أسوء ثمان أطعمة في ثلاجتك

تاريخ النشر : 09/09/2016 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :1106
الكاتب بلال كتفي

المراجع بدرية عمر

%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a1-%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b7%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%83

“بعض الأغذية التي تحفظها في ثلاجتك قد لا تكون صحّية كما تظنّ”.  يعتقد معظم الناس أنّ ثلاجتهم هي المنطقة الغذائية الآمنة، ملاذ الأطعمة الطازجة والقليلة المعالجة مثل الفواكه و الخُضار و الزبادي و الحليب. رغم ذلك، بعض الأطعمة الغذائية التي يخبئونها هناك قد لا تكون صحية كما يعتقدون. وتُظهر دراسة حديثة نُشرت في جريدة جمعية أبحاث المستهلك أنّ معظمنا يأكل حدّ التخمة عندما يتعلّق الأمر بالأطعمة المسماه بـ “صِحّية” لأنّنا في عقلنا الباطن نعتبرها أقل إشباعًا، فما الحل إذًا ؟

الحرص على معرفة الأطعمة الأكثر خطرًا ليكون الأمر أسهل للإبقاء على الأغذية الصحية حقّا في ثلاجتك، حتى التوابل منها. “إن لم تتوفّر في بيتك فلن تأكلها، الأمر بهذه البساطة”. قالت سارج كريجر ـ أخصائية تغذية، و الناطقة باسم أكاديمية التغذيةـ .

 1- الحليب قليل الدسم + الزبادي:

حتى الآن، وكما تعرفون أنّ المأكولات ذات الدهون الصحية مثل: الآفوكادو، البندق و الزيوت جيّدة لكم, ومع ذلك، لا يزال من المغري الحصول على منتجات الألبان قليلة الدسم ، أليس كذلك؟ حسنٌ، هناك دراسة جديدة من جامعة تافتس، نُشرت في مجلة سيركوليشن ، قد تغيّر رأيكم, وجد العلماء أنّ الأشخاص الذين يستهلكون منتجات الألبان كاملة الدسم معرضون لخطر الإصابة بمرض السُّكري بنسبة 46% خلال 15 سنة مقارنة مع نظرائهم الذين استهلكوا اللبن المقشود (منزوع الدسم) والزبادي والجبن قليلي الدسم. و إن لم يقنعكم ذلك، فهناك دراسة أخرى – هذه المرة جُرّبت على أكثر من 18000 امرأة متوسّطة العمر، ضمن دراسة صحة المرأة – وجدت أنّ النساء اللواتي استهلكن ألبانًا عالية الدسم حصلن على نسبة 8% في أن يصبحن أقل بدانة مع الوقت مقارنةً مع اللائي استهلكنها بشكل أقل. الحليب الكامل الدسم و الزبادي كامل الدسم أفضل الخيارات من نظرائهم الأقل دسمًا، ليس فقط في أنّ لها مذاقًا أفضل, بل يظن خبراء التغذية أنّ المنتجات التي تحتوي على دسم أعلى قد تزيد الشعور بالشبع، و بالتالي تقلّل من مجموع السّعرات الحرارية و تؤدي إلى خسارة الوزن.

2- الخضار المجمّدة مع الصلصة:

الخضار المجمّدة هي الطريقة المثلى لتضمن حصولك على الخضار الخاص بك دون الخوف من فسادها، كما أنّها تحتوي على إضافات غذائية, وكما تقول كريجر: “الخضار المجمّدة غالبا ما يتم تجميدها قريبا من المزرعة, ومدة النقل أقل, لذلك الكثير من الخصائص الغذائية يتمّ الحفاظ عليها داخل تلك الأكياس”. ورغم ذلك، يتم الإبقاء على تلك الأكياس مع الصلصة على الرفوف. فهي تحتوي على دهون و صوديوم أكثر بكثير مقارنًة مع ملعقة من الزبدة في بيتك تضيفها , فكأس واحد من القرنبيط الأخضر والجزر يحتوي على 34 سعرة حرارية فقط و 40 ميليغرام من الصوديوم, قارن ذلك مع كأس واحدة من مزيج صلصة جبنة تشيدر التي تحتوي على 141 سعرة حرارية و 693 ميليغرام صوديوم، و 7 غرامات من الدهون المشبعة, لذلك التزم بشراء الخضار المجمّدة العادية و قم برش زيت الزيتون من فوق, أو قم بتجربة أي وصفة من وصفات تحضير الخضار المجمدة المناسبة لك.

