كيف يمكن أن تغير المواظبة على التدوين يوميًا حياتك؟

تاريخ النشر : 11/10/2016 التعليقات :0 الاعجابات :2 المشاهدات :1856
الكاتب عبير حماد

أَقرأ وأَتطوع وأُترجم لجعل هذا العالم مكانًا أفضل للعيش.

المراجع ميسم الفداغ

 %d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b8%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%8a

“إن حياة كل إنسان هي مذكرات ينوي فيها كتابة قصة واحدة، ثم يكتب أخرى، وتكون ساعته الأكثر تواضعًا هي تلك التي يُقارن فيها المجلد الذي كتبه بما كان قد نذر أن يجعل حياته عليه”

*جيمس ماثيو باري

أنت تعرف بالضبط ما الذي تريده في حياتك، لكنك لا تبدو قادرًا على بلوغ مرامك، فأنت تخطط لكل هذه القرارات:

– ستصبح شخصًا بصحة أفضل.

– ستكتب ذلك الكتاب.

– ستصبح حاضرًا أكثر في حياة أولئك الذين تحبهم.

– ستبدأ بعملٍ من منزلك.

– ستتعلم لغةً جديدًا.

– ستصبح أكثر صبرًا وسعادةً.

– ستتخلص من ديونك.

– ستصبح أكثر تنظيمًا.

– ستصبح صديقًا أفضل.

– ستهزم كل عاداتك السيئة.

ولكن المشكلة هي أن تطبيق هذا كله صعبٌ جدًا، والصعوبة تزداد في كل يوم. أحيانًا يبدو التخلي عن ذلك كله أكثر واقعية، حيث أن أخذ خطوة إلى الإمام وخطوتين إلى الخلف أصبح أسلوبًا قديمًا، فأنت تخبر نفسك منذ زمن طويل”أن اليوم هو اليوم” لتسقط فقط في فخ الأساليب القديمة قبل أن يحضر اليوم المختار،أو إذا كنت محظوظًا سيمضي الأسبوع بدون أن تتقدم خطوة.

في حال وجود فجوة بين من تكون ومن نويت أن تكونه فإنك ستكون مضطربًا وتعيسًا،فأنت ممزقٌ ومُجهدٌ عقليًا ونادمٌ، وتشعر دائمًا بأنك تخدع نفسك قليلًا وعلى الأرجح الأشخاص الذين هم حولك أيضًا.

على العكس من ذلك، قال غاندي:” السعادة عندما يكون ما تفكر به،و ما تقوله وما تفعله متلائمًا مع بعضه البعض”

 

الحاجة إلى عادةً قوية تحولك وتصبح حجر أساسٍ

متى ما حاولت استعراض كل شيء خاطىء في حياتك فسرعان ما ستتوقف عن محاولات التغيير وتُحجم،  وستعاني من ذلك عدة مرات. فالحياة مليئة بالمشاغل وأنت لا تملك الوقت الكافي للتركيز على آلاف الجوانب المختلفة من حياتك لتغييرها، فذلك مُرهق و غير مُجدٍ . إن ثبوتك على عادةً تكون بمثابة “حجر أساس” يسد الطريق بوجه أي عادات أخرى خيرٌ لك من التدقيق والتنقيب في سلوكك الخرب ، وبدون هذه العادة الأساسية سينهار كل شيء آخر. يصف تشارلز دوهيق في -كتابه قوة العادة- العادة حجر الأساس بقوله: ” تغيير بسيط أو عادات يدخلها الأشخاص إلى روتينهم بغير قصد تتغلل في الجوانب الأخرى من حياتهم”.

