هل يمكننا التحكم في أحلامنا أثناء النوم ؟ قم باتباع هذه النصائح لتعزيز فرصك للقيام بذلك .

تاريخ النشر : 21/07/2016 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :1478

هل-يمكننا--التحكم-في-أحلامنا-أثناء-النوم--؟-قم-باتباع-هذه-النصائح-لتعزيز-فرصك-للقيام--بذلك-.

هل أدركت في أي وقت مضى أنك تحلم ،ولكنك ما تزال غير مستيقظ ؟ نعم قد شهد ما يقارب من حوالي نصف عدد الناس حلم واضح مفسر، هذه الحالة مثيرة جدا مما أدى إلي أن بعض من مستخدمي الانترنت يتبادلون الخبرات والنصائح لمعرفة كيفية حدوثها ولكن أي من هذه التقنيات تعمل بحق ؟
تم التحقق علمياً من الفكرة حيث أننا يمكن أن نكون على دراية ومعرفة بأننا نحلم وكما يمكننا السيطرة على أحلامنا . وفي أحد التجارب الكلاسيكية في عام 1981 طُلب من 5 أشخاص ممن قالوا أنهم قادرون على إدراك أحلامهم بشكل مفسر وواضح الإشارة إليها أثناء النوم إذا كانوا على علم وواعين بأنهم يحلمون . وقد كانوا قادرين على القيام بذلك باستخدام حركات العين المتفق عليها مسبقاً ليبينوا للباحثين أنهم على وعي بأنهم يحلمون من خلال مرحلة حركة العين السريعة أثناء النوم.
تخيل أنك قادر على تشكيل أحلامك وبذلك ستتمكن من الطيران ،أو زيارة صديقك الذي وافته المنية، فهذه ليست سوى بعض من التجارب التي أفاد بها الحالمين بإدراك أحلامهم  . ومن السهل أن نرى لماذا الناس الذين لديهم الخبرة في السيطرة على أحلامهم وتصفية تفكيرهم حريصون على القيام بذلك مرات عديدة ومشاركة العديد من النصائح على الإنترنت في الكثير من المنتديات.
كشفت إحدى الدراسات الاستقصائية للمستخدمين في مثل هذا المحفل في العام الماضي أن هناك ارتباطاً طفيفا بين الحلم الواضح واستخدام خاصية الغفوة أو الانتظار التي تعمل على المنبهات – ولكن هل تعمل حقاً؟

العودة إلى السرير
على الرغم من أن هناك صلة طفيفة بين الاثنين ، إلا أن الدراسة لم تجد دليلا على أن استخدام زر الغفوة في المنبه نفسه هو الذي يجعل الشخص أكثر عرضة لحلم واضح في مرحلة ما. بدلا من ذلك ،ربما قد يكونا الاثنان مرتبطين بأسباب أخري – فربما يكون الحالمين بوضوح أقل انتعاشاً عندما يستيقظون ، لذلك هم أكثر عرضة لإطفاء المنبه وأخذ غفوة.

لا يوجد دليل مباشر على أن الغفوة هي من أسباب الحلم الواضح لأن الهاتف أو المنبه عادة لا يسمح لك بالنوم إلا لمدة 10 دقائق فقط قبل أن يبدأ مرة أخرى بالرنين ، فمن غير المرجح أن تكون تلك الفترة طويلة بما يكفي للانخراط مرة أخرى في الحلم. ولكن هناك أدلة على أنه إذا كنت ستسمح لنفسك بالاستيقاظ طويلاً ، وثم العودة إلى النوم يمكن أن تعمل. وقد أظهرت إحدى الدراسات أنك تكون أكثر احتمالاً للتعرض لحلم واضح إذا كنت تستيقظ خلال المراحل المتأخرة من النوم وتعود إلي الانخراط في النوم ثم تتراجع مرة أخرى.
إذن ما الذي يمكنك فعله لتحسين فرصتك في ذلك ؟ يمكنك أن تقوم بضبط منبهين منفصلين ، أحدهم متأخر عن الآخر. اترك على الأقل نصف ساعة بينهم لتعطي لنفسك فرصة مقبولة لتبدأ في الحلم مرة أخرى – ربما قد تتوفر لك فرصة أكثر حظاً عندما تقترب الفجوة من ساعتين.