3- المايونيز:

سواء أحببته أم كرهته، لا مجال لإنكار أنّ المايونيز هو الغذاء الرئيسي في الثلاجة, لكن مع 100 سعرة حرارية لملعقة طعام واحدة يمكن أن يُحوّل شطيرة مثالية إلى قنبلة حرارية, و يُعتبر الخردل أفضل بديل له، لكن إن كنت تشتهي الملمس القشدي و النكهة الغنية، جرّب صلصة البيستو، المصنوعة من زيت الزيتون الصحي.

4- الخبز الأبيض:

قد تعتقد أنّ رغيفًا من الخبز الأبيض الأمريكي الخالص الموثوق غير ضار لزبدة الفستق أو شطائر التحشية الأخرى, لكن الخبز الأبيض مصنوع من الطحين المصفّى، و الذي تمّ تجريده من النخالة و الجرثومية و كذلك البروتين و العناصر المغذية الرئيسة, بالإضافة إلى كونه فقيرًا من ناحية البروتينات و الألياف على عكس خبز القمح الأسمر، و تظهر الدراسات أنّْ هذه الحبوب المكرّرة من الممكن أن تكون ضارة لقلبك, لذلك جرّب الالتزام بتناول خبز الحبوب الكاملة، ليس فقط لأنّه مفيد من منظور فقدان الوزن، لكن أيضًا هناك بحث من جامعة هارفرد يُظهر أنه يساعدك للعيش أطول, وفي دراسة كبيرة وطويلة الأمد نُشرت في مجلة جاما للطب الباطني وجد العلماء أن تناول كمية كبيرة من الحبوب الكاملة مرتبط بأقل نسبة وفيات خاصًة الوفيات المرتبطة بأمراض القلب الوعائية . تأكّد من أنّ الحبوب الكاملة التي تشتريها مكتوب عليها “حبوب كاملة 100%” و تحمل طابع موافقة مجلس الحبوب الكاملة.

5- اللحوم المعالجة:

في العام الماضي، أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرًا تذكر فيه أنّ اللحوم المُعالَجة مسرطِنة, و وفقًا لوكالاتها الدولية للبحث حول السرطان، قامت مجموعة تتكوّن من 22 عالمًا من 10 دول, قيّموا أكثر من 800 دراسة عن اللحوم و السرطان – تجفيف أو تدخين اللحوم يمكن أن يؤدّي لاحتمال تشكّل مواد كيميائية مسببة للسرطان – و أيضًا تحتوي هذه اللحوم غالبا ما مقداره 1000 مليغرام من الصوديوم للحصّة الواحدة – تقريبا نصف كمية الاستهلاك اليومية الموصى بها, و تقول كريجر: “النقانق و لحم اللانشون (اسطوانات لحم مفروم) تحتوي نسبًا عالية من الصوديوم، أنكمش خوفا حينما أرى لُصاقاتهم الغذائية”، و وجد الباحثون في جامعية هارفرد أنّ الذين يتناولون 8,1 أونصة من اللحوم المعالجة يوميا لديهم 42 % نسبة خطر أعلى للإصابة بأمراض القلب و 19% نسبة خطر أعلى للإصابة بمرض السكّري النوع الثاني, و أظهرت دراسات أخرى أن تناول اللحوم المقدّدة مرات قليلة في الشهر تضعك في خطر أن يتطوّر لديك مرض داء الانسداد الرئوي المزمن, و لا يزال بإمكانك تناول اللانشون – فقط خزّن في ثلاجتك الشركات التي توفّر أنواعًا مختلفة دون إضافة النيترات أو نسبة صوديوم متدنية، مثل منتجات مزارع آبل غايت و هورمل الطبيعية.

