حسب علماء الأعصاب : 4 طقوس تجعلك سعيدًا

تاريخ النشر : 02/11/2016 التعليقات :0 الاعجابات :2 المشاهدات :765

 %d8%b7%d9%82%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%83-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8b%d8%a7

تحصل على أنواع النصائح للسعادة من أناس لا يعرفون عما يتحدثون عنه، لا تثق بهم، حقيقة .. حتى أنا لا تثق بي..! ، ثق بعلماء الأعصاب فهم يقضون معظم الوقت في دراسة المادة الرمادية للدماغ وقد تعلموا الكثير عما يمكن أن يجعلك سعيدًا حقًا .

الباحث في علم الأعصاب ” أليكس كوبر” بجامعة ” كاليفورنيا – لوس أنجلوس” يحمل بعض الرؤى التي قد تصنع لولبًا متصاعدًا من السعادة في حياتك ، هنا ما يمكن أن نتعلمه ممن يعرف الإجابة :

أهم سؤال تسأله عندما تشعر بالإحباط أو الحزن :

أحيانًا يبدو وكأن دماغك لا يريدك أن تصبح سعيدًا، قد تشعر بالذنب أو العار و لكن لماذا ؟!

صدق أو لا تصدق أن الشعور بالذنب أو العار ينشطان مركز المكافأة في الدماغ .. !!

 

” بالرغم من اختلاف الفخر، العار، والشعور بالذنب لكن كلها تنشط ذات الدائرة العصبية، التي تشمل قشرة الفص قبل الجبهي الظهرانية الإنسية، اللوزة، جزيرة إنسيولا، و النواة المتكئة ، و من المثير للاهتمام أن ( الفخر ) هو الأقوى من بين هذه المشاعر في تعزيز نشاط هذه المناطق باستثناء منطقة النواة المتكئة حيث يكون نشاطها أكبر في حالات الندم والعار وهذا قد يفسر لماذا قد نفرط في الشعور بالذنب والعار من أنفسنا ”

 

كما أنك قد تقلق كثيرًا أيضًا، لماذا ؟!

القلق على فترات قصيرة يجعل دماغك يشعر بالتحسن قليلًا- فعلى الأقل أنت تفعل شيئًا حيال المشاكل-

 

“في الحقيقة أن القلق يساعد على تهدئة ” الجهاز اللمبي ” وذلك عن طريق زيادة النشاط في قشرة الفص قبل الجبهي الأنسي وتقليل النشاط في اللوزة ، يبدو هذا بديهيًا، فإذا كنت تشعر بالجزع افعل شيئًا حيال ذلك حتى لو أن تقلق فحسب فهو أفضل من ألا تفعل شيئًا ”

 

لكن للشعور بالذنب ، العار، والقلق حلول مروعة على المدى البعيد، فما الذي يعتقد علماء الأعصاب حول ما يجب علينا فعله ، أسأل نفسك هذا السؤال :

 

ما الذي أنا ممتن بشأنه ؟

نعم الامتنان.. إنه مدهش، ولكن هل- فعلًا- يؤثر على دماغك من ناحية بيولوجية ؟! الإجابة .. نعم ..!

هل تعرف ما يفعله مضاد الاكتئاب “يلبوترين” (اسم مضاد اكتئاب مشهور)  ؟

إنه يعزز “الدوبامين” الناقل العصبي، وكذلك يفعل الامتنان والعرفان ..!

فوائد الامتنان تبدأ مع نظام”  الدوبامين ” لأن الشعور بالامتنان يحفز منطقة جذع الدماغ التي تنتج ” الدوبامين ” . بالإضافة إلى أن الامتنان للغير يزيد نشاط دائرة “الدوبامين” الاجتماعي، والذي يجعل التفاعل الاجتماعي أكثر متعة …

 

وهل تعرف ما الذي يفعله “بروزاك” (مضاد اكتئاب مشهور) ؟

إنه يعزز ” السيروتونين ” ، كما يفعل الامتنان أيضًا ..!