أنت تحلم الآن
يحاول بعض الناس التأثير على أحلامهم باستخدام تطبيقات مخصصة ، مصممة للحث على الأحلام حول مواضيع معينة من خلال اللعب على مشهد صوتي – مثل إطلاق مكوك الفضاء ، لمحاكاة أحلامهم لتكون بنكهة الخيال العلمي.

ولكن لم تؤيد الأبحاث المزاعم القائلة أن الأحلام تعمل على مثل هذه التطبيقات. يمكن أن يكون هذا لأننا منقطعون إلى حد كبير عن العالم من حولنا عندما نحلم. وتقوم البحوث بتذكيرنا ب ” آلية الساعة البرتقالية ” والتي تبين أنه حتى عند النوم بعيون مفتوحة وبؤبؤ أعيننا يتسع كيميائيا، فأننا نميل إلى أن نكون في الأغلب غافلين عن الأمور الجارية في العالم الحقيقي.
غير أن هناك أدلة على أننا على الأرجح ندمج أشياء أكثر تجسيدا في أحلامنا بعضها أنواع مباشرة أكثر من المحاكاة – مثل الضغط على أطرافنا ، رذاذ الماء ونطق كلمات ذات معنى في أحلامنا.
كما يوجد سبب آخر على أن التطبيقات لا يبدو أنها تعمل وهو محاكاتنا أثناء مراحل النوم الخاطئة. وقد حاول الباحثين التغلب على هذه المشكلة باستخدام أجهزة استشعار للأشعة التحت حمراء للكشف عن معرفة وقت بلوغنا مرحلة REM. وقد تم صنع أجهزة تعمل على تسليط الضوء على عيون الشخص أو تشغيل رسالة مسجلة مسبقاً في محاولة لتنبيههم عندما يبدؤون الحلم دون إيقاظهم. وهناك بعض الأدلة التي ربما قد تعمل ، على الرغم من أن تأثيرها يبدو محدودا على الناس الذين هم بالفعل قادرون على السيطرة على أحلامهم.

اختبار الواقعية
إذا فشل كل شيء مما تقدم ، فيمكنك تحسين فرصك بتدريب نفسك على الاختبارات المتكررة كالشروع في أنماط الأنشطة على غرار “الاختبارات الواقعية ” حين تكون مستيقظا ،مثل العد على أصابع يدك ، قراءة وإعادة قراءة العبارات في الصفحة أو أن تطفئ الأضواء وتقوم بتشغيلها مرة أخرى.
إذا تذكرت القيام بهذه المهام في أثناء حلمك ،فإنك ستكون أكثر احتمالاً أن تلاحظ أن يدك تبدو غير عادية ،تقافز الكلمات حول الصفحة أو أن مفاتح الإضاءة لا تعمل . لم يتم استنتاج أن أيا من هذه التقنيات تعمل وتكون طريق موثوق لتكون ممن يحلمون الأحلام الواضحة ،ولكن فقط قد تحسن حظك لتصل لذلك.
أحلام سعيدة ،لكم جميعاً.

 

المصدر:
https://www.newscientist.com/article/2094018-want-to-control-your-dreams-these-tips-may-boost-your-chances/?utm_source=NSNS&utm_medium=ILC&utm_campaign=webpush&cmpid=ILC%257CNSNS%257C2016-GLOBAL-webpush-dreams

مروة برسي
Marwa.barsy

مراجعة: أمجاد المدشل
تدقيق: فيصل آل حسين


شاركنا رأيك طباعة