فعلى سبيل المثال: ستبدأ  إحداهن بممارسة التمارين الرياضية مرة في الأسبوع ومن ثم وبلا وعي منها ستبدأ بتناول طعام أفضل وتصبح أكثر إنتاجية خلال العمل، ثم ستبدأ بالتخفيف من التدخين وتصبح أكثر صبرًا مع زملائها وأحبتها، وتخفف من استخدام بطاقتها الإئتمانية لتشعر بضغط أقل ويزيد حافزها نحو أهدافها، فالنمط  المتأصل في عقلها أٌعيد تشكيله وأصبحت شخصًا مختلفًا كليًا، وكل ذلك بسبب أنها بدأت بالتمرن مرة في الأسبوع.

متى ما اكتسبت عادة من هذه العادات فإن كل شيء في حياتك سيتغير، فالعادة الأساسية ستحرض سلسلة من ردات الفعل لعادات جيدة أخرى والتي ويمكن أن تغير كل جانب من جوانب حياتك سريعًا.

 

التدوين كل يوم

التدوين اليومي هو أحد العادات الأساسية القوية والفعالة التي يُمكن أن تكتسبها، وإذا ما طبقتها بشكل صحيح فإنك سترى تحسنًا في كل جانب من جوانب حياتك- كل جانب ! بدون أدنى شك كان التدوين وإلى حد بعيد العامل الأول لكل شيء نجحتُ في عمله في حياتي. وتكمن المشكلة أن معظم الأشخاص جربوا التدوين وفشلوا به عدة مرات، فهو شيءٌ تشعر بأنه يجب عليك فعله ولكنك لا تبدو قادرًا على الاستمرار فيه. وبعد قرائتك لهذا المنشور لن تفوت يومًا آخر من دون أن تدون.

و هنا السبب :

التدوين يحسن احتمالية إبداعك :روتين 10 دقائق

 

 

عشر دقائق قبل الخلود إلى النوم:

” إياك أن تذهب إلى النوم من دون أن تطلب من عقلك اللاواعي”

*توماس أديسون

من الممارسات الشائعة لعددٍ من الأشخاص الأكثر نجاحًا حول العالم إدارة عمل عقلهم اللاوعي خلال النوم عمدًا.

كيف ذلك؟

تأمل قبل خلودك للنوم لبضعة دقائق ودوّن الأشياء التي تحاول تحقيقها. اسأل نفسك عددًا من الأسئلة المتعلقة بهذه الأشياء، وكما في مقولة أديسون “اطلب” بعضًا من اللاوعي. اكتب هذه الأسئلة والأفكار في الورقة،وكل ما كانت هذه الأسئلة أكثر دقة كل ما كانت إجابتك أكثر وضوحًا،و خلال نومك سيعمل عقلك اللاوعي على هذه الأشياء.

 

 

عشر دقائق بعد الإستيقاظ من النوم:

أكدت الأبحاث أن الدماغ وخصوصًا القشرة أمام الجبهية يكون أكثر نشاطًا و أسرع إبداعًا مباشرة بعد النوم، فعقلك اللاواعي كان متنقلًا ومتجولًا بحرية خلال نومك ويقوم باربتاطات سياقية وزمانية، فالإبداع في نهاية المطاف هو الربط بين الأجزاء المختلفة للعقل.

في مقابلة حديثة لتيم فيريس مع جوش وايتزكين معجزة الشطرنج السابقة و بطل العالم في التاي تشي شوان، شرح فيها روتينه الصباحي وهو الإنصات لاختراقات عقله اللاواعي والارتباطات التي جربها خلال نومه. وعلى عكس الثمانين بالمئة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18- 40 عامًا والذين يراجعون هواتفهم الذكية خلال 15 دقيقة من استيقاظهم، فإن وايزكين يذهب إلى مكان هادئ و يمارس فيه بعض التأمل ويلتقط دفتر تدويناته،و يقوم في دفتره بتفريغ بعض من أفكاره لعدة دقائق، وبالتالي وعلى عكس معظم الأشخاص الذين يركزون على المدخلات والذين يراجعون تنبيهات أجهزتهم فإن وايتزكين يركز على المخرجات، وهذه هي الطريقة التي ينصت فيها إلى أعلى مستويات الوضوح والتعلم والإبداع خاصته وهو ما يسميه:” الذكاء المتبلور”.

