أثر السهر و قلة النوم على التحصيل الدراسي

تاريخ النشر : 28/12/2014 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :3517
الكاتب شهد الطخيم

المراجع دلال الظاهري

مهتمة بالبحث العلمي في مجال العلوم الانسانية

المدقق دلال الظاهري

مهتمة بالبحث العلمي في مجال العلوم الانسانية

studing-hard

لإقتراب وقت الامتحانات النهائية ، سنطرح عليك هذا السؤال : هل السهر وعدم النوم (المواصلة) لغرض الدراسة يسهم في نيل درجة أفضل؟

طلبة الجامعة في جميع الأرجاء قد يصابون بالإحباط عند معرفتهم أن الاجابة الصحيحة هي “لا”.

باميلا ثاتشر، أستاذ مساعد لعلم النفس في جامعة لورنس في نيويورك، قامت بدراسة أنماط النوم وتقارير الدرجات ل111 طالب لتدرس الارتباط بين النوم ومتوسط معدل الدرجات.

تقول ثاتشر: “لا يمكن أن تقدم أفضل أداء لك عندما لا تنال قسطاً كافياُ من النوم “. حيث بينت أن ثلثي الطلاب  قد قاموا بالسهر لليلة كاملة للدراسة على الأقل مرة واحدة في فصل دراسي واحد ، وأن من قام بذلك بصفة دورية حظى على معدل تراكمي أقل.

الاُثار قصيرة المدى لعدم النوم الكافي تشمل بطء ردة الفعل وتأخرها وكذلك قابلية أكبر لارتكاب الخطأ.

كما  قامت الدراسة بمعاينة الأسباب وراء السهر وعدم النوم وإن كانت مرتبطة بالتسويف والتأجيل. بناءً على ثاتشر، لم يكن ذلك السبب لأغلب الطلاب. ” البيانات الموجودة في الدراسة لا تجد أن التسويف متعلق بسهر الطلاب للدراسة. رغم ذلك ، كلا الأمرين مرتبطين بشكل كبير في احتمالية الحصول على معدل تراكمي منخفض “.

كما أشار جزء صغير من الطلاب في الدراسة أنهم اعتادوا على السهر بشكل مستمر دون أن يؤثر ذلك على درجاتهم حيث قاموا بالحفاظ على معدل تراكمي مرتفع ، لكن أشارت ثاتشر أن هذه النتائج لا تعكس الحالة لمعظم الطلاب

كما ذكرت ثاتشر أن كثير من الطلاب يظنون أن السهر المتواصل  “مرحلة أساسية في الحياة الجامعية ”  وأنه “نوعاً ما ممتع ” ، ولكن : ” السهر يؤثر في عملية النوم بشكل عام ويصعب توظيف كل القدرات الأكاديمية بالشكل الأمثل “.

بشكل عام، تقول ثاتشر أن معدل النوم لطلبة الجامعة مضطرب و غير كافي وأيضاً ذو جودة سيئة مما يؤدي إلى تحصيل دراسي متدني. كما أن تواجد واستخدام المشروبات المحتوية على كافيين بكثرة ، والتواجد في الأماكن الدراسية في الجامعة طوال الليل للدراسة ، وسوء ادارة الوقت عوامل تسهم في الحرمان من النوم.

المصدر

Science Daily


شاركنا رأيك طباعة