربع نظراً لاختلاف درجة حرارة المكان، واختلاف الوجبات الغذائية.
وأكد كلنتر زاده وفقاً لحساباته، أن استهلاك جرام واحد من القرفة يومياً يجب أن يظهر تأثيراً مماثلاُ على معدة الإنسان. مع ذلك ووفقاً لوزارة الصحة في الولايات المتحدة يقول كلنتون : يمكن تناول القرفة بكمية تصل إلى 6 جرامات يومياً لمدة 6 أسابيع أو أقل ، ولكن تناول جرعات أكبر لفترة زمنية طويلة قد يكون ساماً.

المصدر: http://www.livescience.com/56388-can-eating-cinnamon-cool-off-the-stomach.html

ترجمة : مرام بندر العتيبي
تويتر:Aalmaram

 

الاسم: وجدان صالح اليوسف
تويتر: @wejdzan


شاركنا رأيك طباعة