 

واحد من تأثيرات الامتنان القوية كونه يعزز” السيروتونين “. حاول التفكير بأشياء أنت ممتن لها، وجه تركيزك إلى الجوانب الإيجابية في حياتك، هذا الفعل البسيط يزيد إنتاج ” السيروتونين ” في قشرة الفص الحزامي الأمامي .

واقع الحياة أحيانًا يشبه لكمة موجهة إلى معدتك وتشعر حينها بأنه لا شيء تمتن بشأنه، خمّن ماذا ؟!

هذا لا يهم ليس عليك إيجاد شيء لتمتن بشأنه، إن البحث ذاته هو من يصنع الفرق .

 

 

ليس المهم أن نجد ما نكون ممتنين لأجله .. فهذا لا يهم ، المسألة هي أن نتذكر أو أن ننظر ونبحث أولًا، نذكر أن علينا أن نكون ممتنين هو شكل من أشكال ” الذكاء العاطفي ” ، إحدى الدراسات بينت أن الامتنان يؤثر على كثافة الخلايا العصبية في كلٍ من قشرتي الفص البطني الإنسي  ( ventromedial cortex) والفص القبل جبهي (prefrontal cortex) . هذا التغير في الكثافة يعطي إشارة بأنه كلما زاد ” الذكاء العاطفي ” كلما زادت كفاءة الخلايا العصبية في هذه المناطق، ومع ذكاء عاطفي أعلى يصبح الشعور بالامتنان أسهل ويتطلب مجهودًا أقل .

 

لا يجعلك الامتنان سعيدًا فقط بل إنه يصنع دائرة من العائدات الإيجابية في علاقاتك، لذا فلتعبّر عن امتنانك للأشخاص الذين تهتم بشأنهم .

لكن ما الذي يحدث حين تسيطر عليك المشاعر السيئة ؟

عندما تكون واقعًا تحت وطأتها حقًا وليس لديك فكرة عن كيفية التعامل معها، إليك إجابة سهلة ..

 

أعط الشعور السيئ اسمًا :

تشعر بشعور شنيع ؟ أعط تلك الشناعة اسمًا أهو الحزن ؟ الجزع ؟ أم الغضب ؟

نعم بهذه البساطة ، وقد يبدو ذلك غبيًا وقد تجد اعتراضات في رأسك حول ذلك .

 

عبر اللولب المتصاعد :

في واحدة من تجارب التصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي للدماغ و التي أعطيت اسمًا مناسبا هو ( وضع المشاعر في كلمات ) المشاركين يرون صورًا لأشخاصٍ بتعبيرات وجه عاطفية، وكما هو متوقع فإن منطقة اللوزة تنشط في حال رؤيتهم هذه التعبيرات العاطفية في الصور، و لكن عندما طُلب منهم أن يطلقوا اسمًا على العاطفة التي تشير إليها التعبيرات فإن قشرة الفص البطيني الوحشي وقشرة الفص القبل جبهي تنشطان و تقللان من التفاعلات العاطفية في منطقة اللوزة. و بعبارة أخرى فإن التمييز الواعي للشعور يحد من تأثيره .

تذكر: قمع الشعور لا يجدي وقد يأتي بنتائج عكسية تؤثر عليك.

 

 

إجمالًا  نجد أن الأشخاص الذين يحاولون كبح المشاعر السلبية يفشلون في فعل ذلك، بينما هم يعتقدون أنهم يبدون بخير خارجيًا ، لكن داخليًا جهاز ” اللمبي ” متيقظ وكأنه لم يتم كبح شيء على الإطلاق و في بعض الحالات يزيد تيقظًا، ” أوكنسر” في كولومبيا تكررت معه نفس النتائج باستخدام التصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي . محاولة عدم الشعور بشعور معين لا يعمل وقد يعمل ذلك كوقود للشعور الذي تتجنبه ، و في المقابل إعطاء الشعور اسمًا يصنع فرق كبير .

