علاقة التلوث بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال

تاريخ النشر : 11/08/2016 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :795
الكاتب دلال الحزيمي

طالبة طب في جامعة الملك سعود med435 .. أهوى التاريخ | اﻷدب .. قررت أن أتفكر في نفسي ، فكانت " نون " النافذة التي من خلالها أتأمل ..

علاقة-التلوث-بأمراض-الصحة-العقلية-لدى-الأطفال

الهواء الملوث يرفع مخاطر اضطراب الصحة العقلية لدى الأطفال حيث إن ارتفاع مستويات تلوث الهواء ترفع من معدل اضطرابات الصحة العقلية لدى الأطفال والمراهقين، وفقا لدراسة جديدة أجريت في السويد.

 

وجد الباحثون أنه في المناطق التي توجد فيها مستويات التلوث مرتفعة، تكون الأدوية التي صرفت للحالات النفسية أكثر لدى الأطفال والمراهقين، مقارنة مع المناطق التي مستويات التلوث فيها منخفضة.

 

قالت المشرفة على الدراسة آنا أودين، وهي باحثة الصحة العامة في جامعة أوميا في السويد في البيان ” هذه النتائج قد تعني أن الانخفاض في تركيز تلوث الجو- أولا وقبل كل شيء، تلوث الهواء المتعلق بحركة المرور – قد يقلل من الاضطرابات النفسية لدى الأطفال والمراهقين”.

 

في الدراسة، نظر الباحثون في السجل الوطني في السويد الذي تم فيه سرد قائمة لكافة الأدوية المستخدمة لعلاج الاضطرابات النفسية، مثل مضادات الذهان وبعض المهدئات، التي تم صرفها على الأطفال والمراهقين في أربع مقاطعات سويدية بين عامي 2007و 2010. اختبر الباحثون أيضا بيانات عن مستويات تلوث الهواء في هذه المقاطعات الأربع (كانت محافظة ستوكهولم، فاسترا جوتالاند، سكين وفاستربوتن ).

 

ووجد الباحثون أنه كلما ارتفعت مستويات تلوث الهواء، ارتفعت نسبة الأدوية المصروفة لعلاج الحالات النفسية لدى الأطفال والمراهقين. على وجه التحديد، ارتفعت نسبة الأدوية بنسبة 9 في المئة مع كل 10 ميكروغرام لكل متر مكعب زيادة في ثاني أكسيد النيتروجين.

 

وقال الباحثون في دراستهم التي نشرت 3 يونيو في مجلة BMJ المفتوحة، أن النتائج الجديدة أضافت إلى الأبحاث السابقة التي أظهرت العلاقة بين تلوث الهواء والقلق، المستويات المتصورة من الإجهاد والأمراض النفسية التي تصيب عامة المجتمع.

 

وقال الباحثون أنه ليس من الواضح كيف يؤثر التلوث الهوائي على الصحة العقلية للإنسان، ولكن يمكن أن يكون تلوث الهواء يؤدي إلى الالتهاب والأكسدة، وقال الباحثون أن بعض البحوث قد اقترحت أيضاً أن الدماغ عرضة لإحاطة الجسيمات المادية بالهواء الملوث.

 

وقال الدكتور لين هوروفيتز، وهو متخصص رئوي في مستشفى لينوكس هيل في مدينة نيويورك، الذي لم يشارك في الدراسة أنه ومع ذلك، أظهرت الدراسة الجديدة أنه ليس هنالك علاقة السبب والتأثير بين تلوث الهواء والاضطرابات النفسية.

 

وقال ان العلاقة بين زيادة مستويات التلوث وزيادة مستويات الأدوية المصروفة لمثل هذه الاضطرابات يمكن أيضا أن يتم توضيحه من خلال عوامل أخرى مثل ارتفاع معدل انتشار اضطراب المزاج المسمى بـ ” الاضطرابات العاطفية الموسمية ”  في الدول الاسكندنافية مثل السويد.

 

وقال هوروفيتز للعلوم لايف، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لاستبعاد العوامل الأخرى التي قد تكون وراء الصلة المبينة في الدراسة.

 

المصدر: http://www.livescience.com/55054-kids-mental-health-linked-with-air-quality.html?cmpid=514645

 

المترجم: دلال بنت إبراهيم الحزيمي.

 

المراجع: شوق سعيد القحطاني

تويتر: @shouqsaeed23

 

تدقيق: أحمد الطلحي


شاركنا رأيك طباعة