إذا لم تجرب كتابة التدوينات فربما كان من الصعب تنفيذ فكرة “تفريغ الأفكار”، وبناءً على تجربتي فإنه من الجيد التحكم بتفريغ الأفكار بحرية باتجاه أهدافك. فكر بـ” طلبك” للاوعي الذي قمت به قبل الخلود إلى النوم، فقد سألت نفسك العديد من الأسئلة،فأنت فكرت بالأشياء التي تحاول تحقيقها والوصول إليها وكتبت عنها. الآن وأول شيء تفعله في الصباح عندما يكون عقلك في أكثر حالاته انسجامًا بعض عمل اللاوعي خلال نومك، ابدأ بكتابة أي شيء يخطر ببالك عن هذه الأشياء.

 

عادةً ما تواتيني الأفكار لمقالاتي التي سأكتبها بينما أقوم بعملية إفراغ الأفكار، حيث تواتيني أفكار عن كيف أكون زوجًا وأبًا أفضل لأطفالي الثلاث لأربيهم، كما أن تلك الأهداف التي أؤمن بها تصبح أكثر وضوحًا و أنه يجب علي ملاحقتها، كما أصبح أكثر فطنةً بخصوص الأشخاص الذين يجب أن أتواصل معهم أو كيف أحسن علاقاتي الحالية.

من المؤكد أنه يجب عليك أن تمارس هذه المهارة، وربما احتجت لعدة محاولات قبل أن تصبح ماهرًا بها، ولكن ومع التركيز عليها ستصبح  هذه المهارة بالنسبة لك سلسلة و آلية في تحقيق الإبداع وتدفقات الحدس.

 

التدوين يسرع مقدرتك على إظهار أهدافك

كجزء من تدفقك الإبداعي في الصباح استخدم دفتر تدوينك لمراجعة و شحذ قائمة مهامك اليومية،راجع واشحذ رؤيتك الحياتية وأهدافك الأكبر والأشمل، وبقرائتك ومراجعتك لأهدافك اليومية فإنها ستصبح مشكلة ومتكونة في عقلك اللاواعي، وفي النهاية ستسهلك أحلامك ورؤيتك عالمك الداخلي وسرعان ما سيصبح عالمك الواقعي الفيزيائي.

التدوين يخلق انطلاقة لتعافِ يومي

يعاني الأشخاص بشدة ليتحرروا من العمل،والآن أكثر من أي وقت مضى نفشل بالعيش في الوقت الحاضر، فأحبائنا محظوظون بنيلهم لنسبة ضئيلة من انتباهنا بينما هم معنا.

أيًا يكن فاستخدام دفترك للتدوين يمكن أن يضبط سوء التدبير هذا،في نهاية يوم عملك افتح دفتر تدوينك مرة أخرى وراجع قائمة مهامك لذلك اليوم،إذا كانت جلسة تدوينك الصباحية ممتازة فإنك على الأرجح ستحصل على كل شيء خططت له مُنجزًا فالمثل يقول:”الانتصارات الخاصة تسبق دائمًا الانتصارات العامة”.

جلسة التدوين هي وقت التفكير ما بعد العمل،احسب ما أنجزته اليوم وما تحتاج نقله إلى الغد، و اكتب الأشياء التي تعلمتها وجربتها.

أخيرًا تحكم بعقلك اللاواعي بالكتابة عن الأشياء التي تريد أن تُركز عليها غدًا، ومتى ما تركت عملًا خلفك للمساء فإن عقلك اللاواعي سيحضر لك احتفالًا لتستهلكه في جلسة الصباح التالي للإبداع والتخطيط.