 

لتقليل التيقظ في هذه المناطق، تحتاج لأن تستخدم قليلًا من الكلمات لوصف شعورك، و ليتم الأمر بشكل مثالي استخدم لغة رمزية و هذا يعني أن تستخدم مجازات غير مباشرة  دقيقة و مبسطة عما تشعره. فعلك لهذا ينشط قشرة الفص قبل الجبهي مما يخفف تيقظ ” الجهاز اللمبي “، و بيت القصيد أن وصفك لمشاعرك بكلمة أو اثنتين تساعد في التخفيف من حدة المشاعر .

 

طريقة عريقة كانت أمامنا طوال الطريق ، وقد كانت وسيلةً أساسيةً  للتأمل فعملية تيقظ الذهن خلال التأمل تعتمد على تسمية الشعور.

في الحقيقة التعريف بالتسمية يؤثر في الدماغ بقوة ، و قد أثبت نجاح ذلك مع أشخاص عدة .

تعريف المشاعر : هو أحد الأدوات الأساسية لمكتب التحقيقات الفيدرالي للمفاوضة على الرهائن .

حسنًا، آمل ألا تكون تقرأ المقالة وتعرف مشاعرك و أنت تقرأ بـ ” الملل” .

قد لا تكون تشعر بشعور شنيع لكن لديك ما يجري في حياتك حاليًا و يجعلك قلقًا متوترًا .

إليك طريقة بسيطة للتغلب عليها ..

 

اتخذ هذا القرار :

هل أخذت قرار من قبل وشعرت أن دماغك ارتاح أخيرًا ؟ هذا ليس حدثٌ عشوائي ، علم الدماغ يظهر أن ” اتخاذ القرارات ” يقلل من القلق و الجزع كما أنه يساعدك في ” حل المشكلات ” .

 

” اتخاذ القرار ” يشمل تكوين النيات و وضع أهداف، كل هذه الثلاث ( اتخاذ القرار، تكوين النيات ووضع الأهداف)  جزء من نفس الدائرة العصبية، و تشرك قشرة الفص قبل الجبهي بطريقة إيجابية بتقليل القلق و الجزع.

” اتخاذ القرار ” أيضًا يساعد في التغلب على نشاط الجسم المخطط، الذي يدفعك غالبًا تجاه السلبية والروتين، و أخيرًا ” اتخاذ القرارات ” يغير مفهومك للعالم و يساعدك على إيجاد حلول لمشاكل و يهدأ جهازك ” اللمبي ” .

لكن ” اتخاذ القرار ” قد يكون صعبًا، أوافقك، فأي نوع من القرارات عليك اتخاذه ؟ علم الأعصاب لديه الإجابة: اتخذ أفضل قرار ممكن، لا ترهق نفسك في السعي لاتخاذ الأفضل١٠٠٪‏. كلنا نعلم أن السعي للمثالية مرهق وضاغط كما أن دراسات الدماغ تؤكد ذلك؛ إن محاولة أن تكون مثاليًا ترهق دماغك بالمشاعر وتشعرك أنك خارج السيطرة .

محاولة الحصول على الأفضل بدلًا من الجيد كفاية في عملية ” اتخاذ القرار ”  تجلب الكثير من النشاط العاطفي للقشرة البطنية الأنسية و القبل جبهية. في المقابل .. الاعتراف بأن بعض القرارات جيدة بما فيه الكفاية ينشط مناطق أكثر  في الفص الظهري الوحشي قبل الجبهي والذي يساعد على الشعور بالتحكم أكثر .

البروفيسور ” بسوارثمور باري شوارتز” ، قال في لقائي معه

” ما هو جيد بما فيه الكفاية .. دائمًا ما يكون جيدًا بما فيه الكفاية ”

لذا عند اتخاذك قرارًا، فإن دماغك يشعر أنك تملك السيطرة .

