مص الإبهام، وقضم الأظافر عند الأطفال قد تخفض من مخاطر الحساسية

تاريخ النشر : 07/08/2016 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :849
الكاتب دلال الحزيمي

طالبة طب في جامعة الملك سعود med435 .. أهوى التاريخ | اﻷدب .. قررت أن أتفكر في نفسي ، فكانت " نون " النافذة التي من خلالها أتأمل ..

المراجع شوق القحطاني

مص-الإبهام،-وقضم-الأظافر-عند-الأطفال-قد-تخفض-من-مخاطر-الحساسية

دراسة ثلاثة عقود تقترح أن بكتيريا الفم تؤثر على الاستجابة المناعية

 

قد يكون الأطفال الصغار الذين يمصون إبهامهم أو يعضون أظافرهم أقل عرضة لتطور الحساسية في وقت لاحق من مرحلة الطفولة، وفقا لدراسة جديدة استمرت ثلاثة عقود.

 

وقال الباحثون على الرغم من أن النتائج لا تشير إلى أن الأطفال يجب أن يتبعوا هذه العادات، إلا أن هذه العادات تساعد في الحماية ضد الحساسية التي تستمر حتى سن البلوغ.

 

قال الدكتور روبرت هانكوكس، وهو أستاذ مشارك في علم الأوبئة في الجهاز التنفسي من جامعة أوتاجو في نيوزيلندا. “كثير من الآباء لا يشجعون هذه العادات، وليس لدينا ما يكفي من الأدلة لإرشادهم لتغيير هذا”، وأضاف “نحن بالتأكيد لا ننصح تشجيع قضم الأظافر أو مص الإبهام، ولكن ربما إذا كان الطفل لديه واحدة من هذه العادات وكان من الصعب عليهم التوقف عنها، فهناك بعض العزاء في معرفة أنها يمكن أن تقلل خطر الإصابة بالحساسية “.

 

في دراسة بحثية، جمع الباحثون بيانات من دراسة جارية لأكثر من 1000 طفلا ولدوا في نيوزيلندا في عام 1972 أو 1973. سُئل والدا الأطفال عن عادات مص الإبهام وقضم الأظافر لدى أطفالهم أربع مرات: عندما كان عمر الأطفال 5 و 7 و 9 و 11 سنة. واختبر أيضاً الباحثون الحساسية لدى الأطفال باستخدام اختبار وخز الجلد عندما كانوا في سن 13، ومن ثم تابعوا مع هؤلاء الأطفال من جديد عندما أصبحوا في سن 32.

 

وتبين أن 38٪ من الأطفال الذين كانوا يمصون إبهامهم أو يعضون أظافرهم كان لديهم نوع واحد على الأقل من الحساسية، في حين أن الأطفال الذين لم تكن لديهم هذه العادات، كان لدى 49 بالمئة منهم نوع واحد على الأقل من الحساسية.

 

وعلاوة على ذلك، فإن الصلة بين عادات الطفولة هذه وانخفاض مخاطر الحساسية لا تزال موجودة بين المشاركين في الدراسة عندما كانوا في سن الـ 32. استمر الارتباط حتى عندما أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل يحتمل أن تكون مربكة والتي قد تؤثر أيضا على خطر تعرض الشخص لأمراض الحساسية، مثل ما إذا كان آباؤهم لديهم حساسية، أو كانوا يملكون الحيوانات الأليفة، أو حصلوا على رضاعة طبيعية عندما كانوا رضع وعما إذا كان آباؤهم يدخنون.

 

وبالإضافة إلى ذلك، وجد الباحثون أن الأطفال الذين قاموا بكلا العادتين امتصوا إبهامهم وعضوا أظافرهم في سن مبكرة كانوا حتى أقل عرضة لأمراض الحساسية في سن 13 عاما، مقارنة مع الأطفال الذين لديهم مجرد عادة واحدة من كلتا العادتين. ولكن لم تعد هذه الجمعية موجودة عندما كان المشاركون في سن الـ 32 عاما، وفقا لنتائج الدراسة التي نشرت اليوم (11 يوليو) في مجلة طب الأطفال.

 

النتائج الجديدة تتماشى مع نتائج دراسة أخرى، نُشِرَت في عام 2013 في المجلة نفسها، وجدت أن الأطفال الذين قمن أمهاتهم بإمصاصهم اللهايات النظيفة لديهم مخاطر أقل تجاه الحساسية النامية. وكتب الباحثون في الدراسة الجديدة”، على الرغم من أن آلية وعمر التعرض [لمسببات الأمراض] مختلفة، كلتا الدراستين تشيران إلى أن الاستجابة المناعية ومخاطر الحساسية قد تتأثر عن طريق التعرض لبكتيريا الفم أو الميكروبات الأخرى”.

قال هانكوكس لايف العلوم يبدو أن، “النتائج الجديدة تزيد أيضا دعم ما يسمى فرضية النظافة، والتي ترى أن البيئات التي تحتوي على القليل جدا من الأوساخ والجراثيم قد تجعل الأطفال أكثر عرضة لظروف معينة، بما في ذلك الحساسية، والتعرض للكائنات الجرثومية يؤثر في نظام المناعة لدينا ويجعلنا أقل عرضة للحساسية”.

 

 

المصدر: http://www.scientificamerican.com/article/thumb-sucking-nail-biting-kids-may-have-lower-allergy-risk/?WT.mc_id=SA_TW_HLTH_NEWS

 

 

المترجم: دلال بنت إبراهيم الحزيمي

 

مراجعة شوق القحطاني

 

تدقيق: أحمد الطلحي


شاركنا رأيك طباعة