في نهاية يوم العمل لا يجب أن تكون جلسة التدوين بطول جلسة الصباح،يُوصي غريغ مكيون –مؤلف كتاب الجوهرية- أن تدون أقل مما تريد، بضعة جمل فقط أو فقرات على الأكثر وهذا سيساعدك على تجنب الإنهاك والانقطاع،والهدف الأساسي من هذه الجلسة هو التوقف عن العمل عقليًا كما هو جسديًا، فأنت تحتاج إلى أن ترتاح وتتعافى بين أيام العمل لتصبح أقوى.

استخدم هذه الجلسة لتنفصل عن العمل كليًا، فهذا وقتك لتتعافى وتكون حاضرًا مع أحبائك حيث هناك أكثر من العمل في الحياة، وكلما كان تعافيك أفضل كل ما كانت جلساتك الإبداعية أقوى وأكثر فاعلية.

 

التدوين يولد الوضوح والانسجام

هذه العادة حجر الأساس لها قوة كبيرة! فبالتدوين صباحًا ومساءً سرعان ما سترى الاختلاف في حياتك،سترى بالحقيقة الشفافة والصافية ما يحتاج أن يُزال وما يحتاج أن يُضاف في حياتك، فالتدوين مساعد جميل وقوي على اكتشاف النفس. تدويني الخاص هو ما ساعدني على صياغة الإحساس بالهوية والطريق في الحياة. ولن يكون لديك وضوحٌ أكبر عن طريقك في الحياة فقط، ولكن التدوين سيحسن من قدرتك على اتخاذ القرارات الصغيرة والكبيرة طيلة الطريق.

في صفحات دفتر تدوينك سيوجد العالم المستقبلي الذي تخلقه أنت لنفسك، فأنت مؤلف قصة حياتك، وأنت تستحق أن تكون سعيدًا، كما أن عندك القوة لتخلق الحياة التي تريد وترغب، وبما أنك مصمم عالمك فأسهب في التفاصيل كما تشاء وتود.

 

التدوين يوضح مشاعرك

كشفت عدة دراسات بحثية أن التدوين يقلل من الضغط، كما يتضمن فوائد هي:

-يقلل من التشتت في حياتك.

-يزيد من التركيز.

-استقرار أكبر.

-حب أعمق للتعلم، والترتيب، والأفعال، والحرية.

-يمكن للأفكار المعلقة أن تبقى مما يجعلها قابلة للتغير والاندماج.

-التحرر من المشاعر والأفكار المكبوتة.

-العطاء.

-الربط بين التفكير الداخلي والأحداث الخارجية.

– الانفصال والتخلص من الماضي.

-السماح لك بإعادة تجارب الماضي بعقل البالغ.

إذا كنت في مزاج حاد فإن التدوين يمكن أن يساعدك على مواجهة هذه المشاعر وفهمها تمامًا، فبعد أن نفست عن شعورك على صفحات دفترك سرعان ما ستشعر بالتحرر، وستعود موضوعيًا وتصبح قادرًا على التقدم إلى الأمام. و من غير التدوين يمكن للمزاج الحاد أن يحبطك لساعات،أيام بل وحتى سنوات، أيًا يكن فإن جلسة تدوين صادقة وملهمة يمكن أن تكون أقضل شكلًا من أشكال العلاج والتي ستعيدك سريعًا لتصبح أفضل وأذكى مما كنت عليه سابقًا.

 

 

التدوين يرسخ تعلمك

البشر سيئون في الاحتفاظ بالمعلومات، فنحن ننسى معظم ما نقرأه وما نسمعه، غير أنك عندما تكتب الأشياء التي تعلمتها فإنك تحفظها لمدة أطول وأفضل، وحتى ولو لم تُعد قراءة ما كتبته فإن الفعل البسيط بتدوين شيء ما يزيد من نمو الدماغ والذاكرة.

من ناحية عصبية :عندما تستمع لشيء ما فإن أجزاء مختلفة من الدماغ تكون مشتركة أكثر من عندما تدون شيئًا، فالذاكرة التي تسجل بالاستماع لا تميز بين ما هو مهم وغير مهم. بينما الكتابة تخلق مناطق مكانية بين ما هو مهم وما هو غير مهم من المعلومات سامحة بذلك لذاكرتك أن تستهدف وترسخ الأشياء المهمة التي تريد تذكرها.

