كم ستكون المدة الممكنة للبقاء على قيد الحياة في تابوت, لو دفنت حياً؟

تاريخ النشر : 04/10/2016 التعليقات :0 الاعجابات :6 المشاهدات :1473

%d9%83%d9%85-%d8%b3%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7

يعتمد ذلك على حجم التابوت!

اختلف العلماء في المدة التي يستغرقها الشخص السليم والطبيعي داخل التابوت, فقد يستغرق عشر دقائق إلى ساعة أو ست ساعات إلى 36 ساعة, ولكن المؤكد أنها لن تكون أطول!

كل ذلك نتيجة لكمية الهواء المتاح في النعش نفسه, فكلما كان حجمك أصغر, كلما كانت مدة البقاء على قيد الحياة أطول، لأنك تأخذ مساحة أقل، مما يعني مساحة أكبر للأوكسجين.

السباحين أو عدائي الماراثون مع قدرة رئتهم الممتازة قد تجني دقيقة إضافية من خلال عقد أنفاسهم.

دعونا نقول أن متوسط ​​النعش  84 في 28 في 23 بوصة، لذلك مجموع حجمه 54.096 بوصة مكعبة، أو 886 لترًا. وسنستخدم هذه القياسات من حيث بالغ الحجم الداخلي أيضًا، لتعطيك بضع دقائق إضافية من الحياة. و متوسط ​​حجم جسم الإنسان هو 66 لترًا. وهذا يترك 820 لتر من الهواء 164 لترًا منه أوكسجين. إذا كان الشخص المحبوس يستهلك 0.5 لتر من الأوكسجين في الدقيقة الواحدة، فإن الأمر سيستغرق ما يقارب 5 ساعات ونصف قبل أن يستهلك كل الأوكسجين في النعش.

 

يقول آلان ليف، أستاذ فخري في جامعة شيكاغو في قسم الرعاية الرئوية والحرجة:” لا يوجد شيء يمكن لمن دفن حيا أن يفعله, ما إن تكون هناك, تكون هناك”. ذلك لأن التابوت محكم الإغلاق، ناهيك عن دفنه تحت 6 أقدام من التربة.

حتى لو كنت قادر على الخروج من التابوت دون استنفاد إمدادات الهواء الخاص بك أولًا, كنت ستجد نفسك في وضع مماثل لمن حوصر تحت الركام في-انهيار الأتربة او الصخور الضخمة, فإن الأوساخ ستكون كثيفة جداً وثقيلة على صدرك فلن تكون قادر على التنفس. “إنها ستكون مثل إطار صلب في غضون ثواني”.

كما سيزايد ثاني أكسيد الكربون فيجعلك تشعر بالخمول فتكون في النهاية واقع في غيبوبة قبل توقف القلب وبقية أجهزة جسمك.

يقول ليف “قد تشعر بالاختناق، ومن الواضح أنه مخيف” ، ولكن على أقل تقدير، فإنك لن تكون واعي أثناء تلك اللحظات الأخيرة.

 

 

 

الترجمة: منيـرة العمـار.

Twitter: @Imunira1996

 

المراجعة: العنود سعد الماضي.

Twitter: @Alanoud_Almadhi

 

المصدر:

Popular Science 


شاركنا رأيك طباعة