و كما قلت لك سابقًا الشعور بالتحكم يقلل التوتر، لكن هناك ما هو رائع أكثر فاتخاذ القرار يعزز المتعة أيضًا..!!

 

الاختيار بفعالية يتسبب في تغيير دوائر الاهتمام و كيفية شعور المشاركين تجاه العمل، و تزيد من نشاط نظام مكافأة ” الدوبامين” .

أتريد إثباتًا ؟ لا مشكلة .. دعنا نتكلم عن ( الكوكايين ) .

إذا أعطيت فأرين إبرتين من الكوكايين، الفأر (أ) عليه أن يسحب الرافعة أولًا. و الفأر (ب) ليس عليه أن يفعل شيئًا. هل من فرق ؟ نعم . الفأر (أ) حصل على دفعة ” دوباميين ” أكبر ، إذًا كلاهما حصلا على نفس الحقنة من الكوكايين بنفس الوقت لكن كان على الفأر (أ) أن يضغط على الرافعة، و الفأر (ب) لم يكن عليه أن يفعل شيء .. و كما توقعت الفأر (أ) أنتج ” دوبامين ” أكثر في نواته المتكئة .

إذن ما الدرس الذي نتعلمه هنا؟

عندما تتخذ قرارًا لهدف ما ثم تصله، ستشعر بشعور أفضل من لو كانت الأمور فقط حصلت بالصدفة .

و هذا يجيب على السؤال الأزلي لماذا يكون سحب أطرافك للصالة الرياضية صعبًا لهذا الحد ؟!

إذا كنت تذهب لأنك تعتقد أن عليك الذهاب أو لأنه واجب، حسنًا لن يكون هذا قرارًا طوعيًا كليًا، دماغك لا يحصل على دفعة من المتعة، إنه فقط يشعر بالضغط و ليست هذه طريقة مناسبة لبناء عادة رياضية جيدة .

من المثير للاهتمام أنه عندما يجبر الناس على التمارين الرياضية لا يحصلون على نفس الفوائد إذا كانوا مختارين لها، لأنه من دون ( الاختيار ) ستكون التمارين الرياضية بحد ذاتها مصدرًا للضغط.

لذا فلتأخذ المزيد من القرارات، و قد جمع ذلك بطريقة رائعة الباحث ” أليكس كوبر” :

نحن لا نختار الأشياء التي تعجبنا فحسب، بل نحب الأشياء التي نختارها .

حسنًا لقد أصبحت رائعًا في تعريف المشاعر السلبية، و في اتخاذ المزيد من القرارت ، عظيم!

لكن هذا نوع من إدراك السعادة الأحادية، دعنا نشرك المزيد من الناس في هذا ..

ما الذي يمكنك عمله مع الآخرين و علماء الأعصاب يقولون إنها طريقة للقاء السعادة ؟

و هو شيء في غاية البساطة فلماذا تكون كسولًا ولا تتخطاه

فلتعرف إجابة علماء الأعصاب ..

 

لا ليس بشكل عشوائي، فهذا قد يوقعك في الكثير من المشاكل، لكننا نحتاج للشعور بالحب و القبول من الآخرين ، و عندما لا نشعر بذلك فإنه يكون مؤلمًا لا أقول غريبًا  و لا أقول مخيبًا بل ( مؤلمًا ) حرفيًا.

علماء الأعصاب قاموا بدراسة الناس حين يلعبون بألعاب الفيديو لعبة قذف الكرة، و هي أن تقذف الكرة للاعبين آخرين وهم بدورهم يقذفونها  لك، في الحقيقة لا يوجد لاعبين آخرين – كل هذا مبرمج بحيث يقوم به جهاز الحاسب الآلي – لكنهم يخبرونهم أن الشخصيات يتحكم بها  لاعبون آخرون ، إذا ما الذي يحدث عندما يتوقف اللاعبين الآخرين عن التصرف بلطف ولا يشاركون الكرة ؟

 

أدمغة الأشخاص تتفاعل بنفس الطريقة كما لو أنها تعرضت لألم جسدي، الرفض ليس فقط يجرح ويكسر القلب، إنما دماغك يشعر كما لو أنها انكسرت قدمك.