علاوة على ذلك يسمح فعل الكتابة لعقلك اللاواعي بحل المشاكل بطرق فريدة، مقويًا بذلك عملية التعلم. حيث أنك ستكون قادرًا على حل المشكلات بفظنة خلال تأملاتك والكتابة عن الأشياء التي تعلمتها.

التدوين يزيد من امتنانك

حتى لو بدأت جلسة تدوينة بمزاج عكر فإن الكتابة الفطنة ستأتيك بطرق بارعة في تحويل عقلك نحو الامتنان،فعندما تبدأ الكتابة عما أنت ممتن لوجوده فإن حجرات جديدة من الأفكار ستنفتح في مكان ما في عقلك، وغالبًا أنك ستحتاج إلى أن تضع قلمك وتأخذ بعض الأنفاس لتغمرك،وستكون مأسورًا ليس فقط بالأشياء الجميلة الموجودة في حياتك ولكن برهبة وتوهج الحياة عامةً.

وكجزء من جلسات التدوين الصباحية وجلسات ما بعد العمل تأكد من أن تضيف بعض الامتنان خلال كتابتك،فهذا سيغير اتجاه حياتك كليًا من الاحتياج والنقص إلى الاكتفاء والوفرة، وسيصبح العالم بتزايد ملك يديك.

والتدوين الممتن مُثبت علميًا بأنه طريقة للتغلب على التغيرات النفسية العديدة، وفوائده في ما يبدو لا نهائية وهنا بعضٌ منها:

– الامتنان يجعلك سعيدًا.

– الامتنان يحبب الناس فيك.

–  الامتنان يحسن صحتك.

– الامتنان يعزز مهنتك.

– الامتنان يقوي مشاعرك.

– الامتنان يطور شخصيتك.

– الامتنان يجعلك أكثر تفاؤلاً.

– الامتنان يقلل من المادية.

– الامتنان يزيد الروحانية.

– الامتنان يقلل من تركيزك على ذاتك/أنانيتك.

– الامتنان يزيد من تقديرك لذاتك.

– الامتنان يحسن نومك.

– الامتنان يبقيك بعيدًا عن الأطباء بتقوية وظائفك النفسية.

– الامتنان يطيل عمرك.

– الامتنان يزيد من معدلات طاقتك.

– الامتنان يزيد من احتمالية ممارستك للرياضة.

– الامتنان يجعلك تتجاوز التحديات.

– الامتنان يجعلك تشعر بتحسن.

– الامتنان يجعل ذكرياتك سعيدة أكثر (فكر بفيلم شركة بيكسار Inside Out)

– الامتنان يقلل من الشعور بالحسد.

– الامتنان يساعدك على الاسترخاء.

– الامتنان يجعلك لطيفًا.

– الامتنان يساعد زواجك.

– الامتنان يجعلك تبدو بمظهر أجمل.

– الامتنان يجعلك مديرًا مؤثرًا أكثر.

– الامتنان يساعدك على التواصل.

– الامتنان يزيد من تحقيقك لأهدافك.

– الامتنان يحسن من طريقة اتخاذك للقرارات.

– الامتنان يزيد من إنتاجيتك.

 

التدوين يطلق الكاتب المختبىء داخلك

أصبحتُ كاتبًا بسبب التدوين،فبينما كنتُ في إحدى رحلات العمل كتبتُ في دفتر تدويني لمدة ساعة أو ساعتين في اليوم، وقد غرقت في طوفان عملية الكتابة ووقعت في حبها.

إذا أردت أن تصبح يومًا ما كاتبًا فابدأ بالتدوين حيث أنه يمكن أن يساعدك على:

– تطوير عادات كتابية قوية.

– اكتشاف صوتك!