6- الصودا (أو المشروبات الغازية):

علبة الصودا المتعارف عليها التي تشربها تحتوي على 140 سعرة حرارية و 10 ملاعق شاي من السكر – ليست الخيار المثالي لتكون شرابك المنعش – و صودا الحمية ليست أفضل منها. وجد علماء من جامعة آيوا في أكبر دراسة فريدة من نوعها أن شرب علبتين أو أكثر من مشروبات الحمية يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء السليمات في فترة ما بعد سن اليأس بنسبة 30% , ووجدوا أيضًا أن مستهلكي مشروبات الحمية معرّضون أكثر للموت بأمراض مرتبطة بمرض القلب الوعائي بنسبة 50% , و أكثر من ذلك, تمّ ربط شرب كُلًّا من الصودا العادية و صودا الحمية بالمتلازمة الأيضية لدى البالغين، ارتفاع الضغط الدموي، زيادة الوزن في منطقة البطن و مقاومة الأنسولين التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب و داء السكري النوع الثاني. ليس هذا النوع من المشروبات بالخيار الأمثل لتحتفظ به في ثلاجتك إذا كان لديك أطفال و مراهقين في المنزل, فالسعرات الحرارية الزائدة في هذه المشروبات المحلاة بالسكّر هي عامل كبير مسبّب للسمنة لدى الأطفال, احتفظ بالماء و العصائر الطازجة أو الشاي المثلّج، فقط تأكّد من الاحتفاظ بالعصير بحصص صغيرة.

7- الآيسكريم (المثّلجات):

هل هناك أسهل من إحضار علبة من الآيسكريم للتحلية ؟ حتى لو أنّ الآيسكريم كامل الدسم يحتوى على ما يقارب 150 سعرة حرارية فقط لنصف كأس، إنّ ذلك الباينت (وحدة قياس السوائل) يمكن أن يكون كابوسًا للتحكم في الحصص, فإن بدأت بملعقة أولى و انتهيت إلى باينت كامل، فمن السهل أن تتناول إثنين أو ثلاثة كؤوس في دقائق معدودة، مما يؤدّي إلى المزيد من الدهون و السكّر و سعرات حرارية أكثر مما راهنت عليه, وتقول كريجر: “الآيسكريم قد يكون زنادًا غذائيًا” , “فإن كان الآيسكريم خيار التحلية أو التصبيرة لديك، اشتر علب منفردة للتحكّم في الحصص” , و بدلًا عن ذلك، يمكن تجميد علب من الزبادي العادي أو اللّبنة لسعرات حرارية أقل و ضع فوقها فاكهة طازجة أو عسلًا أو قطعة بسكويت مجروشة.

8- البطاطا المقلية المثلّجة:

لا تضّلل نفسك بالتفكير في أنّ البطاطا المقلية التي تحضّرها بنفسك في المنزل صحية أكثر من تلك التي تشتريها من محل الوجبات السريعة, وكما تقول كريجر: “معظم منتجات البطاطا المثلجة مقلية بشكل سريع, محتوى الدهون والملح أعلى بكثير من لو قمت بقليها بنفسك” , فقد وجدت دراسة من جامعة هارفرد أنّ تناول بعض الأطعمة تسبّب للبعض في زيادة باوندات أكثر من غيرهم, فمن كان المذنب في زيادة الوزن تلك؟ البطاطا المقلية! فتناول حصة واحدة من البطاطا المقلية وحدها يوميا تسبّب في زيادة 4,3 باوند في الوزن في أربع سنوات, وبدلًا من ذلك، تعلّم كيف تحضّر البطاطا المقلية بطريقتك – قطّع البطاطا بقشرتها (هناك أكثر من 60 نوعًا من الكيميائيات النباتية و الفيتامينات في القشرة)، أضف القليل من زيت الزيتون و ذرّه من الملح، و قم بطهيها في الفرن.

 

ترجمة: كتفي بلال حساب

Twitter: @iBylelK

مراجعة: بدرية عمر

Twitter: @bedooomar

 

المصدر:

Organic Life


شاركنا رأيك طباعة