الأخطبوطات تقدم خدماتها في تقنيات المستقبل

تاريخ النشر : 22/08/2016 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :608
الكاتب إبراهيم سلطان

طالب علوم اشعاعية

المراجع هاله الشمري

الاخطبوطات-تقدم-خدماتها-في-تقنيات-المستقبل

 

مع أطرافهم الرشيقة والجلد القابل للمد والتموية الملون . الأخطبوطات لديها الكثير من المعجبين بين العلماء والمهندسين. على سبيل المثال صناع الروبوتات المرنة يهدفون لتقليد قدرة هذه المخلوقات في التسلل إلى المساحات الصغيرة . إن الخبراء يطمحون في إنشاء أسطح ألوان منضبطة مماثلة لتلك الميزة التي تستخدمها الأخطبوطات للتمويه والهرب من الحيوانات المفترسة .

ابتكر العلماء جلد يتمدد بشكل كبير ويتوهج بألوان مختلفة مستوحى من شكل الأخطبوط وقدرته على تغيير الألوان.

إن المواد الكهربائية  يمكن أن تستخدم في مجال الروبوتات المرنة أو في مجال التقنيات التي يمكن ارتداؤها مثل الأكمام الذكية المزدوجة مثل الشاشات .

طور علماء من جامعة كورنيل( روبورت شيبيرد) جلد ذكي والذي يحتوي على أيونات الهايدروجيل مصنوعة من كلوريد الليثيوم المائي في المطاط الصناعي (بولي اكريلاميد).

تم الإفصاح عن هذي المواد لأول مرة في عام 2013 من قبل العالمين من جامعة هارفرد جورج م.ايتسايدز وتشي قانغ سو. واستطاع الفريق على إدراج الهايدروجيل في جهاز العمل والذي يمكن أن يضيء بألوان مختلفة.

الجلد الذكي  لشيبيرد لديه 5 طبقات في المنتصف طبقة كهربائية من السيليكون التي تضيء بألوان مختلفة عندما تكهرب والفضل يعود لمعجون الفسفور ومسحوق كبريتيد الزنك. إن كميات صغيرة من النحاس تعطي الجلد إضاءته بالأزرق أو الأخضر والمنجنيز يعطي الإضاءة الصفراء. ولإنتاج اللون الأبيض تخلط المعادن كلها.

هذي الطبقة الأساسية تقع بين طبقتين من أيون الهيدروجيل والتي تعمل بمثابة أقطاب تزود الطبقة الأساسية بالكهرباء. والطبقات الثلاث بين طبقتين من السيليكون .

شيبيدر والمؤلف المشارك كريس لارسون يقولون أنهم واجهوا تحدي في إيجاد رابطة بين هيدروجيل الماء وهايدروفوبك السيليكون ولكن في نهاية المطاف نجحوا عن طريق استخدام الأوزون لإنتاج الروابط.

ويسمح هذا التعديل في الأسطح بالتصاق جيد بين الطبقات.

وأظهر فريق شيبيرد بأن هذا الجلد من الممكن أن يتمدد لستة أضعاف طولة الأصلي في اتجاه واحد. وهو أكثر مرونة من النماذج الأخرى والتي تمتد إلى حوالي ضعف حجمها الأصلي. كما أدرج الباحثون هذا الجلد إلى الروبوتات اللينة والتي تضيء بطول واحد إنش.

وهذا يمثل خطوة جيدة إلى الإمام في تطوير الشاشات المرنة وأجهزة الاستشعار القابلة لتمدد وهذا بالتاكيد مفيد في الروبوتات المرنة.

علق مايكل تولي خبير في  مجال الروبوتات في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو “ يمكنني تخيل  هذا النوع من الشاشات وأجهزة الاستشعار المستخدمة لأنظمة بنيت للروبوت الإنسان والتفاعل  في سباق روبوتات الخدمة، والترفيه، أو العديد من التطبيقات الأخرى” .

في الوقت الحالي يتطلب تشغيل هذا الجلد فرق جهد مرتفع ويعمل لذا شيبيرد ومجموعته على جعله  أنحف حتى يتمكنوا من استخدام بطاريات لتشغيلة دون الحاجة لتوصيله.

 

 

ترجمة: إبراهيم السلطان

Twitter: @ibra__0
مراجعة: هاله عبدالعزيز الشمري
Twitter: @Halahalshammari

 

المصدر:

Scientific American

 


شاركنا رأيك طباعة