– تصفية ذهنك وبلورة أفكارك.

– الاقتراب من 10.000 ساعة التي قال مالكوم مالكوم جلادويل أنها مطلوبة لتصبح من الطبقة العالمية في ما تفعل.

– يُنتج جواهر يمكن أن توظفها في كتابات أخرى.

 

التدوين يسجل تاريخ حياتك

بدأتُ التدوين في 2008 بعد قراءة مقال عن أهمية الكتابة التدوينية، وصفت كاتبة المقال فيه كيف أن التدوين غير حياتها، وأضافت بأنها بعد كل هذه السنوات تملك الآن 38 مجلدًا من التاريخ الشخصي والعائلي. وبعد إنتهائي من قراءة المقال لم أتوقف أبدًا عن التدوين في دفتري،ففي غرفة عائلتي وفي أحد الرفوف هناك 20 دفتر إضافي مملوء بأفكاري وتجاربي،ومتأكد أنها ستصبح عزيزة على أسلافي كما كانت كتابات أحبائي الذين توفوا عزيزة علي .

 19 فائدة أخرى للتدوين

تتضمن بعض الفوائد الأخرى للتدوين ما يلي:

– يشفي من العلاقات الفاشلة

– يشفي من الماضي

– يبجل ويقدر كل الأحداث.

– هو صادق وموثوق به ولا يطلق الأحكام.

– يقوي إحساسك بذاتك.

– التوازن والانسجام.

– يعمل كمستشار لك.

– يدمج القمم والقيعان في حياتك.

– يُسكن ذكرياتك المقلقة.

– يجعلك ترى نفسك كائنًا أكبر وأهم وأكثر ترابطًا.

– يكشف ويلاحق النماذج والأدوار.

– يحسن من ثقتك بنفسك.

– يتحكم بنواياك وبصيرتك.

– يحسن حساسيتك.

-يوضح رموزك الشخصية وأحلامك.

– يعرض لك منظورٌ جديدًا للحياة.

– يجمع بين الأشياء بعضها البعض.

– يريك العلاقات والتكامل بدلًا من الانفصال والوحدة.

 

استراتيجيات لتحسين التجربة:

-ادعُ طلبًا للإلهام قبل أن تبدأ.

-يمكنك أن تتأمل لمدة 5-10 دقائق لتقوية حالتك الذهنية.

-استمع للموسيقى (عادة ما أستمع إلى الموسيقى الكلاسيكية أو موسيقى (الدبستيب) بناءً على المخرجات التي أحاول الحصول عليها)

-اكتب عن الأشخاص الموجودين في حياتك، حيث أنك ستحصل على أفكار متقدمة في كيفية تحسين علاقاتك بهم.

– اكتب بثقة و قوة، واستخدمهما لتقوية قراراتك.

– اكتب هذه العبارة “اليوم سيكون أفضل يومٍ في حياتي” اقرأها أكثر من مرة حتى تبدأ بتصديقها.

– إذا لم تجد ما تكتب عنه، جرب أن تكتب عن دقيقة من يومك مفصلة أو من الأحداث الماضية التي حصلت مؤخرًا.

-أو ابدأ بالامتنان.

-تذكر: لا قواعد.

– اكتشف النظام الأنسب لك، وسيأخذ هذا وقتًا.

 

الخاتمة:

سأكون جريئًا لأقول بأن التدوين واحد من أهم الأشياء لتفعلها في حياتك، وإذا قمت به بفاعلية سيغير كل شيء في حياتك للأفضل.

ستصبح الشخص الذي تريده.

ستصمم الحياة التي تريد أن تعيشها.

ستصبح علاقاتك أكثر صحيةً وسعيدةً أكثر.

ستصبح أكثر إنتاجية وأقوى.

استمتع بذلك!

 

 

الترجمة: عبير حماد

المراجعة: ميسم الفداغ

Twitter: @maysamf_

 

المصدر :

View story at Medium.com


شاركنا رأيك طباعة