في الحقيقة كما وضح في تجربة التصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي فإن النبذ الاجتماعي ينشط  ذات الدائرة العصبية للألم الجسدي، فعند النقطة حيث يتوقف اللاعبون عن مشاركة الكرة مع الشخص ، ويمررونها فقط بين بعضهم البعض متجاهلين المشارك، هذا التغيير البسيط كافي لإثارة مشاعر النبذ الاجتماعي، فقد نشط الحزامية الأمامية و الإنسولا تمامًا كما قد يفعل الألم الجسدي،

” العلاقات ” مهمة جدًا لدماغك ليشعر بالسعادة، أتريد أن تحدث تقدم بمستوى سعادتك ؟!

 

إذا فالمس الناس ..!!

واحد من الطرق الأساسية لإفراز ” الأكسيتوسين ” عن طريق الملامسة، و كما هو معروف ليس من اللائق دائمًا أن تلامس معظم الناس، لكن ملامسة صغيرة كالتصافح و التربيت على الكتف دائما ما يكون لا بأس بها.

و بالنسبة للناس القريبين إليك اعمل جهدًا أكبر كي تلمسهم أكثر، الملامسة قوية بشكل مذهل، نحن فقط لا نعرف مدى قيمتها فهي تزيد ثقتك ويحسن من أداء الفريق و يطور من مهارات المزاح الخاصة بك ..

بل إنه أحيانًا يحسّن من مهاراتك في الرياضيات .

و الواقع أن ملامستك لشخص تحبه يقلل الألم، و في الحقيقة عندما أجريت الدراسة على ثنائي متزوجين، كلما كانت قوة الزواج أكبر.. كان التأثير أكبر.

 

بالإضافة إلى أن الإمساك بيد شخص آخر يساعد في إراحتك و إراحة عقلك في الظروف المؤلمة.

في تجربة بالتصوير الوظيفي بالرنين المغناطيس للدماغ قاموا بإخبار سيدات متزوجات أنهم على وشك تلقي صدمة كهربائية صغيرة، في حين كن يترقبن الصدمة أظهرت أدمغتهن نمطًا متوقعًا من النشاط في مناطق الألم و القلق مع نشاط في الحزامية الأمامية و الإنسولا، قشرة الفص الظهراني الوحشي قبل الجبهي.

و في فحص آخر لهم بالأشعة حيث كانت السيدات يمسكن بأيدي أزواجهن أو بأيدي المختبرين، ظهر أن التهديد بتلقي صدمة كهربائية كان أقل تأثيرًا في هذه الحالة .

 

عندما تمسك المشاركة بيد زوجها يكون تأثير التهديد أقل ما يكون، فيظهر الدماغ انخفاض في نشاط الحزامية الأمامية و قشرة الفص الظهراني الوحشي قبل الجبهي و هذا يعني انخفاض النشاط في الدوائر العصبية للألم و القلق ، بالإضافة إلى أنه كلما كان الزواج قويًا كلما قل عدم الارتياح الذي ينتج عن تنشيط الإنسولا، لذا عانق شخصًا اليوم و لا تقبل بعناقٍ سريعٍ و صغير، لا .. أبدًا، و قل لهم أن علماء الأعصاب ينصحون بالعناق الطويل.

 

العناق خاصة العناق الطويل يحفز فرز الموصلات العصبية و ” الإوكسيتوسين ” و الذي يقلل من انفعالات اللوزة .

الأبحاث أظهرت أن الحصول على خمس عناقات في اليوم ، لمدة أربع أسابيع تزيد من نسبة السعادة مرات عديدة ، ليس لديك أحد لتعانقه الآن ؟

( أنا آسف لسماع ذلك لو استطعت لكنت أعطيتك عناقًا الآن ) لكن هناك جوابًا .. فعلماء الأعصاب يقولون إنك يجب أن تذهب لتحصل على مساج .

