كيف يمكن اختراق الطائرات بدون طيار؟

تاريخ النشر : 05/08/2016 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :1532
الكاتب حصة العتيبي

طالبة ماجستير علوم حاسب - مبرمجة.

المراجع ميسم الفداغ

كيف-يمكن-اختراق-الطائرات-بدون-طيار؟

وجد العلماء أنه كلما حلقت الطائرة بدون طيار، فإن القراصنة يحاولون إيجاد وسائل للسيطرة على هذه التكنولوجيا الجديدة في منتصف رحلة الطائرة.

وقد وجد فريق أمن الحاسب الآلي في جامعة جونز هوبكنز “Johns Hopkins University  ” عدة طرق للسيطرة على معدات الطائرة الصغيرة. وأثار بحثهم المخاوف بشأن أمن الطائرات بدون طيار، خصوصًا أن مبيعاتها تستمر في الارتفاع.

وعلى الرغم من تأخر عرض الدراسة نسبيًا للجمهور، فقد تضاعفت مبيعات الطائرات بدون طيار ثلاث أضعافها في العام الماضي، وفقا لمجلة فورتشن”Fortune“. يقول محللون أن طائرات بدون طيار تستخدم غالبا للمتعة أو التصوير الجوي. أيضا الطائرات بدون طيار التجارية مستخدمة لرصد المحاصيل أو تسليم الطرود. فالمركبات الجوية غير المأهولة قد وجدت بالفعل مكانها في السوق.

 

توقعت إدارة الطيران الفدرالية أن تصل مبيعات الطائرات بدون طيار إلى ٢٫٥مليون دولار في الولايات المتحدة هذا العام ٢٠١٦م، وتتضخم إلى ٧ مليون دولار بحلول عام ٢٠٢٠م.

 

وقال لانير واتكينز” Lanier Watkins”، عالم أبحاث الأمن السيبراني الذي أشرف على الدراسة في جامعة جونز هوبكنز: “أن الزيادة في الطلب على السلع الاستهلاكية قد دفعت صناع الطائرات بدون طيار إلي صناعة الطائرة بسرعة كبيرة جدًا، وترك الثغرات المتعلقة بأمن هذه التقنية، وأنت ترى ذلك مع الكثير من التقنيات الجديدة. فالأمن غالبًا يأتي في مرحلة لاحقة، وقيمة العمل لدينا في إظهار أن تقنية الطائرات بدون طيار هي معرضة بشدة للقراصنة.”

 

عمل واتكينز مع خمسة طلاب دراسات عليا في قسم المعلومات الأمنية لإيجاد الثغرات للسيطرة على الطائرات بدون طيار الشعبية والتي تسمى الببغاء البيبوب “Parrot Bebop1″.

من خلال بحثهم، اكتشف أعضاء الفريق ثلاث طرق مختلفة للتحكم عن بعد مع التشغيل العادي للطائرات بدون طيار عن طريق إرسال أوامر مضرة من جهاز كمبيوتر محمول. كما أنهم تمكنوا من التحكم في إقلاع وهبوط الطائرة على الأرض. على الرغم أن الباحثين أرسلوا نتائجهم إلى صانع الببغاء البيبوب 1، لكن لم يستجب لهم حتى الان.

 

مايكل هوبر، أحد الطلبة الباحثين، أوضح في شريط فيديو جونز هوبكنز” Johns Hopkins” أن أحد قراصنة الفريق أرسل “الآلاف من طلبات الاتصال” إلى الطائرات بدون طيار، مما أدى إلى إغراق المعالج وإجبار الطائرة بالهبوط.

وأضاف “إننا صممنا مهاجم قد يستولى ويخطف أكثر من طائرة بدون طيار ويستخدمها بطريقة ليست مصممة لاستخدامها”.

 

الاختراق الثاني تضمن إرسال كمية كبيرة من البيانات بشكل لا يصدق والتي تفوق سعة الطائرة للبيانات، مما تسبب في تعطل الطائرة. وأكد أنهم كانوا قادرين على إجبار الطائرة بدون طيار على الهبوط اضطراريا بنجاح، عن طريق تكرار إرسال بيانات وهمية لتحكم بالطائرة وخادعها كما لو كان يجري إرسالها من صاحب الطائرة نفسها. في نهاية المطاف، قبلت وحدة تحكم البيانات وأجبرت على الهبوط الاضطراري.

 

وقال واتكينز في بيان له “وجدنا ثلاث نقاط ضعف حقيقية للطائرة بدون طيار، وكانت عرضة بطريقة نتمكن فعلا من استغلالها. لقد أثبتنا هنا أن الأمر لا يقتصر فقط على إمكانية الشخص من أن يجبر عن بعد الطائرة على الهبوط، ولكن يمكنه أيضًا تعطيل الطائرة كليًا عن بعد “.

 

وجد الفريق ثغرات أمنية أخرى، رغم أن الفريق لم ينجح باختراقها، وهي: أنه يمكن لأي شخص (من الناحية النظرية) تحميل أو تنزيل الملفات مثل ملفات طيران الطائرة. وأيضًا يمكن لأي شخص الاتصال بالطائرات بدون طيار أثناء تحليقها بدون كلمة مرور، وغيرها.

 

في الآونة الأخيرة، بدأ الفريق اختبار أساليب القرصنة على نماذج الطائرات بدون طيار الأعلى سعرًا.

 

وأضاف واتكينز لمجلة لايف ساينس العلمية “لقد أعلنّا عن اكتشافين للشركة يفيدان أن هناك بعض المخاوف الأمنية المباشرة لهذه التقنية”

 

المرجع:

http://www.livescience.com/55046-how-can-drones-be-hacked.html

 

ترجمة:

حصه العتيبي

@hassose

 

مراجعة: ميسم الفداغ


شاركنا رأيك طباعة