هل يمكن لالتهاب الجيوب الأنفية أن يسبب ألمًا في الأسنان ؟

تاريخ النشر : 28/09/2016 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :778
الكاتب نوف حمدان

المراجع ضحى العبد

%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%81%d9%8a%d8%a9

يرتبط ألم الأسنان غالبا بمشاكل مثل تسوس الأسنان والتهاب الأعصاب والتهاب اللثة أو بسبب عوامل خارجية ، كالمأكولات الساخنة أو الباردة .ورغم ذلك قد يكون لألم الأسنان مصادر أخرى من أعضاء مجاورة لها كالجيوب الأنفية .

ما هو التهاب الجيوب الأنفية ؟

كل مرة تأخذ فيها نفسًا ، يعبر الهواء من خلال الجيوب الأنفية ليصل إلى رئتيك .

والجيوب الأنفية هي تجاويف داخل الجمجمة وهي متصلة بتجويف الأنف ومن هذه الجيوب (الجيب الصدغي) وما يسمى (الجيب الفكي) ،وهو يوجد على جانبي الأنف ،وهو متصل مباشرة بتجويف الأنف عن طريق فتحة بجداره الداخلي ويفصله عن العين جداره العلوي ، أما جداره السفلي فهو ملاصق لجذور الأسنان في الفك العلوي . ويبطن هذه الجيوب من الداخل غشاء خلاياه من نوع خاص تفرز في الأحوال العادية سائلا مائيًا خفيفًا ينحدر من داخل الجيوب إلى الأنف عبر مسام دقيقة في العظم ليرطب الأنف. أما إذا أصيبت بأي ميكروبات يزداد معدل إفراز السائل مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط في حيزها المحدود فينجم عنه التهاب الجيوب الأنفية .

كيف يمكن معرفة ما إذا كان مصدر الألم من الجيوب الأنفية أم لا ؟

يخلط المريض ما بين آلام الأسنان والآلام الناتجة عن التهابات الجيوب الأنفية لذا فإنه عندما يشعر المريض بألم في تلك المنطقة قد يزور طبيب الأسنان، وبعد الكشف وأخذ الأشعة اللازمة يجد أن أسنانه سليمة وأن للألم مصدر آخر، وهنا يبدأ البحث والتحري عن تشخيص سليم لإجراء العلاج اللازم وذلك يتم في عيادة الأنف والأذن والحنجرة .

أعراض التهاب الجيوب الأنفية :

الألم هو أول وأهم علامات التهاب الجيوب الأنفية ، ويتميز الألم بحدته واستمراريته ويلاحظ أن حدته تزداد عند الانحناء للأمام كما في الركوع والسجود أثناء الصلاة . بالإضافة للأعراض المصاحبة لاحتقان الأنف كالرشح، والزكام، وارتفاع درجة الحرارة، وآلام العضلات والمفاصل، والفتور.

العلاج :

  • يمكن معالجة الجيوب الأنفية بعدة طرق منها :استنشاق البخار مرات عديدة في اليوم لترطيب الأنف .
  • سرعة معالجة حساسية الأنف وتجنب المصادر التي تثيرها .
  • الراحة في الفراش وتجنب إمالة الرأس للأسفل .
  • استخدام بخاخ أنف يحتوي على مركبات الغايفينيسين (Guaifenesin) مثل الفينيليفرين (Phenylephrine)الايفيدرين (Ephedrine) .
  • أخذ مضادات احتقان عن طريق الفم مثل السودو إفيدرين (Pseudoephedrine) .
  • تناول المضادات الحيوية إذا كان سبب الالتهاب بكتيريا مثل الأموكسسلين (Amoxicilline) ،تريميثوبريم / سلفاميثوكسازول (Trimethoprim / Sulfamethoxazole) وغيرها .

 

 

المترجم :  نوف الحمدان

 المراجعة : ضحى العبد

 

المصدر:

   Oral Answers 

 


شاركنا رأيك طباعة