8 أمور دقيقة يمكن للناس الحكم من خلالها على شخصيتك

تاريخ النشر : 04/09/2016 التعليقات :0 الاعجابات :1 المشاهدات :2177

8-٨-أمور-دقيقة-يمكن-للناس-الحكم-من-خلالها-على-شخصيتك.

جُبِل العقل البشري على طبيعة إصدار الأحكام، وهذه الآلية تجعل من الصعب علينا ملاقاة أحدهم دون أن نُخضِع تصرفاته للتحليل و التقييم. وفي الوقت الذي نعتقد فيه أننا قد بنينا أحكامنا هذه على مضمون المحادثات أو التصرفات الظاهرة إلا أن للأبحاث رأياً آخر، ففي الواقع معظم أحكامنا تستند إلى أمور أصغر وأكثر دقة; كالمصافحة ولغة الجسد، وغالباً نكون آراءنا حول الآخرين بمجرد ملاحظتنا لهذه السلوكيات.

نحن بارعون جداً في الحكم على شخصيات الآخرين من خلال الأمور الصغيرة، فحسب دراسة في جامعة كانساس، يمكن للناس التكهّن بالسمات الشخصية للآخر كإنبساطه، انطواءه، استقراره العاطفي، انسجامه، وعيه و انفتاحه بمجرد النظر إلى الحذاء الذي يرتديه!

تصرفاتنا الغير واعية لديها لغتها الخاصة كذلك، و مفرداتها ليست لطيفة بالضرورة. لقد أصبحت تلك التصرفات جزء لا يتجزأ من تكوين شخصيتك و يجدر بك أن تبدأ بأخذ أمرها بعين الاعتبار لأنها يمكن أن تهدم حياتك المهنية.

1- معاملتك للندلاء وموظفي الاستقبال.

إن اسلوب تعاملك مع موظفي الدعم فيه دلالة مهمة إلى نوع طباعك، حتى أن الأمر أصبح وسيلةً شائعة الاستخدام أثناء إجراء المقابلات الشخصية؛ فبالنظر إلى أسلوب تفاعلك مع موظفي الدعم في طريقك إلى المبنى وخارجِه يمكن للمقابل لك معرفة وفهم أسلوب تعاملك مع الناس بشكل عام. وذلك أن الكثير يتصرفون بشكل لائق جداً أثناء تحدثهم لمسؤول التوظيف أو أحد الأشخاص المهمين ولكن منذ لحظة مغادرتهم فسيظهر الجانب الآخر منهم معاملين الناس بالازدراء واللامبالاة. يمكن لغداء العمل أيضاً الكشف عن حقيقة طبيعتك فمهما كنت مهذباً مع صحبتك إلا أنه من السهل جداً لهم ملاحظة سلوكك تجاه الآخرين.

2- عدد مرات تفحصك لهاتفك الذكي.

لا يوجد ما هو أكثر احباطاً من اجتذاب أحدهم لهاتفه في أثناء حديثك معه، فذلك يدل على افتقاره للاحترام والانتباه ومهارات الاستماع وقوة الإرادة كذلك – ما لم يكن أمرًا طارئًا بالطبع -، لهذا من الحكمة إبقاءك لهاتفك مغلقاً. فقد أثبتت دراسة من جامعة إلون بأن إخراجك لهاتفك في أثناء المحادثة سيخفض كل من جودة و مقدار الحديث.

3- العادات العصبية المتكررة.

لمسك لأظافرك أو وجهك أو نبشك لجلدك كلها علامات تدل على توترك، وارتباكك أو أن الأمر خارج عن زمام سيطرتك.  فوفقاً لدراسة في جامعة ميشيغان، تنم العادات العصبية هذه عن شخصية منشدةٍ للكمال تميل للانشغال بنفسها حين شعورها بالضجر أو الاحباط.

4- كم سيستغرق الأمر لأن تطرح سؤالا؟

هل سبق وتحدثت مع من يتكلم عن نفسه طول الوقت؟ إن مقدار الوقت الذي يستغرقه أحدهم في الحديث عن نفسه قبل أن يفسح المجال للاستماع لك لهو مؤشر قوي على نمط شخصيته. فالأشخاص الذين يتحدثون عن أنفسهم دون غيرهم، يميلون لأن يكونوا صاخبين ومنهمكين بذواتهم (آخذون )، بينما من يطرحون السئلة و يكتفون بمشاركة القليل عن أنفسهم فهم غالباً هادئين ومتواضعين  (معطون أو معطائين). أما أولئك الذين يحققون توازناً جيداً بين الأخذ والعطاء فهم متعاملون ومحاورون جيدون.

5- المصافحة.

من الشائع بين الناس ربطهم للمصافحة الضعيفة بنقص في الثقة بالنفس وبسلوك لا مبالٍ بشكل عام. بينت دراسة من جامعة أالاباما بأن على الرغم من أنه ليس من السليم بناء افتراضات على أساس المصافحة، إلا أنها قد تمكنك من التعرف بدقة على سماتهم الشخصية، حيث وجدت الدراسة أن المصافحة القوية على وجه التحديد تفيد بكون الشخص أقل خجلاً وعصبية، وأكثر انفتاحاً على الآخرين.

6- التأخر 

إن وصولك متأخراً يوحي للآخرين بافتقارك للاحترام وميلك للمماطلة، فضلاً عن كونك كسولاً ولا مبالٍ، ولكن بخلاف هذه التصورات كشفت دراسة أجرتها جامعة ولاية سان دييغو لجيف كونتي بأن التأخير عادة ما يُرى في الأشخاص شديدي الارتياح وذوي القدرة على تعدد المهام. أما النوع الآخر الذي كشفته الدراسة فإن تأخرهم يعود لكونهم لا يشعرون بمرور الوقت كما يجري مع بقية الناس.

خلاصة الحديث؛ تجنب محاولة تفسير الأمر، فإنه من الأفضل لك أن تسأل عن وراء ذلك التأخير بدلاً من بناء الافتراضات.

7- خط اليد

هناك أنواع كثيرة من الصور النمطية الخاطئة التي تربط خط يدك بنوع شخصيتك. كاعتقاد الناس بارتباط حدة مزاجك بمدى قوة ضغطك على ورقة الكتابة، وميلان خطك بكونك شخصاً منبسطاً أو منطويا، أو كشف ترتيب و إهمال خطك لنزعاتك التنظيمية. ويمكننا القول أن نتائج البحث لن تكون حاسمة في أحسن الأحول، لذلك إن كانت لديك رسالة هامة لتكتبها، فنقترح عليك أن تستعين بلوحة المفاتيح لتبقي الأمور في إطار الحياد.

8- التواصل البصري

يكمن جوهر التواصل البصري في الموازنة، فبرغم أهمية الالتزام به إلا أن الاستمرار بفعله طوال الوقت سيُفهم على نحو مخيف وعدواني، وفي الوقت نفسه إن لم تلتزم به إلا بقدر قليل من المحادثة فستعطي انطباعاً بكونك لا مبالٍ، خجولاً أو محرج. وقد أظهرت الدراسات أن المحافظة على التواصل البصري بنسبة ٦٠ في المائة من مدة المحادثة تقريباً تحقق التوازن السليم وتعطي انطباعاً بأنك مهتم وودود وجدير بالثقة.

 

ترجمة: إيمان سعد محمد

مراجعة: ندى الحسن

Twitter: @NadaFAlhassan

 

المصدر:

Entrepreneur


شاركنا رأيك طباعة