كانت النتائج واضحة إلى حد كبير أن المساج يعزز ” السيراتونين  ” الخاص بك بنسبة ٣٠٪‏ ، المساج أيضًا يقلل من هرمونات التوتر و يزيد من مستوى ” الدوبامين ” ، مما يساعدك على خلق عادات جيدة جديدة .

المساج يقلل من الألم أيضًا و ذلك لأن نظام ” الأوكسيتوسين ” ينشط “الأندورفينات” القاتلة للألم .

المساج يحسّن النوم و يقلل الإجهاد و ذلك بزيادة ” السيراتونين ” و ” الدوبامين” و تقليل هرمون التوتر ” الكورتيزول ” .

لذا فلتقضي وقتًا مع الآخرين و لتمنحهم بعض العناق .

 

عذرًا .. المراسلة غير كافية ..

فعندما تضع الناس تحت ظروف ضاغطة و بعدها تدعهم يزورون شخص يحبونه أو يتكلمون معه عبر الهاتف، فإنهم سيحسون بالتحسن .

لكن ماذا لو كانوا يتراسلون ؟

أجسامهم تظهر استجابة كأن لا دعم على الإطلاق.

 

فالمجموعة الذين قاموا بالمراسلة الكتابية كان مستوى ” الكورتيزول” و “الأكسيتوسين” متماثل فيها و في المجموعة التي لم تحصل على أي تواصل .

و كانت ملاحظة الكاتب : أتفق تمامًا مع الرسائل لو كنت سترتب لموعد عناق .

حسنًا لا أريدك أن ترهق دماغك بالكثير من المعلومات، دعونا نشكل هذا و نتعلم أسرع و أسهل طريقة لبدء ” اللولب المتصاعد من السعادة ” الملهمة من علماء الأعصاب ..

 

الخلاصة:

 

هنا ما تقوله أبحاث الدماغ عما يمكن أن يجعلك سعيدًا:

* اسأل ما الذي أنا ممتن بشأنه ؟ لا إجابة ؟ لا تهتم فقط ابحث عنه

* عرّف هذه المشاعر السلبية: أطلق عليها اسمًا و لن يطول انزعاج دماغك منها.

* العناق، العناق، العناق لا تراسل بل .. لامس .

إذا ما الطريقة لبدء ” اللولب المتصاعد من السعادة ” ؟

فقط أرسل لأحدهم رسالة شكر، إذا كنت تشعر أن ذلك سيبدو غريبًا أرسل معه هذه المقالة لتخبرهم بالسبب.

هذا حقًا قد يبدأ ” لولب متصاعد من السعادة ” في حياتك .

الباحث ” أليكس كوبر” يشرح :

كل شيء متصل ببعضه، الامتنان يحسن النوم.. النوم يقلل الألم ، و تقليل الألم يحسن مزاجك، تحسن المزاج يقلل الجزع و القلق مما يزيد قدرتك على التركيز والتخطيط مع ” اتخاذ القرارات ” ، و “اتخاذ القرارات ” يزيد من تقليل الجزع و القلق و يحسن الاستمتاع، و الاستمتاع يجعلك ممتنًا مما يخلق حلقة من ” اللولب المتصاعد من السعادة ”

الاستمتاع أيضًا يزيد من احتمالية عملك للتمارين الرياضية و يزيد من اجتماعيتك حيث عملك لهذين الأمرين سيعودان عليك بالسعادة .

لذا أشكركم لقراءة المقالة و لترسل رسالة الشكر الآن لتعود عليك و على شخص ما يهمك بالسعادة .

 

الترجمة : أسماء محمد القحطاني

  Twitter: @01sma01

 

التدقيق : حمد بن خالد الصقر

 

المصدر:

Time

 


شاركنا رأيك طباعة